_

عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

التصعيد الأخير في غزة، الأسباب والذرائع

تصعيدٌ جديد بين قوات الاحتلال والمقاومة الفلسطينية بدأته «إسرائيل» يوم الجمعة الماضي، واستمر ثلاثة أيام، راح ضحيته 25 شهيداً فلسطينياً و154 مصاباً، من خلال استهداف العدوّ لأبنية سكنية ومنازل وأراض زراعية في قطاع غزة.

الأسرى... في معركة الوحدة والكرامة

من معتقلهم، لم يرضخ الأسرى لاعتداءات الاحتلال، معلنين التصعيد من خلال معركة «الوحدة والكرامة»، إذ يعلم الأسرى من تجربتهم النضالية، أن الوحدة هي مكمن القوة، مؤكدين أن العدو مهما تمادى لن ينال من كرامة من ضحى بحريته فداءً للوطن.

الجامعات الفلسطينية هدفٌ منهجيّ للكيان الصهيوني

كتب، نيك ريمر، مقالاً يوضّح فيه الهجمة المنهجيّة التي يشنّها الكيان الصهيوني على الجامعات الفلسطينية وعلى التعليم العالي الفلسطيني بشكل عام، والتي تتصعّد في العامين الماضيين وتأخذ الجامعات الصهيونية فيها دوراً محورياً كإحدى أدوات شلّ التعليم الفلسطيني، وأبرز ما جاء في المقال:

عدونا: الشرذمة

يستمر الاحتلال بتفعيل الانقسام الفلسطيني كواحدة من أهم الأوراق الرابحة للعدو (الإسرائيلي) في الصراع، والتي يتمسك بها بحزم في لحظة الضعف غير المسبوقة التي يمر بها، فلا الظروف الدولية إلى جانبه، ولا الإقليمية، بل أكثر ما يسعفه الانقسام والرخاوة التي تشوب القوى السياسية الفلسطينية.

الانقسام حجر عثرة في النضال الفلسطيني

ارتفعت حدة التوتر بين حركتي «فتح» و«حماس» في الآونة الأخيرة، ليتعقد معها ملف «المصالحة الفلسطينية». وليس من الصعب إدراك أن الوحدة الفلسطينية هي مفصل في تعزيز القدرة على مقاومة الاحتلال، وتحصين القضية من الاختراقات والاعتداءات بأشكالها المتعددة، فهل من الممكن تجاوز هذا الملف الشائك، أم أن الأمور ستذهب نحو الأسوأ؟

الصورة عالميا

أطلقت قوات الأمن السوداني قنابل الغاز باتجاه العشرات من المحتجين في أم درمان قرب العاصمة الخرطوم، والذين ردّدوا شعارات مناوئة للحكومة وللسياسات الاقتصادية الجائرة، مؤكدين مطالبهم بتغيير النظام.

بعض من نتائج غزة ودروسها

إسقاط حكومة المحتل الصهيوني، ورغم الأهمية الكبيرة لهذه النتيجة، فإنها ليست النتيجة الوحيدة، ولا حتى النتيجة الأهم، للأعمال البطولية والنوعية التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية خلال الأيام الأخيرة...

 

إضراب عام في فلسطين والاشتباك مستمر

في فلسطين هنالك ثابت وحيد، مهما اختلفت ضغوطات العدو وحلفائه، ومهما كانت الحالة السياسة الفلسطينية، مع تقدم المفاوضات أو تراجعها: المقاومة الشعبية المتجددة لا تنضب.

هل تستطيع واشنطن إسقاط حق العودة؟

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية: أن الولايات المتحدة قررت ايقاف أي تمويل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، معللةً الأمر بأن الوكالة «معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه»، ويأتي هذا القرار بعد إعلان واشنطن العام الماضي خفض تمويلها للوكالة بأكثر من النصف.a