_

عرض العناصر حسب علامة : جنيف 3

جنيف-7... على أبواب الحل!

تبدو جولات جنيف المتعاقبة، بعدّادها الرقمي المتصاعد، عبثاً كلياً بالنسبة للكثيرين. ليس الأمر من قبيل المصادفة قطعاً، بل هو بفعل فاعلين كثر؛ يجمع بينهم انتماؤهم إلى قوى العالم القديم - الأميركي الطابع والهوية. يشمل هذا القول قوى الفساد الكبير داخل النظام السوري وأشباههم في المعارضة إلى جانب قوى إقليمية عديدة، وتيارات ضمن القوى الدولية. وإلى جانب هؤلاء، من تنطلي عليهم الألعاب الإعلامية ويفوتهم فهم ما يجري حقاً من تغير في ميزان القوى الدولي، سواء كانوا من عامة الناس أم من "السياسيين".

2254 والشروط المسبقة!

جاء قرار مجلس الأمن الدولي 2254، ثمرة نشاط دبلوماسي وميداني عسكري للطرف الروسي في سياق العمل على دفع العملية السياسية إلى الأمام، و من أجل إيجاد مرجعية دولية تنفيذية للحل السياسي للأزمة السورية.

قراءة من موسكو لمتغيرات الوضع السوري

في الفترة الأخيرة، جرت تغيرات ملموسة في الوضع المتعلق بالأزمة السورية. أولاً، لم يتشكل مساران تفاوضيان فحسب، بل ثلاثة مسارات، هي: جنيف وآستانة وعمان، مع بقاء جنيف ساحة وحيدة للمفاوضات السياسية الشاملة. أما فيما يتعلق بالساحتين المتبقيتين، فجداول أعمالهما متقاربة، وهي تقتصر على المسائل العسكرية والأمنية، لكنهما تختلفان في بنود المفاوضات والمشاركين فيها.

جميل: الشروط المسبقة تعرقل العملية السياسية

أكد د. قدري جميل، رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، بأن المماطلة في تطبيق الإجراءات العملية الخاصة بمناطق خفض التوتر، تعرقل الحل السياسي، وأوضح جميل، أن مناطق خفض التوتر لا تعني التقسيم، أو أي شيء من هذا القبيل؛ بل على العكس من ذلك، وشدد جميل، على ضرورة الإسراع في تشكيل هذه المناطق، وتوسيعها، أي إضافة مناطق جديدة، مع الإسراع في المفاوضات السياسية.

جميل لـ«الوطن»: 2254 الأساس المشترك الكافي لأي اتفاق

اعتبر رئيس «منصة موسكو» للمعارضة قدري جميل، أن «مخططات تقسيم سورية أصبحت وراءنا»، وأنه ليس مطلوباً من المعارضة اليوم الاتفاق على شيء خارج القرار 2254 الذي يجب أن يكون الأساس المشترك لأي اتفاق وهو ما تصر عليه «منصة موسكو» في مواجهة بعض الطروحات التي تتجاوزه وتخرج عنه.

إفتتاحية قاسيون: بداية اختراق جديد

توشك جولة جنيف السابعة على اختتام أعمالها، ويمكن للمتابع أن يلاحظ ببساطة عملية التقدم المستمرة على مسار الحل السياسي، من خلال مجريات هذه الجولة.

على المؤمن أن يقول خيراً أو يصمت!

دأبت قناة الميادين على التشويش على مفاوضات الحل السياسي في سياق مواكبتها لهذا الحدث الذي تنتظره أغلبية السوريين في الموالاة والمعارضة بفارغ الصبر، بعد أن أنهكتهم الأزمة قتلاً وإرهاباً وتشريداً واعتقالاً واختطافاً.