_

عرض العناصر حسب علامة : ترامب

ترامب وأوروبا.. عندما يحمل الحليف معول الهدم!

وصل الخلاف الأوروبي الأمريكي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تمضي الإدارة الأمريكية في تدمير إرث من التحالف، لتتحول أمريكا من حليفة للأوروبيين إلى خصم لهم، لدرجة أن هنالك من يقول: ترامب لا يحمل شعار: أمريكا أولاً.. بل المال أولاً! في هذا السياق نشر موقع «DW) مقالاً للكاتب اسماعيل عزام بتاريخ 26/04/2018، حول المستوى الذي وصل إليه هذا الخلاف والملفات التي يدور حولها.
وتنشر قاسيون فيما يلي بعض الأفكار الواردة في المقال.

 

لماذا يكره ترامب الصين؟

يعدد الرئيس الأمريكي ترامب مجموعة من الأهداف والدوافع الاقتصادية، لحربه التجارية المعلنة على الصين، فيقول: إنه يريد أن يزيد التشغيل، أن يخفض العجز، أن يوسع نشاط الشركات الصناعية و(يعيدها للوطن)، ويعلم الجميع أن الأهداف تقبع في الدولار، وفي الهجوم الصيني عليه. فما الذي فعلته وتفعله الصين؟

 

تصريح ترامب وحيرة حلفائه

أحدثت تصريحات الرئيس الأمريكي في أوهايو حول الانسحاب من سورية، صدمة في الكثير من الأوساط السياسية والدبلوماسية، الدولية والإقليمية والسورية، بما فيها الأمريكية، كل من موقعه ولغاياته.

 

بين أوهايو والإليزيه ونصيحة من (قامشلو)

بينما كان الأثير ينقل إلى العالم، من أوهايو آخر تصريحات دونالد ترامب، عن انسحاب قريب لعسكره من سورية، كانت شاشات التلفزة تعرض زيارة وفد فيدرالية الشمال إلى الإليزيه، وسارع البعض كالعادة إلى التعويل على الوعود الفرنسية، وهو يبلع ريقه من الصدمة التي خلفها الرئيس الأمريكي بتصريحه المفاجئ، لمَ لا؟... وإن كان الأمريكي يخذل حلفاءه، فها هي فرنسا أحد قلاع العالم الحر، الديمقراطي، «بتاع» حقوق الإنسان، وحقوق الشعوب، ستملأ الفراغ وتنتصر للكرد..! وستلعن الأتراك، وكل أعداء الكرد، كابراً عن كابر!؟

 

ترامب يطلق النار على قدميه!

هل يوجد اليوم في العالم ما هو أكثر خطورة على الإنسانية من إمكانية وقوع صراع عسكري بين القوتين النوويتين - الولايات المتحدة وروسيا- على سبيل المثال في سورية؟ طبعاً يوجد!

 

فرط (القوة الاقتصادية)... ضعف أمريكي

ينفذ الرئيس الأمريكي ترامب تدريجياً برنامجه الانتخابي وما وعد به... ولا يمكن أن يكون البرنامج الانتخابي في الولايات المتحدة هو برنامج هذا المرشح أو ذاك، بل هو حصيلة استراتيجية قوى المال الكبرى لمرحلة قادمة. فترامب سيرفع أسعار الفائدة، ويزيد الدَّين الأمريكي، ويفتح معركة تجارية عبر العالم...

بدأت الولايات المتحدة صراعها الداخلي، والعالمي، حول إجراءات رفع التعرفة الجمركية، والتراجع عن حرية التجارة العالمية، فبعد التعرفة الجمركية على الحديد والألمنيوم، وقع ترامب إجراءات لرفع التعرفة على البضائع الصينية، بمقدار 60 مليار دولار.

 

إيقاد الحرب التجارية... بذريعة الصناعة الأمريكية

أقر الرئيس الأمريكي برفع التعرفة الجمركية على الواردات الأمريكية من الحديد بنسبة 25% و10% على الألمنيوم...وهذه الخطوة ليست الأولى باتجاه التراجع عن نهج الحرية التجارية العالمية، الذي كان الأمريكيون حماته الأساسيين، ولن تكون الأخيرة في نهج محاولة إيقاد (حرب تجارية)... كما وصفها دونالد ترامب.

 

جدل التغيير والتحرير

أثار توقيت قرار ترامب الاستفزازي بشأن القدس المحتلة، العديد من الأسئلة، وأولها: ما الذي دفع صاحب القرار الأمريكي، إلى الاقدام على هذه الخطوة الاستعراضية، في توقيت تجمع فيها جميع النخب، الفكرية والسياسية الأمريكية، والغربية والعالمية على التراجع الأمريكي، أي: أن القرار لا يتسق مع واقع حال الدور الأمريكي المتراجع، لاسيما وأنه يتعلق بساحة وقضية حساسة، يمكن ببساطة توقع ردود الأفعال عليها.

استراتيجية ترامب: إقرار بتغير الموازين!

لم تأت استراتيجية الأمن القومي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشيء جديد على ما جاء في حملته الانتخابية، وإن كان عرض تلك الاستراتيجية قد تم في إطار العنجهية الأمريكية المعتادة والتي توحي بالتقدم، فإنه بقراءة ما بين السطور، يمكن التيقّن بأن الولايات المتحدة اليوم موغلة في تراجعها.

 

«القدس عاصمة الكيان» ... لا جديد لدى ترامب

إذا وضعنا الوقاحة جانباً، فلا جديد في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، فلطالما كان هذا الكيان، الابن المدلل للمركز الغربي الرأسمالي، إنشاءً ودعماً وتمويلاً ورعاية، وحماية. وكل ما في الأمر أن هذا الاستعراض جاء رداً على سلسلة الهزائم التي لحقت بالولايات المتحدة وأدواتها ومشاريعها في المنطقة، في ظل التوازن الدولي الجديد، وإحدى محاولات الحفاظ على شيء من الدور الذي يتراجع يوماً بعد يوم، وخصوصاً في ظل التجاذبات التي وصلت إلى درجة التفسخ داخل الإدارة الأمريكية نفسها. أما ما وراء هذه الخطوة، فيمكن اختصاره بالتالي: