_

عرض العناصر حسب علامة : فلاحين

ألف أزمة وأزمة والحرائق ليست آخرها

أصبحت الضربات المتلاحقة التي يتلقّاها السوريون فوق أزماتهم المعيشية اليومية أكبر من أن تُعدّ وتُحصى، فكل لحظة تحمل معها إما تفاقماً لأزمة مستمرة دون حل، أو أزمة ومصيبة جديدة تسد معها بوابة أمل منشود تعلقوا به.

القمح سلاح في «أزمة الجزيرة»

الحسكة هي المنتج الأكبر للقمح السوري، قبل الأزمة وبعدها... القمح الذي تلقّى ضربات كبرى في مناطق زراعته الأساسية الأخرى، مثل: ريف حلب والرقة ودير الزور وسهل الغاب وحوران، استمر في الحسكة بمساحات أوسع، مع الظروف التي أبقت المنطقة خارج دائرة المعارك الكبرى طوال سنوات الأزمة، ولكن القمح قد يتحول في هذا العام إلى «أزمة الجزيرة»...

 

آفة الصدأ الأصفر.. ضرر للفلاحين وفرصة لرفع فاتورة الاستيراد

أمطار الخير ومعدلاتها الوفيرة هذا العام تحولت إلى نقمة على حقول القمح والفلاحين، وربما إلى كارثة اقتصادية قد تلحق بأمننا الغذائي، حيث أصيبت حقول القمح بآفة الصدأ الأصفر التي ستؤدي إلى تراجع كم الإنتاج في وحدة المساحة المزروعة، وإلى تردي نوعيته.

زيتون الساحل.. من حلم المحصول الإستراتيجي إلى (عين الطاووس)

استمر مزارعو شجرة الزيتون عبر سنين طويلة، يطالبون الجهات الرسمية في لقاءاتهم مع المسؤولين، سواء من المحافظة بتحميلهم هذه المهمة لنقلها، أو عبر المسؤولين المعنيين ذاتهم أثناء قدومهم للمحافظة، بإدراج شجرة الزيتون من ضمن المحاصيل الإستراتيجية، باعتبارها لا تقل أهمية عن أخواتها من المحاصيل، إن لم تكن أكثر، مثل: القمح والقطن والشوندر السكري.

تنمية المنطقة الجنوبية.. بلا عمال!

مشروع تنمية المنطقة الجنوبية في السويداء طوّر 32 ألف دونم من أراضي جبل السويداء الوعرة وحوّلها إلى بساتين تفاح، ومنح الفلاحين مستوى معيشياً أفضل، وحقق للدولة فوائد اقتصادية جمّة.

سهل الغاب.. مشكلة مزمنة وحلول غائبة

حلّت بأهالي سهل الغاب كارثة تمثلت بغمر مياه الأمطار لجزء كبير من الأراضي الزراعية فيه، وربما الكارثة تكون نتائجها أكبر وأعمق على المستوى البيئي في المنطقة كذلك الأمر.

بانوراما 2018.. أكثر من 350 مادة رصدت واقع المعاناة والقضايا الخدمية والمطلبية

رصد القسم المحلي في صحيفة قاسيون خلال عام 2018 معاناة المواطنين من الأوضاع الخدمية، وواقع تردي البنى التحتية في غالبية المحافظات والمدن والبلدات والقرى السورية، مع التركيز على مطالب الأهالي الملحة من أجل تذليل هذه الصعوبات، وخاصة بما يتعلق بعودة الحياة والاستقرار إلى المدن والبلدات التي تمت استعادة السيطرة عليها. كما تم رصد الواقع الاقتصادي المعيشي والمطلبي العام، وصعوبات الواقع الزراعي، وتسليط الضوء على بعض الملفات والقضايا الاجتماعية الهامة الأخرى، حيث بلغ تعداد المواد المتفرعة عن العناوين أعلاه أكثر من 350 عنواناً.

فلاحو السقيلبية والغاب بدون بذار

بالرغم من حجم الصعوبات الكبيرة التي سببتها السياسات النيوليبرالية للحكومات المتعاقبة وحتى الآن تجاه القطاع الزراعي، لا زال الفلاحون مصرين على التشبث بأرضهم وزراعتها، فهي مورد رزقهم الوحيد، بالرغم من ارتفاع كِلف الإنتاج وانخفاض مردودية الأرض، إلى الحد الذي جعل معظمهم تحت خط الفقر أو فقراء.

مزارعو الرقة: لم ييأسوا بعد من القطن

يفترض أن تكون الفترة الحالية من العام، هي نهاية موسم جني القطن، هذا الموسم الذي أصبح يزرع في جزر معزولة، وكميات قليلة، بعد أن كان الموسم الثاني من حيث الأهمية في سورية، بعد القمح.
لا تزال أرياف الرقة والحسكة تنتج القطن بكميات قليلة، بينما طويت صفحة إنتاجه في حلب ودير الزور، وبقي القليل في الغاب وحماة. قاسيون ترصد أوضاع زراعة القطن في أرياف الرقة التي كانت تنتج ربع القطن السوري في عام 2011.

الزيتون.. موسم خسارة جديد

«تعددت الأسباب والخسائر متزايدة» هذه هي حال الفلاحين والمزارعين مع محاصيلهم في كل موسم ومهما كان نوع المحصول، ولا يختلف موسم الزيتون هذا العام عن غيره من المحاصيل الأخرى على مستوى الخسائر المتوقعة، حيث يواجه الفلاحون استحقاق الخسارة فيه أيضاً.