مهند دليقان

مهند دليقان

Write on الجمعة, 24 شباط/فبراير 2017

يحاول البعض تصوير طبيعة الخلاف الجاري حول تشكيل وفد واحد للمعارضة السورية، بأنّه خلاف حول عدد مقاعد كل منصة من المنصات؛ والحقيقة أنّ هذه المسألة قد تكون حقيقية بالنسبة للبعض، ولكنها ليست كذلك بالنسبة لمنصة موسكو...

Write on الأحد, 12 شباط/فبراير 2017

فيما يلي نحاول الإجابة عن السؤال التالي: هل روسيا المعاصرة هي دولة إمبريالية؟ أم أنها واحدة من "دول الأطراف"؟ أيْ واحدة من الدول المنهوبة من جانب المركز الإمبريالي الغربي ضمن علاقات "التبادل اللامتكافئ". ومن ثمّ نقدّم مقاربة لسؤال آخر: إنْ لم تكن روسيا إمبريالية، فهل هي ساعية لتغدو كذلك؟ وإنْ كانت ساعية، فهل هذه الإمكانية موجودة؟

Write on الأحد, 22 كانون2/يناير 2017

هنالك طريقتان مجرَبتان لكيفية إثبات أنّ (الإمبريالية من الأمْبَرَة)، وتفيدان أيضاً في فهم وتفسير كيف أنّ (التوسعية من التوسع): الأولى، هي: الاستشهاد بمسرحية عادل إمام «الزعيم»، التي يُطلِق فيها هاتين المقولتين الساخرتين، وأما الثانية، فهي: الاستشهاد بسلسلة المقالات التي يكتبها سلامة كيلة عن «إمبريالية روسيا»، مع فارق أنّ هذا الأخير يتعامل مع منتجه بوصفه أمرَ جدٍ لا أمرَ هزل...

Write on الأحد, 08 كانون2/يناير 2017

نشر السيد عزمي بشارة في إحدى المجلات العديدة التابعة لـ«المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات» الممول قَطرياً، والذي يشغل فيه منصب المدير العام، دراسة حول الفوز الانتخابي لدونالد ترامب كجزء من «موجة يمينيّة» تجتاح العالم، وذلك في عدد شهر تشرين الثاني الماضي لمجلة «سياسات عربية»...

Write on الأحد, 25 كانون1/ديسمبر 2016

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عقب الاجتماع الثلاثي (الروسي- الإيراني- التركي) يوم الثلاثاء20|12 في موسكو، عن إمكانية عقد مفاوضات سورية- سورية في العاصمة الكازخستانية أستانا..

Write on الثلاثاء, 20 كانون1/ديسمبر 2016

ليس نادراً أبداً، بينما تقلب في صفحتك الرئيسية على فيس بوك، أن تتعثر بحالة من طراز: (أحبك../ يا امرأة من فضة/ شعرك شلال/ وقلبي صخرة حزينة)...

 

Write on الأحد, 11 كانون1/ديسمبر 2016

بعد ما يشبه قطيعة دبلوماسية، روسية- أمريكية، بما يتعلق بالشأن السوري، «عادت المياه لمجاريها» الموضوعية!

Write on الإثنين, 28 تشرين2/نوفمبر 2016

تكشف جملة التحليلات والقراءات التي أطلقتها أحزاب وشخصيات "يسارية" أوروبية وأمريكية، بما يخص نتائج الانتخابات الأمريكية، لا عن قصور معرفي فحسب، بل وعن درجة من البساطة القاتلة..