غلاف العدد ٦٣٩

‭* ‬لك‭ ‬سمعو‭ ‬على‭ ‬هالسمعة‭..! ‬قال‭ ‬هلأ‭ ‬حليلهم‭ ‬مدراء‭ ‬المدارس‭ ‬يتذكروا‭ ‬اللباس‭ ‬الرسمي‭ ‬ليدققوا‭ ‬عليه‭ ‬ويهددوا‭ ‬الطلاب‭ ‬بالطرد‭ ‬والفصل‭.. ‬مع‭ ‬أنو‭ ‬ببداية‭ ‬السنة‭ ‬كانوا‭ ‬عم‭ ‬يتساهلوا‭ ‬مع‭ ‬الطلاب‭ ‬وخاصة‭ ‬المهجرين‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬مناطق‭ ‬مشان‭ ‬يضمنوا‭ ‬استمرار‭ ‬الدراسة‭ ‬بالمدارس‭.. ‬وقلنا‭ ‬وقتها‭ ‬كتر‭ ‬خيرهم‭..

! ‬طيب‭ ‬شو‭ ‬عدا‭ ‬ما‭ ‬بدا‭ ‬هلأ؟‭ ‬يعني‭ ‬العالم‭ ‬ناقصها‭ ‬مصاريف‭ ‬إضافية‭.. ‬وفوقها‭ ‬قال‭ ‬رجع‭ ‬على‭ ‬بالهم‭ ‬يمنعوا‭ ‬الموبايلات‭.. ‬طيب‭ ‬يا‭ ‬أخي‭ ‬مشان‭ ‬السلوكيات‭ ‬والأخلاقيات‭ ‬على‭ ‬عيننا‭.. ‬بس‭ ‬يعني‭ ‬شلون‭ ‬الأهل‭ ‬بدهم‭ ‬يطمنوا‭ ‬على‭ ‬ولادهم‭ ‬وتنقلاتهم‭ ‬بالطرقات‭ ‬وهنن‭ ‬راجعين‭ ‬عالبيوت‭.. ‬يوه‭ ‬يعني‭ ‬إذا‭ ‬راحوا‭ ‬عجنيف‭ ‬انحلت‭ ‬القصة‭ ‬بكبسة‭ ‬زر‭.. ‬أيه‭ ‬نحنا‭ ‬أحب‭ ‬ما‭ ‬على‭ ‬قلبنا‭.. ‬وحلوة‭ ‬القوانين‭ ‬ماحدا‭ ‬حكى‭ ‬شي‭.. ‬بس‭ ‬كل‭ ‬شي‭ ‬بوقتو‭ ‬حلو‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬خيار‭ ‬وفقوس‭.‬‭. ‬يوه‭!‬

‭* ‬لك‭ ‬شايف‭ ‬هالشرطي‭ ‬شايف‭! ‬شوف‭ ‬شوف‭ ‬كيف‭ ‬موقف‭ ‬هاد‭ ‬البني‭ ‬آدم‭ ‬بنص‭ ‬الشارع‭ ‬قال‭ ‬مشان‭ ‬الحزام‭ ‬وهلأ‭ ‬مرق‭ ‬من‭ ‬جنبو‭ ‬طابور‭ ‬سيارات‭ ‬باتجاه‭ ‬معاكس‭ ‬تماماً‭.. ‬يعني‭ ‬لا‭ ‬خط‭ ‬مدني‭ ‬ولا‭ ‬خط‭ ‬عسكري‭.. ‬خط‭ ‬مخالف‭ ‬على‭ ‬الطريق‭ ‬التاني‭ ‬تماماً‭..! ‬وليكو‭ ‬لمحهم‭ ‬ودار‭ ‬وشو‭ ‬وماسك‭ ‬بخناق‭ ‬هالمسكين‭.. ‬لعمش‭ ‬يعني‭ ‬هيك‭ ‬بترجع‭ ‬هيبة‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬أساس‭..‬؟‭ ‬ولك‭ ‬شو‭ ‬عم‭ ‬يساووا‭ ‬هدول‭..!‬؟

‭* ‬لك‭ ‬ليكها‭.. ‬هي‭ ‬قصة‭ ‬عدرا‭ ‬العمالية‭ ‬صرلها‭ ‬شهر‭ ‬مطوية‭.. ‬بس‭ ‬ليش‭ ‬ما‭ ‬عاد‭ ‬حدا‭ ‬جاب‭ ‬سيرة‭ ‬الناس‭ ‬يللي‭ ‬لسا‭ ‬مختفية‭ ‬أخبارها‭.. ‬ما‭ ‬معروفة‭ ‬هنن‭ ‬مخطوفين‭ ‬عند‭ ‬المسلحين‭ ‬ولاد‭ ‬الحرام‭ ‬جوا‭ ‬ولا‭ ‬حاجزتهم‭ ‬الدولة‭ ‬بمعمل‭ ‬الأسمنت‭ ‬ومدرسة‭ ‬السواقة؟‭ ‬طيب‭ ‬هدنك‭ ‬أوباش‭ ‬أمر‭ ‬الله‭ ‬وفي‭ ‬منهم‭ ‬ما‭ ‬بيعرف‭ ‬سورية‭ ‬أصلاً‭ ‬ولا‭ ‬بتهموا‭ ‬أساساً‭.. ‬بس‭ ‬هدول‭ ‬ليش‭ ‬ما‭ ‬عم‭ ‬يكشفوا‭ ‬مصير‭ ‬الناس‭.. ‬ولا‭ ‬هدول‭ ‬الأهالي‭ ‬صاروا‭ ‬مو‭ ‬سوريين،‭ ‬أو‭ ‬بدهم‭ ‬ينحطوا‭ ‬بشي‭ ‬بازار؟‭ ‬ولا‭ ‬شو‭ ‬دور‭ ‬الدولة‭ ‬ع‭ ‬المظبوووط؟؟‭! ‬

 ‭* ‬هديك‭ ‬اليوم‭ ‬عم‭ ‬يحكو‭ ‬بالأخبار‭ ‬أنو‭ ‬يللي‭ ‬منقطع‭ ‬عن‭ ‬شغلو‭ ‬بدهم‭ ‬يفصلوه‭.. ‬يعني‭ ‬يللي‭ ‬من‭ ‬هدول‭ ‬ببيت‭ ‬خالتهم‭ ‬راحت‭ ‬عليهم‭.. ‬حتى‭ ‬ولو‭ ‬بعد‭ ‬بوقت‭ ‬طلع‭ ‬عدد‭ ‬منهم‭ ‬مالو‭ ‬علاقة‭ ‬بشي‭ ‬وقالولو‭ ‬الشباب‭ ‬الطيبة‭ ‬‮«‬ما‭ ‬تآخذنا‮»‬‭..!! ‬وفوقها‭ ‬مبارح‭ ‬أجو‭ ‬لعند‭ ‬جارنا‭.. ‬نازح‭ ‬من‭ ‬الريف‭ ‬وقاعد‭ ‬وساتر‭ ‬حالو‭ ‬مع‭ ‬عيلته‭ ‬بقن‭ ‬جاج‭ ‬أكتر‭ ‬منو‭ ‬بيت‭.. ‬وشو‭ ‬بدك‭ ‬أكتر‭ ‬من‭ ‬أنو‭ ‬بالسياسة‭ ‬موالي‭.. ‬قال‭ ‬شو؟‭ ‬قالولو‭ ‬‮«‬لازم‭ ‬تخلي‭.. ‬أنت‭ ‬حسب‭ ‬الدراسة‭ ‬الأمنية‭ ‬من‭ ‬منطقة‭ ‬ساخنة‭.. ‬طلاع‭ ‬دبر‭ ‬راسك‮»‬‭..! ‬طيب‭ ‬وين‭ ‬بدو‭ ‬يدبر‭ ‬حالو‭ ‬وكيف؟‭ ‬يعني‭ ‬بعد‭ ‬التشرد‭ ‬والبهدلة‭.. ‬زت‭ ‬للشوارع‭.. ‬وإذا‭ ‬هيك‭ ‬مع‭ ‬هاد‭ ‬لكان‭ ‬كيف‭ ‬مع‭ ‬المعارضين‭ ‬أو‭ ‬المستائين‭ ‬أو‭ ‬يللي‭ ‬لانن‭ ‬هون‭ ‬أو‭ ‬هون؟‭ ‬عنجد‭ ‬شي‭ ‬غريب‭.. ‬يعني‭ ‬هيك‭ ‬بتكون‭ ‬الدولة‭ ‬موجودة‭..‬؟

آخر تعديل على الأحد, 02 شباط/فبراير 2014 22:41
(0 أصوات)