_

عرض العناصر حسب علامة : التراجع الأمريكي

بانوراما التوتير.. خيارات محدودة

أخذ الوضع في العديد من الملفات الدولية، اتجاهاً تصعيدياً من طرف الولايات المتحدة، وتجلى هذا  التصعيد بالدرجة الأساسية على المسار العسكري، بالترافق مع زوبعة إعلامية عن عودة السيادة الأمريكية على القرار الدولي.  




أمريكا تدير ظهرها للقارة العجوز..

يعلن ترامب غضبه على الصناعات الألمانية التي تغرق السوق، ويعلن الزعماء الأوروبيون استياءهم بل وجزعهم من نجاح حملة «أميركا أولاً» ومن «شعبوية وطيش» الرئيس الأميركي الجديد، ذاك الذي ينسحب بدوره من اتفاقيات المناخ في باريس، ويدلي بتصريحات تهز كل المؤسسات والتحالفات والاتفاقيات القديمة والجديدة، وأخيراً تقف ميركل لتقول بأنه على أوروبا الآن الاعتماد على نفسها، ويحاول الجميع البحث عميقاً عن أسباب «الخلاف الأوروبي- الأميركي»...


افتتاحية قاسيون: الصراع الدولي والأزمة السورية

تتضح يوماً بعد يوم ملامح واتجاهات الصراع الدولي الراهن في الملفات الدولية المختلفة، ومنها ملف الأزمة السورية، باعتباره صراعاً بين نموذجين متناقضين في العلاقات الدولية، أحدهما: قائم على الهيمنة، والتحكم بمسار التطور العالمي لصالح قوى رأس المال المالي، والآخر: يعمل على بناء نموذج جديد في العلاقات الدولية، قائم على ضرورة احترام المصالح المتبادلة، وحل النزاعات وبؤر التوتر بالحوار والتفاوض، وهو ليس صراعاً على تقاسم النفوذ كما يسعى البعض أن يكون، أو يحاول البعض الإيحاء به، في محاولة لوضع إشارة مساواة بين الدور الروسي والأمريكي.

إعادة التموضع.. جديد التراجع الأمريكي!

يشهد المخاض العالمي الراهن تغيرات متسارعة، وينطوي على مواقف قد تفاجىء البعض أحياناً، ولكنها نتاج طبيعي لحجم التناقضات التي تتحكم بالبنية التي كانت مهيمنة على القرار الدولي، و تعكس عجزها عن الاستفراد باتخاذ القرار، وإدارة الملفات بالطريقة السابقة، وتبقى السمة الأساسية للوضع الدولي برمته، هي التراجع الأمريكي، وتداعياته، وتأثيراته المباشرة على هذا الملف أو ذاك من الملفات الدولية.

ما الذي تعنيه «ظاهرة ترامب»؟

في وقت جرى فيه تنصيب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، يحاول عدد من المحليين فهم «ظاهرة دونالد ترامب»، وتوقع تأثيرها على السياسة الداخلية والخارجية الأمريكية، بما في ذلك على العلاقات الروسية-الأمريكية. فمن هو الرئيس ترامب؟ وماذا تعني رئاسته بالنسبة لمجمل هذه الملفات؟

أمريكا «الصديقة» .. وداعاً!

عشية تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، يشتد عويل الإعلام الليبرالي العربي في نسخته الخليجية، مذعوراً من سيناريو تفكك التحالفات التي تتزعمها أمريكا، والانكفاء المحتمل للأخيرة، وتصاعد الدور الروسي في المقابل، مستحضراً دون ذلك طاقاته «الفكرية والثقافية» كلها في التحليل.

سورية 2016 .... عام «2254»

كيف يمكن قراءة سنة 2016 سورياً، بعيداً عن الوقوع تحت ضغط اللحظة، التي كانت تنضح بالدم، كما كان الحال على مدى سنوات الأزمة، والتي أرادوها أداة تعمية، وحجب الحقائق التي كشف عنها الواقع المتحرك، بتناقضاته العديدة؟

الاستدارة التركية والحل السياسي والعقدة الكردية

كيف استدارت تركيا، ولماذا استدارت؟ نعتقد أن الإجابة على هذا السؤال، مدخل ضروري، لفهم تطورات الأزمة السورية، على الأقل، منذ تجميد العمل باتفاق وقف الأعمال العدائية بين واشنطن وموسكو في أيلول الماضي، وحتى الآن، والأهم من ذلك فهم  احتمالاتها وجزء من تناقضاتها اللاحقة.

العجز الأمريكي.. يقرّب اليمن من حدود الحل

لا تعديلات كبيرة على «خارطة الطريق» التي أعدها المبعوث الدولي إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، غير أن الجديد السياسي في تحركات الملف اليمني، هو: الضغط المحموم من قبل «الرباعية الدولية» على حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي للقبول بـ«خارطة الطريق» المعدلة قليلاً.

 

حلب و«صاحب الدم».. جون كيري شاهداً

ربما يكون السوري محقاً، بأن لا يأبه بقراءة  الكثير من التحليلات، المتعلقة بالألاعيب التي تجري  بين الكبار في أروقة السياسة الدولية، بعد سيل الأكاذيب التي فرضت عليه، وبعد كل هذا الدم المراق في الصراع، ولكن هذا الدم ذاته، يفرض على «صاحب الدم» أن يسأل عما يجري في بعض «مواخير» صنع القرار الغربي، ولماذا لا تكف طاحونة الدم عن الدوران، وكيف أن خلافاً بين وزيرين أمريكيين، بات سبباً في إجهاض اتفاق يمكن أن يمنع إزهاق أرواح آلاف الضحايا؟