_
قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عندما يفقد المأزوم صوابه!

حقق الاتفاق العسكري «الروسي – التركي» حول الوضع في إدلب، جملة أهداف دفعة واحدة، فهو من جهة، لجم جبهة النصرة الإرهابية، ومن جهة أخرى منع حدوث كارثة إنسانية للمدنيين، وعمق عمليات الفرز بين المسلحين، وبالتالي قطع هذا الاتفاق الطريق على محاولات قوى الحرب الغربية بخلط الأوراق من جديد في ظل التلويح بالتدخل العسكري، بذريعة مفترضة عن استخدام الكيماوي، مما يعني في المحصلة مدّ الجهود الرامية إلى تشكيل اللجنة الدستورية بزخم جديد، فلم يبق لدى قوى الحرب سوى تدخل الكيان الصهيوني من جديد وقصف مواقع سورية.

قمة سوتشي... خطوة كبيرة إلى الأمام!

حققت قمة اليوم، في سوتشي، بين الرئيسين الروسي والتركي، خطوة مهمة وكبيرة إلى الأمام، باتجاه إنهاء الإرهاب في سورية، وكذلك باتجاه ترسيخ مسار الحل السياسي للأزمة؛ إذ اكتسبت المنطقة الرابعة لخفض التصعيد زخماً أكبر بأن غدت تحت إشراف مشترك، ليس تركي فحسب، بل وروسي أيضاً، وهو ما سيساعد على التخلص بوقت أسرع من المجموعات المصنفة إرهابية. هذه العملية ستجري وفق أساليب وطرق جديدة مختلفة عما تم اتباعه في مناطق أخرى، وذلك لاعتبارات متعددة أهمها:

نشرة قاسيون: الثلاثاء 18/9/2018

أفادت وسائل الإعلام الرسمية السورية بسماع انفجارات في سماء اللاذقية بسورية. وحسب التلفزيون السوري: «استهدف العدوان مؤسسة الصناعات التقنية» في اللاذقية. وأضاف أن المضادات الجوية تصدت لهذا العدوان وأسقطت عدداً من الصواريخ. وأوضح أن الصواريخ كانت قادمة من عرض البحر باتجاه اللاذقية وتم اعتراض عدد منها قبل أن تصل إلى أهدافها.

نشرة قاسيون: الإثنين 17/9/2018

يعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعاً مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان الذي سيزور سوتشي اليوم الاثنين 17 أيلول، لبحث العلاقات الثنائية والوضع السوري، وقال الكرملين في بيان: «سيبحث الزعيمان المسائل الراهنة من التعاون الثنائي، ومشاكل التسوية السورية».

افتتاحية العدد 879: تصفية النصرة وحماية المدنيين

تستمر وتتوسع الحملة الدعائية، المتعلقة بالتحضيرات الجارية لإعادة ادلب الى سلطة الدولة، تحت عنوان الحرص على المدنيين، وبات من الواضح إن هذه الحملة التي تشارك فيها كل قوى الإعاقة من الولايات المتحدة إلى حلفائها الإقليميين، إلى بعض قوى المعارضة السورية تهدف إلى منع الإجهاز على جبهة النصرة الإرهابية، الأمر الذي يعني استمرار الوضع الشاذ في إدلب، بما يسمح ببقاء سورية رهينة بيد الدول الغربية، وحلولهم الملغومة، ومشاريعهم في إعادة الإعمار، وصولاً إلى محاولة تثبيت الوضع الراهن بما يؤدي إلى التقسيم والتفتيت، وبما يمنع الاستفادة من المقدمات التي وفرها مسار أستانا للذهاب إلى الحل السياسي.

نشرة قاسيون: الأحد 16/9/2018

تصدت المضادات الجوية في الجيش السوري مساء أمس، لهجوم شنه جيش العدو على مطار دمشق الدولي، وقال مصدر عسكري لوكالة «سانا» الرسمية: إن «وسائط دفاعنا الجوي تصدت لعدوان صاروخي (صهيوني) على مطار دمشق الدولي»، مؤكداً التمكن من إصابة «عدد من الصواريخ المعادية وإسقاطها».