_
فيسبوكيات

فيسبوكيات

نفتتح فيسبوكيات هذا الأسبوع ببوست متداول ومعمم على وقع مجريات التحركات الشعبية الجارية بالمنطقة يقول:

• «ابتلينا بقوم إذا اجتمعوا سرقونا.. وإذا اختلفوا قتلونا».
حول على ما ورد في صفحة الحكومة عن: «تكليف وزير الإدارة المحلية والبيئة التعميم على جميع المحافظين اتخاذ كل الاستعدادات اللازمة لقدوم فصل الشتاء لجهة جهوزية العناصر المعنية بالخدمات، وجهوزية الآليات الخدمية وطريقة انتشارها بشكل يسمح لها بالتدخل السريع عند حدوث أي طارئ»، علق بعض المواطنين بما يلي:
• «وين المازوت للتدفئة شو هالجاهزية تبعك».
• «وصل الشتاء والمازوت لسى ما وصل».
وحول ما ورد على صفحة الحكومة أيضاً عن اجتماع المجلس الأعلى للتشاركية، علق البعض بما يلي:
• «شعب بدو قرارات تشبعو، بدو لقمة عيشو زودة رواتب تحسين مستوى المعيشة».
• «يعني خطوة بخطوة باتجاه الخصخصة».
حول الخبر المتداول عن توضيح وزارة الإسكان حيال مصير الجمعيات السكنية مع الاستعداد لحل اتحاد التعاون السكني، علق بعض المواطنين بما يلي:
• «الجمعيات السكنية مشروع واعد لو تمت مراقبة العاملين عليها ولكن أصبحت وكراً للمنتفعين».
• «صرنا من ٢٠٠٣ مخصصين وما استلمنا».
حول ما نقل عن رئيس الجمعية الحرفية للحامين بدمشق: «يتم تهريب ما يقارب 3000 رأس من الخراف العواس يومياً خارج القطر»، علق بعض المواطنين بما يلي:
• «شو الغريب بالموضوع وبالعلامة الطريق معبى جمارك، بس ليش ماعم يصادر التهريب مابعرف».
• «شلون عبيهربونن عبيخبون بحقائب السفر أو بجيبن..».
حول الحديث المنقول عن مدير كهرباء ريف دمشق: «لا برنامج تقنين لحد الآن، وسبب انقطاعات عن عدة مناطق هو مشكلة فنية»، علق البعض بما يلي:
• «سبحان الذي خلقو انقطعت بكل المناطق صبح ومسا ساعتين بساعتين شي بيشبه التقنين بس مو تقنين طلع خطأ فني ماشي شكراً إلك».
• «والتقنين بجرمانا ساعتين بأربعة.. شو هاد منسميه».
• «سبحان الله كل ما بتبلش الشتوية بتبلش فجأة هالأعطال مدري ليش».
حول حديث مدير الصرف الصحي بدمشق عبر إحدى الإذاعات عن التجهيزات للأمطار، علق أحد المواطنين بما يلي:
• «وقت صار المطر بدكن تجهزو اللي بدو يجهز بيجهز من الصيف يا عيني».
حول حديث مديرة الأسعار في وزارة التموين بأنه: لن يطرأ أي تغيير على أسعار المواد بعد تغيير آلية التسعير، علق البعض بما يلي:
• «الحمد لله الأسعار في صعود.. ودرجات الحرارة في انخفاض.. يعني الجو مقبول..».
• «عجب لكن مين رفع لتر زيت الآونة للـ ٩٠٠ ليرة.. لحالو مثلاً».
أخيراً، نختم ببوست منقول مما كتب على لوحة كرتونية معلقة على واجهة أحد المحال التجارية، يقول:
«الرجاء عدم التصفير عند سماع السعر.. صفر عند رئيس الوزراء».
وناقل الكفر ليس بكافر.

معلومات إضافية

العدد رقم:
937

قد يهمك قراءة إحدى المقالات التالية