_
تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 396

عرض العناصر حسب علامة : الميزان الدولي

الصين والهند وروسيا... بوصلة الميزان الدولي الجديد

إذا ما كان التطور الطبيعي والموضوعي للسياسات الدولية بعلاقاتها وتحالفاتها يمضي بتثبيت ميزانٍ جديد لها، بغير مصلحة روّاد الميزان القديم وعلى رأسهم واشنطن، فإن الأخيرة- وبشكل مَضحك- عِبر دفاعها عن نفسها بما تفعله من قرارات وحروب ومواقف، تُعبّد طريقاً أفضل لهذه المتغيّرات، مما يجعل العملية أسرع... ولعلّ الهند آخر مثال الآن، ولن تكون الأخيرة.

جهاز «الدولة الطرفية» في الميزان الجديد؟

في ظل تعمق وترسخ ميزان القوى الدولي الجديد، من الطبيعي وضع جميع القضايا على طاولة البحث، فهذا التوازن ليس مجرد تغيّر في شكل ومحتوى العلاقات الدولية فقط، بل من المفروض أن يترك تأثيره المباشر على كل البنى القائمة، سواء كانت على المستوى الدولي، أو داخل البلد الواحد، ومن بين هذه البنى دور جهاز الدولة في بلدان الأطراف، ومحتواه، وطبيعته الطبقية الاجتماعية.

الأمم المتحدة ومصير عصبة الأمم

من على منبر الأمم المتحدة وقف «نتنياهو» ليوبخ ويؤنب الحضور ومن بينهم رؤساء دول وحكومات. وكرر الحديث الممجوج عن المحرقة في إطار هجوم بذيء على إيران والرئيس نجاد. والأنكى هو تأكيده بأن العصابات الصهيونية التي اغتصبت فلسطين ليسوا «غزاة أجانب لأن أجدادهم سكنوا هذه الأرض». ووضع تصوره للمستقبل بأن أية دولة فلسطينية يجب أن «تكون منزوعة السلاح بشكل فعال». ثم أكد على مطلبه الأساسي الذي يمثل منطلق المشروع الصهيوني وهو ضرورة أن يقبل الفلسطينيون «دولة يهودية في إسرائيل».

زمن القارات وزعزعة استقرار الكوكب

بدو أن إعادة تأكيد دور روسيا كفاعلٍ عالمي، مع النمو الاقتصادي القوي للعملاقين الآسيويين الصين والهند، قد وسم في إطار العلاقات الدولية وسماً نهائياً نهاية موسم القطب الأحادي بإدارةٍ أمريكية ووضع شروطاً دنيا وكافية لبناء نظامٍ كوكبي يستند إلى مزيد من الأقطاب. والأرجح أن الكيانات الجيوسياسية التي تميز هذه الدورة الجديدة لن تكون على الأرجح الأمم أو القوى الإقليمية، بل الفضاءات القارية الكبرى.

 

«تفنيشات» في أكبر بنوك سويسرا

في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الخزانة الأمريكية أن العجز في الميزانية الأمريكية سجل رقماً قياسياً بلغ 569 مليار دولار في أربعة أشهر فحسب، واصل مفاعيل الأزمة الرأسمالية انتشارها في بقية أرجاء المعمورة وفي مقدمتها أوربا .

سياسة العجز والدَّين القومي

الدين القومي للولايات المتحدة الأمريكية هو الحاصل الإجمالي لتراكم عجز الميزانيات الفيدرالية، عاماً إثر عام، (حيث يعني العجز، ببساطة، الفارق بين نفقات الحكومة الفيدرالية وإيراداتها من الضرائب). وكل عجز سنوي يقتضي من الحكومة الاتحادية اتخاذ أحد قرارين: إما عدم خفض الإنفاق إلى مستوى الإيرادات الضريبية، أو عدم رفع الضرائب إلى مستوى الإنفاق الحكومي. أي أن العجز، بعبارة أخرى، يعكس القرارات السياسية التي يتخذها مسؤولو الكونغرس والبيت الأبيض المنتخَبون.

نقاط الارتكاز في الخارطة الدولية

نستطيع القول وبشكل قطعي إن الميزان الدولي المختل حالياً ونسبياً إلى مصلحة الشعوب لم ولن يستقر في الوقت القريب.
فالميزان الدولي مبني على توازنات محددة منها ماهو داخلي متعلق بالأوضاع الداخلية للبلدان العظمى والبلدان المفصلية، ومنها ماهو خارجي مرتبط بالصراعات والتناقضات بين الدول والتكتلات السياسية المختلفة.

المركز العالمي الجديد

عقدت روسيا والصين جملة من الاتفاقات، الجديدة على أثر الزيارة التي يقوم بها الرئيس الروسي الى بكين، لتعزز بتسارع ذلك النهج الذي بات سمة من سمات العلاقات بين البلدين، خلال السنوات الاخيرة، أي التنسيق والتكامل، في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية والدبلوماسية.

تطور العلاقات  بين البلدين ليس شأناً خاصاً بالبلدين فقط، بل يحدد آفاق التطور العالمي ككل، فالصين بما تمثل من وزن اقتصادي، وروسيا بما تمثل من ثقل عسكري جيوسياسي، وما تمتلكه من ثروات مادية هائلة، يشكلان معاً، ثنائياً يمكن أن يكون معادلاً وموازناً، لأية قوة دولية، ونواة المركز العالمي الجديد، فالبلدان يمتلكان كل مقومات بلورة هذا المركز الجديد، ووضع أسسه المادية، بما يعنيه ذلك نقل مركز الثقل في العلاقات الدولية من الغرب الى الشرق، أي إنهاء دور المركز الغربي المتحكم بالتطور العالمي على مدى خمسة قرون الماضية.

تسونامي آسيوي يطيح بالزعامة الامريكية

العالم يهوج ويموج على وقع تناقضات المصالح الدولية، بعد فشل حقبة تنظيم المصالح في العقد الأول للعولمة، وخوض الولايات المتحدة سلسلة من الحروب الفاشلة لرسم امتدادها الإمبراطوري فيما سمته “مشروع الشرق الأوسط الواسع″. في هذا المناخ العاصف يسعى اللاعبون الكبار على الصعيد الدولي والإقليمي إلى إبعاد نيران الحروب عن أقاليمهم، مستخدمين الحروب غير المباشرة وسيلة لعدم خوض الحرب مباشرة، والجغرافية التي نعيش فيها والممتدة على خط “طنجة – جاكرتا” تشكل جبهات متصلة لا تعوقها حدود دول أنشأتها إرادة المنتصرين في الحرب العالمية الثانية، تخاض فيها حروب بديلة عن الحروب الدولية المباشرة التي تطال الجغرافيا الأم وليس جغرافيا المصالح.

افتتاحية قاسيون 829: اللاعب المتسلل... كرت أحمر!

منذ أن دخل الطرف الروسي بشكل مباشر على خط الأزمة السورية، وإصراره على أن يقرر الشعب السوري مصيره بنفسه، عبر الحل السياسي التوافقي، بدأت الدول الأوربية المركزية، تتخوف من أن تخرج من «المولد بلا حمص»، ليتعزز هذا الخوف ويصبح قلقاً كلما تقدم الحل السياسي إلى الأمام، الأمر الذي يفسر «المبادرة الفرنسية» الجديدة بشأن سورية، التي تعتبر إحدى محاولات التسلل إلى الميدان السوري، من بوابة الحل السياسي، بدلالة أن هذه المحاولة الفرنسية، جاءت في سياق التراجع الذي اتسمت به مواقف أغلب الدول الغربية والإقليمية، لاسيما وأن الموقف الفرنسي كان أحد أكثر المواقف الدولية تطرفاً.