_

عرض العناصر حسب علامة : فيسبوكيات

فيسبوكيات

نبدأ فيسبوكيات هذا الأسبوع بنكتة خفيفة من وحي بعض أزماتنا اليومية، وعلى الرغم من قدمها إلا أنها ما زالت متداولة عبر صفحات الفيس ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى، تقول النكتة:

فيسبوكيات

احتلت مناسبة عيد المرأة العالمي فيسبوكيات هذا الأسبوع، وبرغم ذلك لم تخل تلك المناسبة من تحميلها بعض مفرزات الواقع في بعض البوستات المتداولة على سبيل المزاح والتهكم من وحي المناسبة، فقد تم تتداول بوست يقول:

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست كوميديا سوداء، عميق بمدلوله ويحمل بطياته شحنة من التفاؤل أيضاً، وقد تم تداوله على صفحات فيسبوك العامة والخاصة، كما اقتحم بوابة «الواتس أب» من أوسع أبوابه.. يقول البوست:
- «سؤال: عرِّف الإنسان السوري؟؟
جواب: هو كائن بشري عجيب، يعيش بلا ماء ولا كهرباء ولا مازوت ولا غاز ولا بنزين ولا دخل مناسب له ولأسرته، حياته في خطرٍ دائم، مهدد بكل أنواع الأخطار والأهوال، كان يعيش حرباً طويلة مرعبة ومزمنة مع كل أمم الأرض، ومع ذلك تراه أنيقاً مبتسماً وممتلئاً بروح الدعابة، صابراً مصابراً مؤمناً بقضاء الله وقدره، ويعتبر أحد أعاجيب الدنيا».
وحول خبر نية وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية فتح باب تصدير ذكور الأغنام والماعز، نورد بعض التعليقات التي وردت على بعض الصفحات العامة:
- «أي مشان الفقير معاد يفكر يشم اللحم مجرد تفكير هي هيك يا دوب عم ندبر حالنا عوجا».
- «خلو بلبلد ونزلو سعرو خلو العالم تعيش».
- «بدون تصدير الكيلو بألفين ومية واقف على رجلية.. بكرى بيصير بتلاتة».

فيسبوكيات

كانت فيسبوكيات هذا الأسبوع متنوعة بتنوع المواضيع التي تتناولها، فهي انعكاس جزئي لمجريات الحياة اليومية للمواطنين.

فيسبوكيات

كان لمناسبة عيد الحب على فيسبوكيات هذا الأسبوع نكهة خاصة، بين الجدية والترويج والسخرية، وحتى التنديد، وبالطبع لم تغب هموم الحياة اليومية ومشاكلها التي انعكست كما هي العادة على الصفحات العامة والخاصة. 

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست يقول:
«صاير عندي شعور إنو الحكومة معتبرة الوطن شركة.. وهي مجلس إدارة.. ونحن عملاء..»

فيسبوكيات

طغى على فيسبوكيات هذا الأسبوع الطابع التهكمي الذي يحمل ضمناً جرعة كبيرة من النقد، وخاصة على مضمون التصريحات الرسمية بالمقارنة مع الواقع المرير الذي يعيشه الناس.

فيسبوكيات

لم تختلف العبارات والتعليقات على فيسبوك هذا الأسبوع عن الأسبوع الماضي بجوهرها، حيث ما زال التركيز فيها على المعاناة مع أزمات المحروقات والكهرباء والخبز، بين التهكم عليها والإدانة لمفتعليها والمستفيدين منها، بالإضافة إلى بعض القضايا المطروحة الأخرى.