_

عرض العناصر حسب علامة : محافظة دمشق

المخططات التنظيمية فرص تكسب على حساب الحقوق

أصدرت محافظة دمشق المخطط التنظيمي رقم 104 لمنطقتي القابون الصناعي، وجزء من الأراضي الزراعية في حرستا، بمساحة إجمالية تبلغ 200 هكتار، بواقع 150 هكتار هي المساحة العائدة للقابون الصناعي، و 50 هكتار تمت إضافتها من الأراضي الزراعية في حرستا.

نهر تورا.. «كأنك يا بو زيد ما غزيت»

تم فسح المجال أمام المياه للتدفق في مجرى نهر تورا مؤخراً، بعد أن تم قطعها سابقاً من أجل عمليات التنظيف بحسب الخطة المرسومة والموضوعة لتنظيف نهر بردى مع فروعه، وفقاً لمراحل تنفيذ معتمدة من قبل محافظة دمشق، بعد أن تم رصد وتمويل هذا المشروع بمبالغ كبيرة.

مجلس محافظة دمشق.. أجواء مشحونة تُخرج بعض المسكوت عنه للملأ!

جرت خلال الأسبوع الماضي عدة جلسات لمجلس محافظة مدينة دمشق، بعضها وصفت بالحامية، وبعضها الآخر بالأقل سخونة، وذلك بحسب بعض وسائل الإعلام وتغطيتها لهذه الجلسات، والمواضيع والعناوين التي تم طرحها والنقاش المحتدم حولها.

أرصفة دمشق تُستلب رسمياً

لم نعد نستغرب مضمون بعض التصريحات الرسمية التي لا تعير المواطنين أي اعتبار، بل أصبحت تمر على مسامعنا مرور الكرام دون اكتراث أيضاً، لكن هناك بعض التصريحات التي لا بدّ من التوقف عندها لما فيها من فجاجة.

حدائق ومتنفسات دمشق إلى الاستثمار

تم نقل ملكية حديقة الطلائع الواقعة على أوتوستراد المزة، إلى أملاك شركة دمشق الشام القابضة، وذلك بموجب قرار من مجلس محافظة دمشق خلال اجتماع استثنائي للمجلس بتاريخ 5/12/2018.

الحسينية.. 3 محافظات تُتابع والبخت ضايع

تعددت شكاوى أهالي بلدة الحسينية ومخيمها وتوسعها، وخاصة ناحية الخدمات العامة والبنى التحتية، والمفارقة أنه على الرغم من أن البلدة تتبع إدارياً لثلاث محافظات، إلّا أن واقعها وحالها يقولان بأن ذلك كان نقمة عليها وليس امتيازاً.

البنى التحتية.. وتجميل الساحات!

هطلت الأمطار مساء يوم السبت الماضي لمدة ساعتين تقريباً فقط، لكنها كانت كفيلة بإغراق مدينة دمشق مجدداً، كما كانت كفيلة بتحطيم الرقم القياسي على مستوى الأعطال المسجلة على شبكة الكهرباء والهاتف أيضاً.

موسم السيول.. قبل أن «تقع الفاس بالراس»

بدأ موسم المطر لهذا العام، ومع بدئه ارتسمت من جديد معالم معاناة الأهالي المتوقعة في بعض المناطق، وخاصة المرتفعات السكنية في دمشق، التي أتت السيول عليها وبالاً في موسم الأمطار خلال العام الماضي.

 

صناعيو القابون والحلول الوسط

المعركة بين الصناعيين ومحافظة دمشق تستعر يوماً بعد آخر حول المعامل الصناعية في منطقة القابون، فالصناعيون من أصحاب المعامل في المنطقة هم أصحاب حق تاريخي وموثق منذ منتصف القرن الماضي، والمحافظة مصرة على أن تصبح دمشق خالية من المنشآت الصناعية.

حي القابون بين مطرقة الزمن وسندان الاستثمار

تصريح جديد حول منطقة القابون تداولته بعض وسائل الإعلام مؤخراً، على لسان أحد أعضاء المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق، ورد فيه: «أن المحافظة تُعِدّ مخططاً تنظيمياً جديداً لمنطقة القابون وفق القانون 10، وأنها قامت بجرد كامل للمساكن الموجودة في الحي والقابلة منها للسكن».