_
الدور الروسي في اجتماع القدس الثلاثي

الدور الروسي في اجتماع القدس الثلاثي

سيعقد اجتماع ثلاثي في القدس بين أمين مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف، ومستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، ورئيس مجلس الأمن القومي في الكيان الصهيوني مئير بن شبات.

بينما وصفت وسائل الإعلام الكبرى هذا الاجتماع بانه اجتماع ثلاثي غير مسبوق، كما صورته وسائل الإعلام على أنه تحت قيادة الأمريكيين! ثم توقف التطبيل والتزمير للاجتماع مع إغفال مقصود للدور الروسي.
وكان الاجتماع مخططاً له مناقشة ارتفاع حدة التوتر مع إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين طهران ومجموعة 5 + 1، واستئنافها فرض عقوبات على إيران وتداعيات الهجوم المجهول الذي وقع على سفينتين في الخليج، إضافة إلى حادثة إسقاط الطائرة المسيرة الأمريكية التي اخترقت الأجواء الإيرانية.
موقف الروس واضح ومحدد من إيران والأزمة السورية والقضية الفلسطينية، وكان مستشار الأمن القومي الروسي باتروشيف قد أعلن أن موسكو ستراعي مصالح إيران في الاجتماع، وستعرض وجهة نظر طهران على إسرائيل والولايات المتحدة. وسبق وذكر مسؤول أمريكي رفيع المستوى لوكالة رويترز، أن واشنطن وتل أبيب ستشددان لموسكو على ضرورة انسحاب القوات الإيرانية من سورية، وستطلبان من الجانب الروسي اقتراحات بشأن كيفية التصدي لنفوذ طهران في المنطقة.
تتحدث أوساط من المعارضة عن اجتماع القدس الثلاثي مستندة لقرارات جيفري الصعبة التي لم تكن بتلك الصعوبة.
وفي هذا الصدد، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تعليقاً على إمكانية عقد بلاده صفقة ما مع الولايات المتحدة حول سورية: ماذا يعني صفقة؟ الحديث لا يدور عن قضية تجارية، إننا لا نتاجر بحلفائنا ومصالحنا ومبادئنا. وأضاف: يمكننا مع ذلك التفاوض مع شركائنا حول اتفاقات بشأن حل بعض المشاكل، وتتمثل إحدى القضايا، التي يجب علينا حلّها بالتعاون مع شركائنا، الذين حققنا معهم تقدماً، أقصد بالدرجة الأولى تركيا وإيران، وكذلك مع الدول المعنية الأخرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، في التسوية السياسية، وتشكيل اللجنة الدستورية وإطلاق مهمتها وتحديد قواعد عملها.
وكشفت مصادر دبلوماسية، أن الاجتماع الثلاثي المقرر عقده في القدس، بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وتل أبيب، سيعقد في أواخر شهر حزيران، وسيتطرق للملف السوري بشكل خاص والملف الإيراني أيضاً.

معلومات إضافية

العدد رقم:
919