_
حي ركن الدين (طلعات سيئة) وأمراض وإزعاج دائم.!

حي ركن الدين (طلعات سيئة) وأمراض وإزعاج دائم.!

حي ركن الدين من الأحياء الشعبية المزدحمة وقد زاد عدد سكانه كثيراً بعد أن وفد إليه المهجرون من الأحياء الساخنة ومن المحافظات الأخرى، وهو يعاني من ضعف الخدمات وخاصة الطرقات الصاعدة إلى الجبل.

اشتكى لقاسيون العديد من أهالي الحي، المقيمين والمهجرين من سوء الخدمات، وخاصة منذ وضع الحواجز على مداخله ومنع العمار وحتى الصيانة والترميم فيه، وباتت كثير من البيوت مهددة بالسقوط فوق رؤوس أصحابها، لأن الحصول على موافقة ترميم تحتاج إلى موافقاتٍ عدة.!؟

طرقات محفرة.!

غالبية الطلعات إلى الجبل مليئة بالحفر، والمعبد منها لم يرمم منذ سنوات، ناهيك عمّا لحقها من حفريات، وتقفع الإسفلت مع كل موسم أمطار بسبب الانحدار السريع لمياهها فتجرف الإسفلت وخاصةً إذا كانت فيها حفر مما يسهل اقتلاعها.!

روائح كريهة.!

نهر يزيد الذي كان يسمى نهراً وأصبح الآن مجروراً مكشوفاً لمياه الصرف الصحي الآسنة والذي تنبعث منه الروائح الكريهة، ومرتعاً للحشرات والجراثيم التي من السهولة أن تنقل الأمراض، وخاصةً أن تراكم النفايات فيه يمنع حتى جريان مياه الصرف الصحي وبالتالي أصبح مستنقعاً كبيراً، ولا يجري تعزيله، أو رشه بالمبيدات الحشرية على الأقل.!

استغلال وإزعاج.!

شكل إغلاق مداخل حي ركن الدين بالقطع الاسمنتية الكبيرة، ورفض أصحاب سيارات الأجرة، فرصةً لأصحاب المكاري الصغيرة لاستغلال المواطنين ورفع الأسعار متى يشاؤون، ويصفون مكاريهم في مداخل الطلعات مما يعيق حتى سير المشاة ويعرض حياتهم للخطر، وخاصة للأطفال لأن غالبية السائقين لها مراهقين وشباب ولا يحملون شهادات سير مرورية وينحدرون بسرعات عالية، وهم يرفعون أصوات مكبرات الصوت بأغاني الهشك بشك، وغيرها من الأغاني المبتذلة وتسبب إزعاجاً مباشراً للمواطنين ليلاً ونهاراً، ولا يستطيع المواطن الاعتراض بسبب رعونتهم وقلة وعيهم.!

قاسيون تنقل معاناة أهالي حي ركن الدين، وهم يطالبون البلدية بتعبيد الطرقات وتعزيل نهر يزيد ورشه بالمبيدات باستمرار مؤقتاً، وإيجاد حلّ دائم لذلك، كما يطالبون بوضع حدّ لممارسات سائقي المكاري ووضع أسعار لهم فهم يدفعون على الأقل 150 ليرة للصعود والنزول، بينما مكاري خط ركن الدين جسر الرئيس 40 ليرة، وكذلك منعهم من استخدام مكبرات الصوت المزعجة.! كما تتوجه قاسيون لمحافظة دمشق وقيادة شرطتها، ولشرطة مرورها باتخاذ الإجراءات الرادعة بحقهم حرصاً على حياة المواطنين وأمنهم الذين أرهقتهم الأزمة.