هناك اعتقاد يتعاظم لدى الكتاب والمحللين بإمكانية الاستفادة الروسية من تشكيلة القوى السياسية الجديدة في ألمانيا. فحتى لو أعيد انتخاب المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، لولاية جديدة، فإنها ستضطر إلى تقديم تنازلات كبيرة، وقد تكون مؤلمة، خصوصاً في سياستها تجاه روسيا.
تحاول الولايات المتحدة وبريطانيا مجدداً ضبط مجريات الأحداث على الساحة اليمنية، بعد موجة التصعيد العسكري الأعنف منذ اندلاع الأزمة اليمنية، هذا «الضبط لمسار الأحداث» يستدعي الوقوف عند تطورات الأزمة اليمنية، وحسابات «الأمريكي» في هذا الملف.
بات القطب الدولي الجديد «الروسي – الصيني» ملاذاً لكل من يتمرد على الاستعلاء الأمريكي، حيث أدى صعود الدور الروسي الصيني إلى قدرة دول العالم على اتخاذ قرارات تتوافق مع مصالحها الوطنية، وترفض الاملاءات الامريكية. 
عقدت في مطلع الأسبوع الماضي القمة الثامنة لمجموعة دول «بريكس» في مدينة غوا الهندية. فيما يلي، تنشر «قاسيون» أجزاءً من البيان الختامي للاجتماع، والذي لخّص موقف الدول المنضوية في المجموعة إزاء مروحة واسعة من المسائل الدولية.
تتوالى المبادرات، مبادرة تلو أخرى، مشروع قرار تلو آخر، لم يبق أحد ولم يبادر، آخر المبادرات، مشروع قرار «مصري، إسباني، نيوزلندي»..
لا تقدر بعض القوى على تصديق التحول في ميزان القوى الدولي. وقد يدفعها هذا الأمر إلى القيام بأدوار غير متوقعة بالمرّة؛ كأن يصبح الليبراليون العرب أعداءً لـ«الإمبريالية» ويرفضون «التدخل الخارجي»..
ثمة ظاهرة جديدة في المشهد السياسي الدولي، تتجلى في اتساع الهوة وصولاً إلى التناقض بين تصريحات/ «تهديدات» الساسة الغربيين ذات الطابع الدعائي، حول العديد من الملفات الدولية، وبين مواقفهم العملية، وقدرتهم على تنفيذ تلك التهديدات.
انطلقت يوم الاثنين الماضي 17/10/2016، «معركة تحرير الموصل»، حيث شرعت القوات العراقية بتحرير القرى الأكثر قرباً من المدينة. ووصل عدد القرى المحررة في الساعات الـ24 الأولى إلى حوالي 20 قرية، بسبب التراجعات الكبيرة لمقاتلي تنظيم «داعش» في اتجاه عمق المدينة.
جملة من القضايا الداخلية والخارجية تواجه السعودية في هذه المرحلة، بعد أن عاشت المملكة عقوداً من «الاستقرار النسبي» المستند بالأصل إلى مرحلة هيمنة الحليف الأمريكي على المشهد العالمي برمته، لتدخل اليوم في دوامة التغيرات الكبرى المحيطة بها.
في عالم اليوم، حيث يشتد الصراع الدولي، لم يعد ممكناً الحديث عن «استقلالٍ» ناجز وتام لإحدى الدول، إلا بمقدار ربط هذا «الاستقلال» بإمكانية هذه الدول اتخاذ سياسات داخلية وخارجية متفلتة فعلياً من القيد الأمريكي الذي ساد العالم ردحاً من الزمن.