_

عرض العناصر حسب علامة : اليسار

شعبوية الصعود... بين اليمين واليسار (2)

مع صعود الحركات الشعبية في أوروبا، ونجاح «اليمين» أحياناً بأن تكون له شعبوية، أثيرت مسائل عدة، وفي محاولة للإجابة وطرح الأسئلة، تقدم قاسيون فيما يلي جزءاً ثانياً من حوارٍ أُجري عام 2016، بين قيادي ومدير حملات دعائية لحزب بوديموس الإسباني، والباحثة الفرنسية شانتال موف.

حوار بين إينيغو إيريخون وشانتال موف
تعريب: عروة درويش

شعبوية الصعود... بين اليمين واليسار (1)

مع صعود الحركات الشعبية في أوروبا، ونجاح «اليمين» أحياناً بأن يكون له شعبوية، أثيرت مسائل عدة، وفي محاولة للإجابة وطرح الأسئلة، تقدم قاسيون فيما يلي جزءاً من حوار أُجري عام 2016، بين قيادي ومدير حملات دعائية لحزب بوديموس الإسباني، والباحثة الفرنسية شانتال موف.

حوار بين إينيغو إيريخون وشانتال موفه
تعريب: عروة درويش

الاتحاد الأوروبي عصيٌّ على الإصلاح... المطلوب يَسار على قدر التحديات

إنّه لما يصدم رؤية حكومة اليمين الموجودة في السلطة في إيطاليا منذ 2018 رفضها تقليص العجز في الميزانية، بينما تُذعن ما تسمّى بالحكومات اليسارية لقيود التقشف. الناس في منطقة اليورو لم يكونوا أكثر قرفاً من السياسات التي يفرضها القادة الأوروبيون ورأس المال الكبير عليهم، ولهذا فإنّ الوقت المناسب الآن أمام اليسار الجذري لأن يبدأ بمواجهة بنى الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو. لقد حان الوقت لكشف أزمة شرعيته، واستخدام هذه الأزمة كوسيلة لمقارعة التحديات التي يواجهها السكان.

إيريك توسان
تعريب وإعداد: عروة درويش

البرازيل تدفع بالتفاؤل!

اليمين المتطرف يعود ليضرب أمريكا اللاتينية بعد نحو 50 عاماً، هذا ما أجمعت عليه مختلف المقالات والتحليلات السياسية والاجتماعية حول فوز المرشح جاير بولسونارو عن الحزب «الاشتراكي الليبرالي» لرئاسة البرازيل في الـ28 من الشهر الماضي.

«الاشتراكيون الديمقراطيون» وصفعات التحوّل الأوروبي

أظهرت نتائج الانتخابات التشريعية في النمسا فوز حزب «الشعب» المحافظ، الذي حصل على نسبة 31 بالمئة من الأصوات، تلاه حزب «الحرية» اليميني المتطرف بنسبة 26 بالمئة، أما الحزب «الاشتراكي الديمقراطي» الذي كان يقود الحكومة منذ عام 2007، فقد أصبح في المرتبة الثالثة.

«شوط طويل ضد الرأسمالية... لكنه غير كافٍ للاشتراكية»..!

لا شكّ بأنّ فنزويلا تمرّ بأزمة عميقة. يرسم مجموعة من الاشتراكيين في البلاد، الذين يدافعون عن إرث هوغو شافيز، صورة قاتمة للحياة اليومية هناك: «أنت بحاجة إلى تسعة عشر أجراً بحدّ أدنى لتغطية تكاليف سلّة الضروريات الأساسية. ويمكننا أن نضيف إلى ذلك: التضخم الذي يعتبر من بين أعلى المعدلات في العالم، والطوابير التي لا نهاية لها، بسبب النقص الناجم عن التخزين، وإعادة بيع المضاربات، وانخفاض الإنتاج الزراعي الصناعي... كلّ هذا يخلق حالة من الفوضى الاجتماعية والسياسية والاقتصادية غير المسبوقة في فنزويلا».

إعادة الاعتبار لليسار الفرنسي... أسئلة ما بعد الانتخابات

انتهت الدورة الانتخابية الحاسمة لعام 2017، ولم تتأتَّ عنها سياسة جديدة. لا يزال «اليسار» كمفهوم اسمي مريضاً، لكن ومن الناحية النظرية، فإنّ جناحه الجذري يحتلّ الآن مكانة أكثر قوة: وهذا يحوي الأسباب الممكنة كافة التي تدفع لعدم تبديد هذه الفرصة للاستجابة لحاجة شعبية ملحة.

انفتاح الأفق: اتجاه موضوعي لا رادّ له في ظل أزمة الإمبريالية العالمية

تحت شعار «الذكرى المئوية لثورة أكتوبر، والمطلوب كي يستعيد اليسار دوره» عقدت مجموعة من القوى اليسارية والشيوعية لقاءً في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا يومي 27-28 أيار/مايو 2017. اللقاء الذي يعد الثاني من نوعه بعد أن تم اللقاء الماضي في الدانمارك في عام 2016، افتُتح بكلمة لرئيس الحزب الشيوعي السلوفاكي يوزيف هردليتشكا استعرض فيها دور الحزب الشيوعي السلوفاكي بمواجهة الهجمات الإمبريالية وصعود القوى الفاشية في أوربا. هذا وقد حضر اللقاء رفاق من الحزب الشيوعي العراقي وممثلون عن الحزب الشيوعي السوري الموحد وتيار طريق التغيير السلمي في سورية وحزب الارادة الشعبية في سورية بالإضافة إلى عدد من اليساريين المستقلين.

حوار مع المفكرة السياسية شانتال موف

تشهد القارة الأوروبية صعوداً لحركات سياسية يسارية جديدة، الأمر الذي تجسد بارتفاع حظوظه وحضوره في الاستحقاقات الانتخابية التي كانت - حتى الأمس القريب- حكراً على القوى والأحزاب التقليدية المتناوبة على الحكم، تحت اليافطات العريضة لـ«اليسار- واليمين» التي لم تعكس بالضرورة الهوية الحقيقية لهذه القوى.

 

خواطر يساريّة

ماذا يعني أن تكون يسارياً اليوم؟! سؤالٌ رماه تسابقُ اللاعبين بضربة (دبلكيك) فأصاب الهدف، وهزّ شباكي النائمة فاستيقظتْ على وخزة الألم، إذاً، ثمة بقية من رمق، وقد صبّتْ على الوعي الهاجع شهقةً، باغتتْ الكسلَ الذهني وهو ينسج كفن انتحارنا الجماعي، وذلك، لغفلةٍ، ما كان لها أن تستمر كل هذا الزمن لولا أن الإحباط، والإحساس باللا جدوى، المتأتي من الحيّز الضيّق الذي أعاق الحركة، والسقف الواطئ الذي أغلق منافذ الضوء والصحو. هل هي دعوة لأصحو بعد تنويم، وأنطق بعد تكميم؟ أدْخلَني السؤالُ في تموّجات الماضي والحاضر.