_

فيسبوكيات

من وحي رمضان والثواب والعقاب، أعادت الصفحات العامة والخاصة تداول أحد البوستات القديمة، وكل منها أرفق معه صورة تهكمية معبرة، يقول البوست:

- «سؤال يراودني.. العيشة اللي عايشينها مخصومة من عذاب القبر ولا لأ؟».
حول خبر متداول يقول: «المالية تكشف 20 معمل شوكولا بالبزورية مكتوماً ضريبياً» علق بعض المواطنين بالتالي:
- «معناتا ارتفعت الشوكولاه والفقير ماعاد يقدر يأكلها».
- «عم تنقبو عآثار لحتى تكتشفو.. الأصح كل خلق الله بتعرف إلا أنتو يا مسؤولين.. بس ليش؟؟».
حول الخبر القائل: «الحكومة تطوي القرار المتعلق بضرورة إرفاق ما يثبت تسديد لقيمة آخر فاتورة كهربائية عند إنجاز أو توثيق المعاملات في الجهات العامة» علق بعض المواطنين بما يلي:
- «نتمنى إلغاء الموافقة الأمنية وشكرااااا».
- «وفاتورة المي.. وتصديق الملكية شو وضعون؟».
حول ما تم تداوله عن محروقات دمشق بأن: «الازدحام على محطات الوقود ورفع تسعيرة السرافيس غير مبرر!» كانت التعليقات التالية:
- «أي مالو مبرر.. وقت يوقف الشوفير والسرفيس ١٠ ساعات ليعبي مازوت مين بدو يعوضوا ويصرف على أهلو.. خلي المادة متوفرة ويلي بيزيد التسعيرة احبسوه».
- «الناس عم توقف بسبب جمال منظر الكازية والكلام الحلو من عامل الكازية بالإضافة إلى ريحة البانزين الطيبة الفواحة المخلوطة بالعطور والياسمين».
خبر من صفحة الحكومة يقول: «وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك: تتوافر في جميع صالات المؤسسة السورية للتجارة تشكیلة كبیرة ومتنوعة من السلع والمواد المعروضة وبأسعار مناسبة بما يلبي حاجات المواطنين الأساسية». وقد علق البعض بالتالي:
- «بس لا تنسوا أنه لا تتوفر مصاري مع المواطنين».
- «أي متوفرة بس لا تناسب جيب المواطن أسعار كتير غاليه لا حسيب ولا رقيب».
خبر آخر متداول على الصفحات العامة يقول: «وزير حماية المستهلك وتجار دمشق يؤكدون: ستتم معاقبة كل من يرفع الأسعار» وقد علق بعض المواطنين بما يلي:
- «عن أية أسعار ما كل المواد غلت».
- «ليش التجار ما رفعو أسعارهم وغلو كل شي قبل رمضان بشهر يا حبيب وأكيد هلأ معاد رح يغلو شي لأنه يلي بدهن ياه أخدووو وأكترررر».
أخيراً، نختم ببوست تهكمي أيضاً اكتسح الصفحات الشخصية والعامة مجدداً على إثر ارتفاعات الأسعار والأزمات المستمرة، يقول:
- «ايمتا بدهم يقلعونا من البلد بشكل واضح وصريح؟ تعبنا من التلميحات..!».
وناقل الكفر ليس بكافر.

معلومات إضافية

العدد رقم:
913

قد يهمك قراءة إحدى المقالات التالية