_

عرض العناصر حسب علامة : السودان

«احتجاجات الخبز»... الشعوب تدافع عن كرامتها

شهدت كل من تونس والسودان مؤخراً، موجة احتجاجات ضد إجراءات اتخذتها حكومتا البلدين، برفع أسعار مواد أساسية تمسّ بمعيشة الناس اليومية وقوتها، وفي مقدمتها الخبز...

مصر والسودان: بوادر أزمة وفرص تكامل؟

تشهد العلاقات بين مصر والسودان، تصعيداً خلال الأسابيع الأخيرة، وعلى الرغم من وجود ملفات إشكالية بينهما تاريخياً، إلّا أن التصعيد الأخير يبدو أنه يتعدّى إطار العلاقة الثنائية، إلى كونه جزءاً من الصراع الإقليمي الجاري في المنطقة، ويترافق مع تحولات في السياسة الخارجية لكلا البلدين.



السودان: إلى أين يصل اقتتال الشمال والجنوب؟

خمسون عاماً من المواجهة المستمرة بين الجنوب والشمال كانت تجري في الفترة التي كان لا يزال فيها السودان موحداً، ومحافظاً على ثرواته الطبيعية في باطن الأرض. لم يكن لتلك المواجهات خلفية نفطية واضحة، إلّا أن كلا الطرفين خرجا منها في حالة عارمة من الوهن الاقتصادي والعسكري، ليغدو الطريق مفتوحاً أمام من غذى الحرب في الأساس.

نحو المزيد من التصعيد

تعتزم دولة جنوب السودان حالياً تصدير 10% على الأقل من إنتاجها النفطي البالغ 350 ألف برميل يومياً عبر الطرق البرية إلى حين بناء خطوط أنابيب.
ويسهم النفط بنحو 98% من دخل الدولة التي انفصلت عن السودان في يوليو/تموز الماضي ولا يزال هناك نزاع مرير بين الجانبين بشأن رسوم عبور النفط إلى الشمال الذي يملك موانئ التصدير.

حقيقة الصراع وظلاله بين السودان وجنوبه.. نفط السودان: تجسير درب النار.. ودور اللاعبين الكبار!

إذا كان ثمة شيء تكثفت حوله مشاعر التخبط لتحقيق انفصال جنوب السودان عن شماله، فهو الحماسة الزائدة التي أقدم بها الطرفان على تجزئة السودان وإشعال ملف النفط. فبينما كان الجنوبيون يصوتون للانفصال، كان النفط حاضراً في المخيّلة لا يغضُّ عنه طرف الجنوب ولا الشمال. وذلك يؤكد أنّ مشكلة النفط، كواحدة من القضايا العالقة بين البلدين، هي الواجهة التي تختبئ وراءها الأوضاع الجديدة، كنتائج للانفصال تنوء بحمل أعبائها السياسية والأمنية والاقتصادية. وحين تم الانفصال بقي النفط يرسم في طريق عبوره من جهة الشمال درباً من النار يصعب تجاوزه أو القفز عليه.

الشريط الإخباري

البشير: لا للقوات الدولية

دعا الرئيس السوداني عمر البشير إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في البلاد لحسم الجدل الدائر حول نشر قوات دولية في إقليم دارفور.

فاطمة إبراهيم.. تلك المناضلة المبدعة

انضمت «فاطمة إبراهيم» المناضلة والكاتبة السودانية لعزمي بشارة وصنع الله إبراهيم ونصر حامد أبو زيد وغيرهم.. في الحصول على جائزة «مؤسسة ابن رشد» لهذا العام تقديراً «لدورها الرائد في الحقل السياسي وكفاحها المستمر من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية»..

أمريكا تخطط لحرب استباقية ضد مصرفي السودان

في إطار حروبها الاستباقية وإدارتها للعالم من خلال الضربات الوقائية عمدت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصعيد مفاجئ ومبالغ فيه عن قصد ضد السودان وبدا وكأن الأزمة في دار فور هي من صميم الشأن الأمريكي الداخلي والذي يمس أمنها القومي .

فوق تنازع السلطة والحرب الأهلية.. تثبيت تقسيم السودان بقرار دولي

مع صدور قرار ما يسمى بالمحكمة الدائمة للتحكيم بخصوص ترسيم حدود منطقة أبيي المتنازع عليها بين الحكومة المركزية في الشمال والحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب، تعرضت وحدة الشعب السوداني لضربة جديدة، من شأنها زرع قنبلة موقوتة أخرى تنازعاً على حقول النفط، تضاف إلى مصائبه بقواه السياسية وتنازعها على النفوذ وتقاسم السلطة والثروة في واحد من أغنى البلدان العربية والإفريقية.