_

عرض العناصر حسب علامة : تقارير وآراء

«العالم على مفترق طرق، ونظام علاقات دولية من أجل المستقبل»/ الترجمة العربية الكاملة stars

كتب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هذا المقال، الذي نشرته اليوم مجلة «روسيا في الشؤون العالمية» وموقع وزارة الخارجية الروسية، 20 أيلول/سبتمبر 2019. قامت قاسيون بترجمته وتنشره فيما يلي.

أجور المدراء التنفيذيين stars

يقودنا التركيز على اللامساواة المتزايدة إلى التركيز على أجور المدراء التنفيذيين. بلغ المعدل الوسطي لما يتقاضاه المدراء التنفيذيون في أكبر 350 شركة في عام 2018 مبلغ 17.2 مليون دولار، أو 14 مليون دولار إذا ما استخدمنا طرق حساب أكثر محافظة. إنّ ما يتقاضاه المدراء التنفيذيون كبير جداً بالمقارنة مع ما يتقاضاه العامل النموذجي «النسبة هي 278 إلى 1، أو 221 إلى 1». لكنّ هذه النسبة لم تكن بهذا الارتفاع على الدوام، فقد كانت بشكل نموذجي 20 إلى 1 في 1965 وكانت 58 إلى 1 في 1989. يجني المدراء التنفيذيون أكثر من ذلك بكثر حتّى، فهم يكسبون أعلى ممّا يكسبه الـ 0.1% في القمة. ازداد ما يتقاضاه المدراء التنفيذيون ما بين عامي 1978 و2018 بنسبة 1007.5% «النسبة في الحساب المحافظ 940.3%». لقد تخطت هذه النسبة معدل ازدياد أجور الطبقة الأكثر كسباً التي نمت بمعدل 339.2%. بينما ازدادت أجور العامل النموذجي بمجرّد 11.9%

المضادات الحيوية والربح الأقصى

وأنا أكتب هذا المقال كانت الصحافة تُعلن:
إغلاق مشفى توليد في رومانيا بسبب إصابة 39 مولود حديث بجرثوم مقاوم للأدوية. وقد وجد بأنّ تسعة من أعضاء الطاقم حاملين للجرثوم.

الهيمنة الثقافية والخطاب المضلل

الهيمنة الثقافية، وهو التركيب الذي طوّره الفيلسوف الإيطالي أنطونيو غرامشي، هو العملية التي تقوم فيها النخب، بالهيمنة على المجتمع عبر التلاعب الثقافي. ولينجحوا بذلك يظهرون رؤيتهم للعالم بأنّها نافعة بطبيعتها للجميع، وذلك في الوقت الذي تعمل فيه كمنتج اجتماعي- ثقافي ينفع الطبقة الحاكمة.

فنون الحياة الضائعة

من اخترع العطلة؟ وكيف تحددت أيامها؟ وهل تعتبر حاجة الإنسان للراحة واللهو كسلاً ومضيعة للوقت؟ يوضح المقال التالي كيف أن رأس المال وأرباب العمل عملوا على استغلال قوة العمل للحد الأقصى، وفي سبيل ذلك حددوا له متى يعمل ومتى يستريح، مما أضاع مفهوم التوازن الصحيح بين العمل والترفيه.

إفساد العلوم واحتكار المنشورات

إنّ عالم التواصل العلمي معطّل. تتعامل شركات النشر العملاقة، التي تحوّل المجال إلى مافيا أعمال وهوامش ربحٍ تتخطّى شركة «آبل»، مع أبحاث الحفاظ على الحياة بوصفها سلعة خاصة، تباع لتحقق أرباحاً هائلة. إنّ ما لا يتجاوز 25% من مجموع الأبحاث العلمية العالمية تندرج تحت «الوصول المفتوح»: أي: أنّ للعموم حقّ الوصول إليها بالمجان ودون اشتراك. وهذه النسبة المتدنية تقف عائقاً أمام حلّ المشكلات الرئيسة، مثل: تحقيق أهداف الأمم المتحدة في التنمية المستدامة.

اليابان... أي دورٍ في القرن الجديد؟

تعتبر اليابان، كنظيرة آسيوية لبريطانيا العظمى، ذات مكانة إستراتيجية متمايزة في القارّة الأوراسيّة العملاقة بحكم موقعها، وهو الأمر الذي انعكس بشكل كبير على قراراتها السياسية عبر القرون، ومنحها شكل قوّة بحرية تاريخية. اختارت الدولة الشرقية بحكمة أن تطبق أجزاءً محددةً من (الغربنة» بعد إصلاحات ميجي في 1868، وهو ما سمح لها بالنمو والتفوق بسرعة كبيرة على منافسيها الإقليميين لتنهض في نهاية المطاف كقوّة عظمى بحدّ ذاتها.

الزراعات الصناعية والأحادية... والاستمرار في تأزيم المناخ

تمّ مؤخراً نشر مقالة في مجلّة «وايرد» تقدّم نقداً مقنعاً لأبرز التقنيات التي تمّ طرحها على الطاولة كحلٍّ لأزمة المناخ. تكشف مقالة آبي رابينوفيتش وأماندا سيمسون «السرّ القذر للخطّة العالمية لتجنّب كارثة المناخ» بأنّ التكنولوجيا الرئيسة الواقعة في جوهر نماذج «الفريق الحكومي الدولي المعني بتغيّر المناخ» لإبقاء الاحتباس الحراري عند 2 درجة، والمعروفة باسم «الطاقة الحيوية مع التقاط الكربون وتخزينه BECCS»، من شأنها أن تحرق المحاصيل المزروعة من أجل الكهرباء، وثمّ تلتقط وتخزن ثاني أكسيد الكربون الناجم، تحت الأرض.

المدارس الحكومية لا الخاصة…ضمانة تعليم جيد وعادل!

إنّ التعليم ساحة معركة رئيسة، وهذا لا يتعلق بمساعي الحكومات إلى تغيير مناهج التعليم والخطط الدراسية بما يتلاءم مع توجهاتها ومصالحها فقط، بل أيضاً بالهجوم الذي يتعرض له من يقف في وجه تلك المساعي ويوجه لها الانتقادات، وإن كان ذلك الهجوم غير مباشر دوماً. لقد شهدت الأعوام الماضية تصاعد نشاطات القطاع الخاص في مجال التعليم، وهذا جزء من «الإصلاحات» النيوليبرالية التي تروّج باستمرار للمنافسة والخصخصة كوسيلة أفضل لتقديم «سلعة التعليم».

الثقافة والعمل السياسي المنظم

أينما تنظر هناك هاوية. أزمات اقتصادية وشعور بالمشاكل الاجتماعية والكوارث البيئية في كل مكان على ظهر الكوكب. تقف الليبرالية عاجزة أمام هذه المشاكل وقد استسلمت للاحتكارات الرأسمالية منذ عقود طويلة. في كلّ مكان نرى «الأقوياء» يعلنون عن أنفسهم بأنّهم المخلصون والمنقذون، لكن يصعب إيجاد الأفكار الجديدة، وتحديداً تلك الأفكار التي تلتمع كشرارة في عتمة المستقبل. في هذا السياق علينا جميعاً أن نسهم في معركة الأفكار والالتزام بإنتاج مثقفين جدد.