فصل جديد من حرب أهلية في كولومبيا

مع إطلاق منظمة القوات المسلحة الثورية الكولومبية لجملة من المطالب ترد بها على مطالب حكومة الرئيس باسترانا الداعية إلى وقف إطلاق النار ونبذ عمليات الخطف واستئناف المفاوضات بالتالي ومع محاصرة 12 ألفاً من قوات الجيش الكولومبي المعززين بالدبابات للمنطقة منزوعة السلاح الممنوحة منذ ثلاث سنوات للمنظمة المذكورة والمخصصة لعقد المباحثات المجمدة منذ فترة طويلة يبدو أن كولومبيا ستدخل طوراً جديد وواسعاً من أطوار حرب أهلية تعود إلى 38 عاماً، وطحنت رحاها حياة 40 ألف إنسان تقريباً…

 إن المنظمة المذكورة هي ثاني أكبر منظمة متمردة على الحكومة المركزية وسياساتها في البلاد ولاسيما الأوضاع المعيشية في جنوب البلاد وعلاقة الحكومة تاريخياً مع الولايات المتحدة والاستقواء بدعمها العسكري في الإغارة على مواقع الثوار اليساريين تحت ذريعة مكافحة المخدرات وكذلك قيام الحكومة بمغازلة الميليشيات اليمينية المناوئة لهم على حسابهم علماً بأن هناك تقارير تؤكد تورط كبار ضباط الجيشين الكولومبي والأمريكي المفروز إلى بوغوتا في عمليات الإتجار بالمخدرات في كولومبيا وعبر أمريكا الجنوبية بالتالي…

* إعداد: عبادة بوظو

معلومات إضافية

العدد رقم:
167