المظاهرات الشعبية الحاشدة التي عمت أحياء شرقي حلب، خلال الأسبوع المنصرم، بوجه الإرهابيين المسيطرين على تلك الأحياء، كانت مثالاً حياً عن الإرادة الشعبية التي لا راد لها. 
تكشف جملة التحليلات والقراءات التي أطلقتها أحزاب وشخصيات "يسارية" أوروبية وأمريكية، بما يخص نتائج الانتخابات الأمريكية، لا عن قصور معرفي فحسب، بل وعن درجة من البساطة القاتلة..
دخلت إدارة أوباما منذ 8-9 من الشهر الجاري، لحظة إعلان فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، حالة من النشاط المحموم، الداخلي والخارجي. نشاط لا يمت بأية صلة للـ«البطة العرجاء»! فما الذي يكمن وراءه؟
تطابقاً مع نهج «أوسلو»، عقدت السلطة الفلسطينية آمالها على المبادرات الخارجية لحل القضية الفلسطينية، فجاءت «المبادرات» العربية والفرنسية، جنباً إلى جنب مع الزيارات الأمريكية المتكررة إلى المنطقة، بالتزامن مع إمعان الكيان في اعتدائه على أصحاب الأرض.
انشغلت مجموعة من المنابر الإعلامية خلال الأسبوع الفائت، وحتى الآن، وربما لأيام وأسابيع قادمة، بالحديث عن تحضيرات لإنعقاد مؤتمر للمعارضة السورية في دمشق "بدعم روسي وبموافقة الحكومة السورية".
يتفق الجميع اليوم، أن طريقة توزيع الثروة عالمياً، هي واحدة من أكبر التحديات العالمية، فأصبحت تسمع هذا الرأي ليس فقط من الشيوعيين الجدّيين العاملين في السياسية، بل تسمعه من موقع القيادة في المؤسسات الاقتصادية الدولية الأمريكية، كصندوق النقد الدولي ورئيسته…
On 20 تشرين2/نوفمبر 2016

أيتام هنتنغتون!

كتب صاموئيل هنتنغتون عام 1996: «إن الثقافة أو الهويات الثقافية، والتي هي على المستوى العام، هويات حضارية، هي التي تشكل أنماط التماسك والتفسخ والصراع في عالم ما بعد الحرب الباردة»
ساد في وسائل الإعلام لفترة غير قصيرة من عمر الأزمة السورية، تصنيف القوى بين خطين (موالٍ ومعارض)، أو (مع الحسم ومع الإسقاط).
على الرغم من أن آثار الأزمة الاقتصادية التي أنتجتها حرب أسعار النفط منذ شهر حزيران 2014 حتى الآن، لم تظهر بنتائجها الكبيرة في الجزائر التي تعتمد في صادراتها على قطاع الطاقة، إلا أن استمرار الأزمة الدولية في الآجال الزمنية المتوسطة،…
منذ بدايات الألفية الثانية تحسست بعض النخب الأمريكية وجود أزمة كبرى على الأبواب، لا تسمح باستمرار الهيمنة الأمريكية، بالطريقة السابقة، وبرز لدى النخب الأمريكية رأيان فيما ينبغي القيام به حيال ذاك: