غلاف العدد642

قال «إذا طباخنا جعيص شبعنا مَرَق»..!

 يعني والله إذا كان النظام «المشرش» بسورية بدو يروح ع جنيف ليتفاوض مع مجموعة من الملوفكين «المستجدين» يللي شورهم مو من راسهم ويللي بيطلعوا قناصين فرص.. إيه معناتها طبيعي يطلع معو أنو من حقو أنو يكبر راسو ويشوف حالو أنو أحسن من هدول بكتير.. ويشوف البني آدم العادي يللي آكل هوا جوا البلد بالأزمة يللي صار عمرها تلتسنين نفس الشي تقريباً مع إحساس بالعجز والقهر لأنو في حدا بدو ياه يلحق واحد من اتنين بس.. يا هاد يا هاد..! وحلها عنجد إذا بتنحل..! بس يعني فيك تقللي مثلاً لو كانت طاولة هدول الجولتين أوسع.. يعني لو كان في حدا عم يطرح الأمور متل ما هيي ومن كل الزوايا يللي بتهم سورية والمواطن السوري بحريته وكرامته ولقمته وكلمته ومكانتو بين الأمم كانت رح تكون نتيجة هي الجولتين ذاتها؟ وكانت ضلت العصلجة على حالها؟ يعني ليش ما بيصير التركيز على يللي بدو ياه البني آدم العادي بالشارع.. أنو وقفو القتل ووقفو المسلحين يللي ما بنعرف قرعة أبوهم من وين.. وتفاهموا كرمالنا.. كرمال نساوي دولة قوية بكل ناسها أولاً بقدر ما بتوفرلهم كرامة وعدالة وفرص عمل وبدون واسطات ومحسوبيات وتعديات ونهب وفساد كبير وبتكون بنفس الوقت معادية لأمريكا والكيان وكل مين بيتطاول عليها؟ شو يعني ما فيكم وفينا نساوي هيك ..؟ شو كتير صعبة يعني..؟!

آخر تعديل على الأحد, 23 شباط/فبراير 2014 16:22
(0 أصوات)