_

عرض العناصر حسب علامة : المانيا

«الصُّلحة» التركية الألمانية: ماذا وراءها؟

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الأيام القليلة الماضية زيارة إلى ألمانيا، استمرت ثلاثة أيام، التقى خلالها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وذلك بعد الانتهاء من أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

الصورة عالمياً

دعت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة عمله في تعزيز سيادته كي يستطيع حل مشكلاته بنفسه، عشية لقائها مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في مدينة مارسيليا الفرنسية.

الصورة عالمياً

قالت ناطقة باسم الحكومة الألمانية: إن المستشارة أنجيلا ميركل ستقوم بزيارة إلى الصين تستمر يومين في الأسبوع المقبل، وستركز على مناقشة قضايا سياسية واقتصادية مع الزعماء الصينيين.

الطبقة العاملة

ألمانيا - إضرابات متتالية
واصلت نقابة فيردي العمالية في ألمانيا ،يوم 11 نيسان ، إضراباتها التحذيرية في كافة أنحاء البلاد للضغط على أرباب العمل لزيادة الرواتب.
اشترك في الإضراب آلاف الموظفين في العديد من الولايات الألمانية بينهم العاملون في قطاع النقل العام ودور الحضانة ومراكز التشغيل ومكاتب خدمات المواطنين ونقل القمامة والعيادات الطبية وتوقفت قطارات مترو الأنفاق والحافلات.
وقالت متحدثة باسم فيردي: «هنا كل شيء مغلق» وبدأ الإضراب في الثالثة صباحاً بالتوقيت المحلي بمشاركة نحو ألفي عامل.
وتطالب فيردي بزيادة رواتب نحو 2,3 مليون موظف في قطاع الخدمات العامة لدى الحكومة الاتحادية والمحليات بـ 6%، بحد أدنى بـ 200 يورو شهرياً.

 

الطبقة العاملة

فرنسا - إضرابات الأجور
دخل موظفو شركة «آير فرانس» الفرنسية للطيران إضراباً يوم 31 آذار، للمرة الرابعة خلال شهر وتقول النقابات: أن على الشركة مشاركة ثروتها مع موظفيها بعد تحقيقها نتائج جيدة العام الماضي، إلا أن الإدارة تؤكد أنها لا تستطيع رفع الرواتب، لأن ذلك سيعيق النمو في قطاع الطيران العالي التنافسية.
بينما سيبدأ موظفو شركة خطوط السكك الحديدية سلسلة من الإضرابات على مدى ثلاثة أشهر الأسبوع المقبل، ومن المقرر أيضاً، أن يضرب عمال النظافة ابتداء من 3 نيسان للمطالبة بإنشاء خدمة وطنية لجمع القمامة.
نفذت 11 نقابة عمالية حتى الآن إضرابين في 22 شباط و23 آذار للمطالبة برفع رواتب العاملين بنسبة 6 بالمئة، ومن المقرر تنظيم إضرابين إضافيين في 3 و7 نيسان المقبل.

 

ألمانيا: أزمة حكومة أم حكومة أزمة؟

تم مؤخراً تشكيل الحكومة الألمانية، بعد جولات عدة من المفاوضات بين الأحزاب السياسية المكونة للبرلمان الألماني، وتحديداً بين «الاشتراكيين الديمقراطيين» و«الاتحاد المسيحي الديمقراطي» الذي تتزعمه ميركل.

 

الصورة عالمياً

دعت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وزارة الخارجية إلى مباشرة فورية للتفاوض مع روسيا، حول الاستقرار الاستراتيجي، بعد تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول سلاح نووي جديد.

شركة البصل بين الخسارة التجارية والاقتصادية.. تافكو والفساد المكشوف

على مدى أكثر من عشرين عاماً ومؤسسة التجارة الخارجية... تافكو تقوم بتصدير البصل المجفف إلى ألمانيا بسعر واحد لم يتغير 1800 دولار للطن الواحد، مدير عام شركة البصل كان في زيارة اطلاعية إلى مصر ولقاء مدراء شركات البصل المشابهة للشركة السورية، قال المدراء في مصر: نحن لانستطيع أن نبيع إنتاجنا إلا بعد أن تبيعه سورية لأنكم تبيعونه بثمن بخس، وإنتاجكم أفضل من إنتاجنا، وعلم مدير الشركة السورية بأن الأسعار بورصة.. وأحياناً يصل الطن إلى 3 آلاف دولار، وتمت مراسلة بين المدير ووزير الصناعة آنذاك، وأخذ المدير قراراً بالتصرف والبيع دون مؤسسة تافكو.

ثالث مورِّد للسلاح في العالم: ألمانيا تسلح الحروب... بصمت!

برلين-  شنت الحركات السلمية وجماعات المعارضة السياسية والكنائس، حملة انتقادات للحكومة الألمانية لزيادتها لصادرات السلاح بنسبة 70 في المائة في السنوات الأخيرة، ما جعل من ألمانيا ثالث أكبر مورد للأسلحة في العالم بعد الولايات المتحدة وروسيا.

امبراطوريات الأمس واليوم

اتسمت كبرى امبراطوريات العالم السالفة، كالرومانية والبريطانية، بكونها امبراطوريات استخراجية ماصة للثروات والموارد. ونجحت بالاستمرار لأن قيمة الموارد والثروات التي تنهبها من المستعمرات كانت تتجاوز كلفة عمليتي الغزو وحكم المغزوين. فلم تتوسع روما باتجاه ألمانيا شرقاً، ليس بسبب قوة القبائل الجرمانية العسكرية ومهاراتها القتالية بل لأن كلفة الغزو تفوق قيمة واردات استعمارها