_

عرض العناصر حسب علامة : روسيا

هل تستطيع واشنطن الاستفراد ببكين؟

بينما تواصل روسيا والصين حضورهما على الساحة الدولية كقوى دولية تملك ما تملك من قدرات عسكرية واقتصاد، هو الاقتصاد الأكثر تأثيراً في العالم. تكثر التحليلات السياسية التي تقول: إن واشنطن تحاول أن تستفرد بإحدى الدولتين وتحييد الأخرى. وكانت المادة التي بُني عليها هذا التحليل هي بوادر الانفراج الروسي الأمريكي الذي عبر عن ذاته في اجتماع سوتشي الأخير، في مقابل اشتداد موجة العقوبات الأمريكية ضد الصين، فهل في واقع العلاقات الروسية الصينية ما يدعم مثل هذا الاعتقاد؟

أفانغارد لا يمكن اعتراضه

خلال تصريح صحفي، يوم الأربعاء الماضي، أوضح جنرال روسي أن قوات الصواريخ الإستراتيجية تمر حالياً بمرحلة خاصة من تاريخها، تتخلى فيها عن آخر المنظومات السوفييتية الصنع، لتحل محلها منظومات جديدة جرى تصميمها وتصنيعها في روسيا ما بعد العهد السوفييتي.

روسيا: يجب الاعتماد على القرارات الدولية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أنه لا بديل لحل الدولتين في تسوية «الصراع الفلسطيني الإسرائيلي»، وشدد على ضرورة الاعتماد على القرارات الدولية في هذا الشأن.

من مرحلة الهزائم الأمريكية إلى التنازلات

بعد «تقرير مولر» في الشهر الماضي، بما يعنيه من إشارات سياسية نحو تنازل وتخفيف في الخلافات الأمريكية- الروسية، جرى في الفترة القريبة الماضية اتصال هاتفي بين رئيسي البلدين، تلاه بعد أسبوع لقاء جمع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لينتهي بمخرجات وتفاهمات جديدة كلياً، عكس كل التصعيد الأمريكي السابق على مختلف الملفات.

«أستانا»... تحالف، تفاهم، أم تعاون مؤقت؟

يمتلئ الفضاء الإعلامي بتحليلات شديدة التنوع والتناقض، حول طبيعة العلاقة بين ثلاثي أستانا، تتدرج من اعتباره تعاوناً مؤقتاً واضطرارياً بين «أعداء»، مروراً بتوصيفه بأنه تكتيك ابتزازي بين «متنافسين» تستخدم فيه كل دولة من الدول الثلاث الدولتين الأخريين في إطار واحد، دائماً وأبداً؛ هو محاولة الوصول إلى تفاهم مع الأمريكي. ووصولاً إلى قلة قليلة تقول إنّ العلاقة بين الثلاثي تجاوزت ذلك كله، ودخلت طوراً جديداً يتناسب مع بدايات عالم جديد بالكامل!

افتتاحية قاسيون 914: الفرصة والكارثة stars

تتكثف هذه الأيام إشارات شديدة التناقض بما يخص الوضع السوري؛ فمن جهة نرى التصعيد مستمراً، العقوبات مستمرة، الضغوطات الاقتصادية والسياسية والعسكرية أيضاً مستمرة وتتعاظم، السلوك المتشدد لرافضي الحل من السوريين وغير السوريين يرتدي أشكالاً أكثر مباشرة ووضوحاً.

الولايات المتحدة والأرض بين عالمين!

تستمر الخلافات والصراعات الدولية بشكلها الجديد، عبر: تصريحات نارية خُلّبية من واشنطن، وتقدّم شبه صامت من روسيا والصين، إلى ضجيج الخلافات الأوروبية- الأمريكية، فتغيّرات في بُنى سياسات بقية دول العالم وملفاتها المختلفة... لتشكل بجملتها من بعيد صورة مرحلة المخاض هذه، بين العالم القديم المهترئ، والجديد الناشئ من رحمه.

«الشمالي2»: برلين ليست وحيدة في مواجهة واشنطن

كان من اللافت خلال الأسبوع الماضي، تهديد السفير الأمريكي في ألمانيا، ريتشارد غرينيل، مجدداً بفرض عقوبات على الشركات الألمانية التي أعلنت نيتها المشاركة في مشروع «السيل الشمالي2». تهديد قد يمثّل حجر عثرة جديد في وجه العلاقات الأمريكية الألمانية، التي تأخذ بالاحتدام شيئاً فشيئاً حول نقطة خلاف ضخمة عنوانها: العلاقات مع موسكو بوصفها خصماً إستراتيجياً لواشنطن.

افتتاحية قاسيون 913: تفاهمات ما بعد التصعيد؟ stars

يكاد يشترك جميع من يقدمون قراءاتهم للوضع السوري في القول إنّ مرحلة تسويات وتحولات كبرى باتت تلوح في الأفق القريب، ولكن كل جهة تضع تفسيراتها الخاصة لهذا الأمر، وتوقعاتها لجوهر التسويات القادمة.