_

عرض العناصر حسب علامة : النظام الرسمي العربي

هبوط القمم وصعود الحركات الشعبية

كتبت افتتاحية قاسيون في العدد 149 في نيسان 2001 حول هبوط القمم الرسمية وصعود الشارع العربي، ودعت للتقدم إلى الأمام، للارتقاء نحو حالة النهوض الوطني في الشارع العربي. وبعد مضي 18 عاماً على هذه الكلمات، تواصل القمم الرسمية هبوطها، وتواصل الحركات الشعبية صعودها. 

دردشات العبوها عالمكشوف

بفرحة ممزوجة بالفخر والاعتزاز, استقبلت الشعوب العربية نبأ المعركة البطولية التي نفذها حزب الله, وأسر جنديين إسرائيليين. ولكن أغلب القادة العرب أبوا إلا أن يطعنوا هذا الانتصار في الظهر ووصفوه بمغامرة غير مسؤولة ولا محسوبة العواقب بل إن بيان مبارك وعبد الله الحسين أدانا العملية قبل إسرائيل، وحملوا حزب الله مسؤولية العدوان الهمجي على لبنان الذي لم يوفر بشرا ولا حجرا قصفا وتقتيلا وتدميرا..

من التراث الزعماء العرب يقتدون «بأبي رغال»

إذا سألت العرب عن الكرم والسخاء قالوا: حاتم وعبد الله بن جعفر و... و... والقائمة تطول... وإذا سألتهم عن الشجاعة قالوا: ابن الوليد والمثنى بن حارثة وعلي والكثير الكثير... حتى إذا سألتهم عن الظلم والقسوة تذكروا الحجاج وابن زياد وغيرهما ممن ظلموا الناس، وفي كل ناحية تجد أسماء العشرات وأحياناً المئات بمختلف الصفات و الصنوف.

لكنك إذا سألت عن الخيانة... ردد الجميع اسماً واحدا «أبو رغال» وهذا الرحل قصته معروفة لدى الجميع فبرغم مئات السنين التي مرت وآلاف الأحداث التي عبرت وغابت على أمتنا العربية والإسلامية مازال اسمه مدوياً في عالم الخيانة، ليس لأن مافعله كان عظيماً وشائناً فحسب، بل لأن العربي يكره الخيانة، وخاصة خيانة الأهل والوطن لذلك احتفظنا بهذا الاسم لمدة 1500 عام.

ماذا تقول يا صاحبي " المارون بين الكلمات العابرة "

- قبل أيام قليلة قلت لي: ذاب الثلج وبان المرج, واليوم أسألك: أما زال المرج واضحا أمام عينيك تراه بكل امتداداته, وتبصر ما فيه من زرع وضرع أم أن المناظر عادت وغطتها السحب الكثيفة من جديد لتحيلها إلى متاهة تختلط فيها الرؤية أمام عيون العابرين فتتعثر خطاهم بألف مطب ومطب؟!

● إن أردت الواقع, لقد اختلطت عندي المناظر, واضطربت الرؤية, وصار من الصعب على أمثالي استيعاب الأمور, فكيف أتبين حقيقة ما أراه أمامي من مشاهد, وفي المقدمة منها وجوه الحكام وقد تجهمت وهم يواجهون عدسات كاميرات محطات التلفزيون ليدلوا بما «لديهم»

قانا.. والشعر وحكام العرب

كتب الشاعر الراحل نزار قباني قصيدة مطولة إثر مذبحة قانا الأولى عام 1996، ندد من خلالها بالتخاذل العلني للحكام العرب، والبربرية الهمجية للصهاينة والأمريكان، نورد منها بعض مقاطعها التي ما تزال قادرة على التعبير عن هول ما جرى في المذبحة الثانية!!

مفردات منسية؟؟..

لمن لا يعرف نقول: إن مجمع اللغة العربية يدين لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية بإحيائهم مفردات من اللغة العربية نسيت الأجيال استعمالها, فأعضاء هذا المجمع ما فتئوا يتذمرون من اللهجات المحكية في الدول العربية مؤكدين خطرها على اللغة العربية الفصحى. وقد جاء في أحد المؤتمرات: يدعو المؤتمر رجال الدولة وجميع المسؤولين في الوطن العربي أن تكون خطبهم وبياناتهم الموجهة إلى الجماهير العربية بلغة عربية سليمة.

القمة العربية.. فشل جديد للنظام الرسمي العربي

أعلن حاتم بن سالم الكاتب العام للشؤون الخارجية التونسية، وبشكل مفاجئ، ودون التشاور مع وزراء الخارجية العرب المجتمعين في العاصمة التونسية تأجيل انعقاد الدورة السادسة عشرة لمؤتمر القمة العربية التي كان من المقرر عقدها يومي 29 و30 آذار الماضي.

بدعوة من لجنة المبادرة للحوار الوطني بالتعاون مع أرباب الشعائر الدينية.. مهرجان وطني خطابي جامع تأييداً لصمود المقاومة اللبنانية والشباب الوطني يلبي الدعوة بطريقته الخاصة..

شهدت دمشق مساء السبت 22/7/2006 اعتصاماً حاشداً لعدد كبير من الشباب الوطني السوري الذي فضل أن يسبق المهرجان الخطابي الذي دعت إليه «لجنة المبادرة للحوار الوطني» بالتجمهر أمام تمثال القائد التاريخي العظيم صلاح الدين الأيوبي قاهر الفرنجة بكل ما يعنيه ذلك من رمزية، حيث ارتفعت الأعلام الوطنية السورية واللبنانية والفلسطينية ورفرفت الرايات الحمراء وراية حزب الله الصامد في وجه العدوان الصهيوني – الأمريكي، كما تم رفع وإبراز صورة الشهيد البطل يوسف العظمة صانع مأثرة ميسلون، وصورة المناضل الأممي أرنستو تشي غيفارا..

شريط أحداث

الصهاينة مذهولون من الدعم العربي لهم!!

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت تسلم رسالة سرية من «حاكم دولة عربية معتدلة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل» قال فيها: «أؤيد عملياتكم في لبنان وشعرت بحاجة إلى تشجيعك في هذه اللحظة. أنتم ملزمون بالاستمرار حتى النهاية. جهات عديدة في العالم العربي تتمنى لكم النجاح».

وقال وزير الدفاع الصهيوني عمير بيرتس، من جهته: «هذه هي المرة الأولى التي تتمتع بها حملة عسكرية إسرائيلية بهذا التأييد، خاصة من الدول العربية التي أيدت الخطوات التي تقوم بها إسرائيل للدفاع عن نفسها. ونحن نريد أن نحافظ على هذا التأييد وإقناع الرأي الدولي بأن وجود حزب الله بهذه القوة سيمنع تنفيذ التفاهمات الدولية وقرارات الأمم المتحدة».

وأوضحت الصحيفة أن الرسالة، التي وصلت عبر قنوات دبلوماسية، لم تفاجئ أحدا في القدس. ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الخارجية الصهيونية أنه وصلت، في الأسبوع الأخير، رسائل في هذا السياق من الدوائر العربية إلى القيادة السياسية.

وأضاف هذا المصدرأن «ما نسمعه في الدول العربية مذهل». وأشار إلى أن الجمل تكرر نفسها «واصلوا هجماتكم العسكرية إلى أن تمحوا حزب الله»، «ستصنعون معروفا كبيرا للبنان ولكل المنطقة إذا قضيتم على نصر الله هذا»..

فالعار كل العار للأنظمة العميلة التي لا بد أنها تعيش آخر أيامها..

لبنان تحت القصف.. وأكاديميون صهاينة في قلب القاهرة!!

بينما تواصل قوات الاحتلال الصهيوني هجومها اليومي ضد أهداف مدنية لبنانية وفلسطينية وسط صمت عربي مخجل وتواطؤ دولي، فإن القاهرة استضافت في الفترة من23 وحتى 28 يوليو مؤتمراً بعنوان «مجتمع المعرفة للجميع» شارك فيه 7 باحثين «إسرائيليين» على الأقل ودعت له «الجمعية الدولية لبحوث الاتصال و الإعلام» وذلك بمقر الجامعة الأمريكية، وحسب مصادر صحفية، فقد نوقشت بالمؤتمر أبحاث مشتركة لباحثين من مصر والعدو الصهيوني، منها بحث يقارن بين المدونين (البلوجرز) في البلدين قام به مصري يدعى محمد مسعد وإسرائيلي يدعى مايكل دهان.