قطنا: بانتظار أن يستيقظ مجلس المدينة

تم في مدينة قطنا شق شارع سمي شارع جمال عبد الناصر وهو مستملك منذ عام 1991، وتم تنفيذ عملية الشق مع بداية دورة ملس المدينة بتاريخ 15/7/2003، وقد أدت بعض الخلافات بين أصحاب العقارات ومجلس المدينة إلى تأخير تنفيذه فأرسل الأهالي عدة كتب إلى المحافظة من أجل إعادة تقييم بدلات الاستملاك ولكن دون جدوى حيث أن جدول الاستملاك يبين نسباً محددة مقتطعة .

ولكن بعد عملية التنفيذ تبين وجود خلل كبير في مسار الشارع، وقد تذرع المكتب الفني بوجود خلل في المخطط الاستملاكي حيث أنه لا ينطبق على المخطط التنظيمي مما سيؤدي لاقتطاع مساحات أكبر من العقارات، فبدأت بعدها مضايقة أصحاب العقارات من إجل إخلاء بيوتهم وهي ثلاثة عقارات ذوات الأرقام (489-492-495) ذلك على الرغم من الطرف المقابل للعقارات خال من أي عائق سكني ومن المستطاع توسيع الشارع من جهته ولكن على ما يبدو وكما يقول الأهالي الأمر مرتبط بمصلحة شخصية في تنفيذ هذا المخطط.

الأهالي يطالبون بالتحقيق مع اللجنة التي وضعت جدول الاستملاك إذ أن من يرى هذا الشارع(طوله 200م) لا يقتنع لا فنياً ولا هندسياً بهذا الشكل من التنفيذ كما يرجون الوصول إلى حل قانوني ينصف أصحاب العقارات المتضررة من شق الشارع وذلك بتأمين سكن بديل في حال لم تتم معالجة تلك التجاوزات الحاصلة ضمن السكن للعقارات الثلاث.

مطالب محقة واهمال كبير

وفي لقاءنا مع عدد من أهالي المنطقة شكا الكثير منهم من الواقع الخدمي لمدينة قطنا فأعمدة الكهرباء تنار في النهار وتطفأ في الليل كما أن المدينة تعاني من خلل في العقدة المرورية سواء في نظام حركة سير المواطنين أو السيارات. ففي كل المدينة لم نجد شاخصة مرورية واحدة بالرغم من المواصفات السياحية التي تتمتع بها المدينة، كذلك اشتكى بعض الأهالي من عدم وجود دار للحضانة بعد أن تم إغلاق الدار المخصصة للحضانة منذ سنتين وإلى الآن لم يتم إيجاد دار بديلة مناسبة.

كما يعاني المركز الصحي للمدينة من نقص في التجهيزات الضرورية الخاصة بالإسعافات الأولية بشكل خاص وباقي الحالات المرضية بشكل عام على الرغم من تواجد الكادر الطبي المطلوب.

 

وجميعها مشاكل يعاني منها المواطن في قطنا وتنتظر حلاً من مجلس المدينة هناك.

معلومات إضافية

العدد رقم:
227