_

عرض العناصر حسب علامة : الحركة الشعبية

السودان: احتجاجات حتى التغيير

في التاسع عشر من شهر كانون الأول الجاري بدأت في السودان موجة من الاحتجاجات، إثر قرارات حكومية تُفضي إلى رفع أسعار الخبز والمحروقات بنسب تفوق الـ100% لبعض السلع، الأمر الذي كان أكثر من كافٍ لدفع شعبٍ 46% منه فقراء حسب تقرير صادر عن الأمم المتحدة عام  2016 إلى الشارع .

من عمّان إلى باريس... عودة الجماهير

صباح الخير أيها الكوكب... آلاف الشباب المجردين من بيوتهم ووظائفهم احتلوا ساحات وشوارع عدة، وقد اجتازت أصوات الساخطين الحدود المرسومة فوق الخرائط. هكذا، دوت تلك الأصوات في العالم بأسره: «قالوا لنا: اذهبوا إلى لعنة الشارع! وها نحن فيه»، «أطفئ التلفزيون وشغِّل الشارع»، «لا نقص في الأموال، بل زيادة في اللصوص»، «الأسواق تحكم. نحن لم نصوِّت لها»، «إذا لم يتركونا نحلم، فلن نتركهم ينامون».

 

الرسّام يناقض نفسه... ثورة ملونة؟

تستمر التظاهرات والاحتجاجات الفرنسية حتى أسبوعها الرابع على التوالي بتصاعد، وتصعيد مستمر بالأعداد والمطالب، على الرغم من إعلان الحكومة التخلي عن فكرة زيادة الضرائب على الوقود.

 

الطبقات الشعبية تنتفض.. هذا طريقها

 مع تعمق الأزمة للرأسمالية، وانعكاس نتائجها المباشرة والقاسية على الشعوب في بلدان المركز الرأسمالي والأطراف، بدأ حراك شعبي واسع، افتتحته الطبقة العاملة بردها المباشر على إجراءات قوى رأس المال تجاه حقوقها، التي فقدتها، وكانت المتضرر الرئيس من الأزمة الاقتصادية، حيث فقدت الكثير من المكاسب التي حصلت عليها في مرحلة توازن القوى التي سادت بعد الحرب العالمية الثانية بين المعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفييتي والمعسكر الرأسمالي بقيادة الإمبريالية الأمريكية، حيث كانت الرأسمالية مضطرة حينها لتقديم تنازلات للطبقة العاملة في مجرى صراعها الضاري مع المعسكر الاشتراكي، الذي كان يقدم قوة المثل للعمال في العالم، وذلك جعل النقابات والعمال في المراكز والأطراف الرأسمالية يناضلون من أجل انتزاع المزيد من المكاسب التي تحقق الكثير منها، فلعبت دوراً رئيساً في رفع مستوى معيشة العمال، عبر زيادة الأجور وتخفيض ساعات العمل وتحسين الرعاية الصحية والاجتماعية بعد الوصول إلى سن التقاعد..

من الشعبوية إلى انتفاضات الشعوب

تعتبر الشعبوية نوعاً من الخطاب السياسي الذي يستخدم الديماغوجية ودغدغة عواطف الجماهير والاشتغال على العواطف، والحاجات الآنيّة للعامة، لدفع الرأي العام إلى مسارات محددة.

سيكولوجيا المثقف المهزوم

في حركة التاريخ الجيبية صعوداً وهبوطاً محكومة بالدرجة الأولى بعوامل اقتصادية، فالنصف الأول من القرن العشرين، كان فترة صعود واضحة في حركة التحرر الوطني من الاستعمار القديم، ونهوض الحركات السياسية في أنحاء العالم كلها وبروز  الحركة الشعبية، وما رافق  ذلك من صعود الإنتاج الثقافي في العالم، في السينما والرواية والشعر، والقصة.. عكست النزعة الانسانية، وارتفاع درجة الشعور بالأمل في الوعي البشري، بأن الواقع المرير ليس قدراً لا يمكن الخلاص منه، بل هو وضع مؤقت، يمكن من خلال عمل البشرية جمعاء الخروج منه، بالطرق التي رآها من عاش في النصف الأول من القرن العشرين وما تلاه من ستينات القرن الماضي، يبرر ذاك الانزياح كون التغيرات على مستوى البناء الفوقي تملك نوعاً من الاستقلال النسبي المحدود عما يحدث في البنية التحتية المتمثلة في الاقتصاد.

 

نداء الحركات الاجتماعية العالمية في البرازيل (بورتو أليغري 2 ) من أجل السلام والعدالة الاجتماعية فلنقاوم الليبرالية الجديدة والحرب والعسكرة

أصدر المنتدى الاجتماعي العالمي الثاني  بعد اختتام فعالياته في مدينة  بورتو أليغري البرازيلية، والتي استمرت من 31/1 ولغاية 5/2/2002، نداء من الحركات الاجتماعية العالمية .

لنوقف تقدم الفاشست!

حينما حدث الانفجار الثوري كان الأداء الشعبي رائعا. برزت شعارات «سلمية.. سلمية» و «الشعب والجيش ايد واحدة». وتبلورت المطالب في «التحرر الوطني والعدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية « بصياغات بسيطة ولكنها عميقة. وسرعان ما قفزت قوى النخبة السياسية والطبقية بما في ذلك الاخوان والسلفيون، وأصبح الجميع ثوريين، وأقاموا منصاتهم وحركوا طاقاتهم الاعلامية الهائلة وعناصرهم ومجموعاتهم سابقة التجهيز إمبريالياً وصهيونياً للاستيلاء على المشهد الثوري برمته ، وتوجيهه لمصلحتها بعكس المسار المستهدف له. وكانت نقطة الضعف القاتلة هي ضعف الطليعة الثورية التي انصرف الجانب الأكبر من مكوناتها إلى مواقف إصلاحية ومجرد تحسين شروط وجودها تحت هيمنة النظام العميل والمتوحش والمستبد. رغم نضج الظروف الموضوعية وتوفر الظرف الثوري. غاب العامل الذاتي عن الحدث الثوري.

«فلاش» على أحد أشكال الحراك السياسي ...

خلقت العقود الماضية التي تميزت بجمود العمل السياسي وقمع الحريات وانعدام دور الأحزاب الوطنية  التقدمية كمعبر أساسي عن حاجات المجتمع وآماله فجوة عميقة بين الناس والعمل السياسي أوجدت صعوبات كبيرة في العمل على اقناع الناس بضرورته وأهميته  للتغيير الجذري في المجتمع استمرت الى ما قبل آذار 2011 ..