_
قرية جب عباس بانتظار إقلاع مركزها الصحي

قرية جب عباس بانتظار إقلاع مركزها الصحي

ما زال أهالي قرية جب عباس القريبة من حمص بانتظار وضع المستوصف الصحي في قريتهم بالخدمة، مع تأمين مستلزمات التشغيل الضرورية له، من المعدات والتجهيزات والكادر الطبي، وغيرها من المستلزمات الأخرى.

بحسب الأهالي فقد تم التبرع بالأرض من أجل إشادة بناء المركز الصحي بالقرية، وقد تم وضع دفتر الشروط الفنية والمعايير اللازمة لذلك من قبل مديرية الصحة بحمص، وقد تم بناء المركز وانتهاء الأعمال الإنشائية وفقاً لهذه الشروط منذ أكثر من سنة، لكنه لم يقلع بالعمل.
تأريخ
نظراً للظروف العامة وتقديراً لها، ومن باب المبادرات الأهلية، فقد تم التبرع بقطعة أرض في قرية جب عباس من أجل إشادة مركز صحي عليها، وذلك بغاية تقديم الخدمات الصحية الضرورية والإسعافية لأبناء القرية والقرى القريبة الأخرى، وذلك منذ 4 سنوات تقريباً.
وبحسب وكالة سانا، فقد «وافق المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حمص خلال اجتماعه الدوري بتاريخ 4/1/2016، على تشكيل لجنة عمل شعبي لقرية جب عباس في الريف الشرقي للإشراف بالتعاون مع مديرية الصحة على بناء مستوصف في القرية على نفقة أحد المتبرعين».
وقد تمت المباشرة بالعمل وفقاً للموافقة أعلاه بالتنسيق مع مديرية صحة حمص، حيث انتهت الأعمال الإنشائية وفقاً للشروط الفنية الموضوعة من قبلها، وقد كانت الكلفة مرتفعة بحسب بعض الأهالي، ومع ذلك تم استكمال المطلوب منذ أكثر من عام، وعلى الرغم من ذلك لم تقم مديرية الصحة بما عليها من أجل وضع المستوصف بالخدمة حتى تاريخه.
ليس ترفاً بل ضرورة
قرية جب عباس تبعد عن مركز مدينة حمص بحدود 30 كم، وهي قرية صغيرة في منطقة المخرم تتبع إدارياً لبلدية الحراكي، تعداد سكانها يبلغ بضعة آلاف، وهم بغالبيتهم يعتمدون على الإنتاج الزراعي كمصدر للرزق، ولعل وجود مستوصف صحي في هذه القرية لا يعتبر ترفاً بل هو من الضرورات بالنسبة للأهالي، خاصة في ظل بعد المسافة عن مركز المدينة.
وعلى اعتبار أن أهالي القرية قاموا بما عليهم سواء على مستوى التبرع بالأرض، أو على مستوى العمل الشعبي الذي أنجز واستكمل الأعمال الإنشائية وفقاً للشروط الفنية الموضوعة من قبل مديرية الصحة، واستناداً لموافقة المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حمص، فقد أصبح من حقهم التساؤل عن سبب التأخر في وضع المستوصف بالخدمة، وتأمين مستلزمات إقلاعه حتى الآن، خاصة وقد تكبدوا ما تكبدوه من عناء وأموال، وقد انتظروا ما فيه الكفاية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الرعاية الصحية تعتبر حقاً لهم كما لغيرهم افتراضاً!.

برسم وزارة الصحة ومديرية صحة حمص.

معلومات إضافية

العدد رقم:
903