عرض العناصر حسب علامة : أزمة الرأسمالية العالمية

«تجاوب حادّ»... وانهيار يلوح في الأفق!

تُعرّف ظاهرة التجاوب الحادّ، أو الطنين (resonance)، بأنها ظاهرة فيزيائية تحدث عند انسجام تواتر فعل أو مؤثر خارجي (بما في ذلك حقل خارجي)، مع التواتر الطبيعي للجسم الواقع تحت التأثير...

أزمة الهوية والتقسيم وفيسبوك مثالاً

الهوية هي تلمّس الوعي لانعكاس وجود الفرد. حيث تشكل الهوية له ضرورة ومرجعية في السلوك والممارسة كفرد متمايز ضمن الوجود الاجتماعي وعلاقاته، كونها كهوية جزءاً من تعريف الوعي للعالم وللفرد نفسه، فتكون بذلك الجانب الفردي من هذا التعريف الأشمل والوجه المكثّف لدور حامل الهوية، فتعريف العالم والفرد لنفسه يتضمن بالضرورة نتيجته العملية التي يقتضيها، أي: دور وموقع الفرد في هذا العالم التي فرضها التعريف نفسه.

معان تتوق للتحرر

من شهد التغير السياسي العالمي في بداية التسعينات إلى الانفتاح الليبرالي، شهد أيضاً تغيّراً في المفاهيم الاجتماعية الموجودة، نحو مفاهيم أحياناً متناقضة مع تلك التي كانت تحكم حركة المجتمع، وأحياناً مُغيّرة لتركيبة هذه المفاهيم ومعنى حركتها في المجتمع. استمر هذا التغير أو يستمر إلى اليوم، ولكن بشكل أكثر حدة وأكثر تناقضاً، لأنه يترافق مع الأزمات السياسية بانعكاسها الاقتصادي والاجتماعي. هذا الانعكاس يفرض تعديلاً على المعاني الموجودة لكون معنى الدور الاجتماعي متغيراً أو يتغير مع تغير الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وبالضرورة ستنتج معانٍ منطلقة من الواقع الموجود، ومدى انغلاق أو انفتاح أفقه أو فرصه.

 

سلاح واشنطن الصامت لحرب صاخبة... أزمة 2019 الاقتصادية

تتجه سياسات النخب المالية الحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية، نحو انعطافات كبيرة بدأت خلال العام الحالي، وستشتد مطلع 2019. تنشر قاسيون ترجمة لمقال للكاتب F. William Engdahl* منشور في موقع global research.

رياح الأزمة تعصف مجدداً بالعالم الرأسمالي.. والانهيار وشيك!

تكشّر الأزمة الشاملة للرأسمالية العالمية مجدداً عن نواجذها، وتبدأ طوراً جديداً من العصف بالمراكز الكبرى للإمبريالية، وما بروز «أزمة سقف الدين» في الولايات المتحدة إلى الواجهة، وتفاقم مشكلة ديون الدول الهشة في الاتحاد الأوروبي، وتراجع مؤشرات النمو في ألمانيا وفرنسا والاحتجاجات العنيفة ذات الخلفية الاقتصادية – الاجتماعية في المملكة المتحدة، إلا مؤشرات على تعاظم هذه الأزمة غير العادية..

أزمة الرأسمالية المالية المــال ضـد البشـريـة

أزمة إضافية

انفجرت الأزمة المالية التي كانت كامنة منذ شهر آب 2007، وهي تشبه الكثير من شقيقاتها الأزمات التي توالت منذ خمسة وعشرين عاماً. في الوقت نفسه، تقدّم هذه الأزمة سماتٍ جديدة ينبغي عدم إخفائها خلف ستار دخاني يسمى «اختلاس».

«73 ألف أسرة أميركية» خسرت منازلها!

تفاقمت آثار أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة في شهر أيار الماضي، إذ أن البنوك صادرت نحو 73 ألف منزل مرهون عجز أصحابها عن السداد، وفقا لما أعلنه موقع متخصص في حجز العقارات المرهونة. ووفقا لموقع RealtyTrac فإن الحجز على العقارات المرهونة ارتفع بنحو 48 في المائة في أيار الماضي، عما كان عليه في الشهر نفسه من عام 2007.

«سباق التسلح» لم ينته..

على الرغم من الأزمة الاقتصادية الرأسمالية التي تعصف بالولايات المتحدة،  في محاولة لتفادي وصولها إلى قلب المجمع الصناعي-العسكري، كثّف صقور اليمين والمحافظون الجدد ومنتجو السلاح ضغوطهم على الكونغرس الأمريكي لزيادة الإنفاق العسكري، ومنح النفقات العسكرية حصة من خطة إنقاذ الاقتصاد الأمريكي التي يقارب حجمها تريليون دولار، التي يسعى الرئيس باراك أوباما للحصول على موافقة الكونغرس عليها في منتصف شباط، معتبرين أن زيادة الإنفاق العسكري سيساهم في خلق فرص عمل جديدة، ما يساعد على مواجهة أزمة البطالة المتصاعدة.

نقابات دمشق تواصل عقد مؤتمراتها السنوية... ... ولنقابات المنطقة الشرقية الشجون ذاتها!!

هل المؤتمرات العمالية هي  فعلاً محطات للمراجعة والتقييم ثم الانطلاق، كما يجب أن تكون، أم أنها مجرد جلسات يسعى البعض لأن تمرَّ مرور الكرام؟ الوقائع المعروفة تؤكد أن نضال الطبقة العاملة أصبح أكثر مشقةً بعد تحول الاقتصاد السوري إلى ما يسمى بـ«اقتصاد السوق الاجتماعي». ومن الواضح لكل المتتبعين للحياة النقابية في سورية، أن مستوى العمل الفعلي للنقابات طيلة العقدين الفائتين تراوح بين المد والجزر، ويجب أن يسعى اليوم إلى مجاراة التطورات العاصفة التي يشهدها الوضع الاقتصادي والاجتماعي.