_

عرض العناصر حسب علامة : غاز منزلي

مخيم الوافدين.. معاناة واستغلال!

تسع سنوات من الأزمة السورية- وما زالت الأزمات تتفاقم أكثر فأكثر على جميع المستويات وفي مختلف المناطق السورية، بدءاً من تدني مستوى المعيشة وانتهاءً بأبسط الحقوق، وهو تأمين أسطوانة الغاز مثلاً، وتتزامن هذه الأزمات مع قدوم فصل الشتاء.

أزمة الغاز إشاعة أيضاً!

عادت أزمة الغاز للظهور مجدداً، أو كما يرغب بعض المسؤولين بتسميتها «اختناقات»، واتسعت رقعة انتشارها على امتداد المحافظات والمدن، وترافق معها استعادة السوق السوداء للمادة عافيتها استغلالاً على حساب حاجة المواطنين، حيث وصل سعر أسطوانة الغاز في هذه السوق إلى 8000 ليرة في بعض المناطق.

الغاز وآليات العرض والطلب المتحكم بها استغلالاً

بدأت مشكلة توفر وتأمين أسطوانات الغاز للمواطنين تتزايد، فقد بدأت تظهر هذه المشكلة في الكثير من المدن والبلدات، برغم كل الحديث السابق عن توفر المادة وضبطها، ودور البطاقة الذكية بذلك.

جرة الغاز ما زالت وسيلة لإذلال وابتزاز المواطن

الأزمات المعيشية والخدمية في سورية لا تكاد تتوقف، وكذلك شكاوى المواطنين، خصوصاً من ذوي الدخل المحدود الذين يعيشون تحت ثقل أسعار الأكل والشرب والمؤونة ومازوت التدفئة وفي نهاية المطاف «الغاز».

تمّ حل مشكلة مادة الغاز فمن يضمن السلامة؟

من المفترض أن مادة الغاز أصبحت متوفرة نوعاً ما، ولم تعد هناك مشكلة أو أزمة تتعلق بتأمينها، لكن ذلك لم يحل كامل المشكلة المتعلقة بجرار الغاز الموزعة على المواطنين، فالكثير من هذه الجرار متهتكة وبالية، والأخطر أن بعضها ذات صمامات غير آمنة.

أهالي مخيم الوافدين.. لو أنّ أحد المسؤولين يعيش معنا أسبوعياً!

ما زالت أوجه معاناة الأهالي في مخيم الوافدين في ريف دمشق على حالها، من المياه والكهرباء والمحروقات والغاز، بالإضافة إلى المعاناة من شبكة الصرف الصحي والشوارع المحفرة، ونقص المدرسين في المدارس وتردي الواقع الصحي، بل باتت هذه المعاناة مزمنة، والأسوأ من ذلك هي حال الاستهتار واللامبالاة بهم وبمعاناتهم.

السيدة زينب.. مشكلات وحلول مستعجلة

استكمالاً لما نشرته جريدة قاسيون حول واقع المعيقات الهامة أمام عودة المدنيين إلى السيدة زينب، وذلك بتاريخ 24/2/2019 في العدد /902/.

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست يقول:
«صاير عندي شعور إنو الحكومة معتبرة الوطن شركة.. وهي مجلس إدارة.. ونحن عملاء..»

زائد ناقص

كهرباء دمشق
10000 ليرة من المشترك في الدورة!
قيمة فواتير الكهرباء التي حصلتها الشركة العامة لكهرباء دمشق، خلال الأشهر الـ 11 الأولى لعام 2018: 32.6 مليار ليرة: 11 مليار منها من الجهات العامة، والباقي من القطاع الخاص.
عدد المشتركين الإجمالي في دمشق: 608 ألاف مشترك، يسددون يومياً 97 مليون ليرة ثمناً للكهرباء، وبوسطي تسديد للاشتراك في الدورة، يقارب 10 آلاف ليرة، وهو وسطي منخفض بالقياس إلى النشاط التجاري والخدمي الكبير والمتمركز في دمشق.
وقد ارتفع الطلب على الكهرباء في محافظة دمشق خلال الفترة الماضية إلى 950 ميغا من مستوى 700 ميغا، وهو ما يشكل نسبة 21% تقريباً من الإنتاج المقدر بحوالي 4500 ميغا واط في نهاية العام الماضي.
فإذا ما كانت نسبة التحصيل متقاربة مع نسبة الطلب، فقد يعني هذا أنّ تحصيل الكهرباء العام على مستوى البلاد قد يصل إلى 160 مليار ليرة...

الهروب للأمام وحصار الشعب

آخر ما حُرر بشأن أزمة الغاز المستفحلة، ليس الوعود عن حلها، والتي يتم تجاوز هوامشها الزمنية المفترضة، لتعاد وتكرر هذه الوعود مع هوامش زمنية افتراضية جديدة وهكذا، بل الحديث عن تطبيق العمل بالبطاقة الذكية من أجل استلام مخصصات كل أسرة من هذه المادة.