غلاف العدد 640

لك أحلى شي لما تسمع من واحد موالي أنو خيو «ما رح نخليهم يحققو بالمفاوضات يللي ما قدروا عليه بالمواجهات..!». منيح، حقك..! مع أنو المفاوضات يللي مهمتها إنهاء المواجهات وترييح الناس العاديين بتضمّن تسويات أو تنازلات مشتركة مشان تضل البلد وتهدا أوضاعها وترجع تتعمر من جديد وترجع العالم لمعيشتها وحياتها الطبيعية شوي شوي..! 

وبعدين يا أخي ليش حاطط حالك طرف موازي بالسلوك؟ يعني إذا هدنك مثلاً خطفوا مواطنين لازم أنت تزيد عدد المعتقلين عندك من مواطنين آخرين.. وبالآخير تنيناتكم بتحكوا باسم المواطن.. وهاد المسكين رايح بين صفاقينكم..!!؟

هلأ بافترض أنو نحنا متفقين أنو هدنك أوباش..! طيب كمان إذا بدي أرجع لمقولتك نفسها.. مالك شايف أنو بالوضع العام بالبلد اتحقق بالأزمة يلي ما قدروا الأمريكان وزلمهم جوا يحققووه قبلها، وأنو الدولة اتورطت وصارت جزء من هاد؟! يعني تعا نشوف: الأمريكان بسياساتهم تجاه منطقتنا ودولنا بدهم تخفيض قسري لعدد السكان وبنفس الوقت حرامية البلد جوا النظام وعلى أطرافوا مشان يبقى فسادهم وغناهم على حساب الناس وتعتيرهم كانوا قبل الأزمة مثلاً يستقتلوا ليحرروا الأسعار ويرفعوها ويزيدوا البطالة والفقر ويضربوا الانتاج الحقيقي الصناعي والزراعي.. ويحاولوا يطبقوا كل شي اسمو «سياسات ليبرالية جديدة متوحشة»!.. فيك تقللي أنو بالملموس قديش الدولة صارت جزء من هادا كله هلأ؟ وقديش صار مفروض على السوريين أمر واقع جديد مو بس يخلصوا من الأزمة ومظاهرها الميدانية المباشرة تبع القتل والقصف والحواجز وووو..، بس كمان من المظاهر المعيشية تبع قديش لازم الألف ليرة تشتريلهم من دون ما تكون قيمتها قد تلاتمية ليرة مثلاً..؟ وفيك تقللي شو طبيعة الدولة يللي بدنا ياها بعد «الحل السياسي» مشان تخفف عن الناس وجعهم؟  

آخر تعديل على الإثنين, 10 شباط/فبراير 2014 13:43
(0 أصوات)