_

عرض العناصر حسب علامة : الاقتصاد الروسي

رؤية معاصرة لمسائل مبدئية !

 تحت عنوان (روسيا "الشبح الامبريالي"...؟!) نشرت صحيفة قاسيون دراسة تمتاز بالجرأة والاجتهاد بقلم مهند دليقان يحاول من خلالها الإجابة عن سؤال هام للغاية يتعلق بتوصيف موقع روسيا الحالية؛ هل هي دولة إمبريالية كما تحاول وسائل إعلام كثيرة وصفها وينخرط في الحملة رهط من الشيوعيين واليساريين السابقين؟! أم إنها تخضع مثلها مثل غيرها من دول الأطراف للنهب من جانب المركز الإمبريالي الغربي ضمن علاقات "التبادل اللامتكافئ"؟ والسؤال الآخر الذي يتناوله البحث والذي لا يقل أهمية عن الأول هو: هل تسعى روسيا لتكون إمبريالية؟ وهل يمكنها ذلك؟

 

ملف إعادة الإعمار: الاتحاد السوفييتي (1) الخطة الوطنية والمركزة في الصناعة..

خرج الاتحاد السوفييتي بعد الحرب العالمية الثانية، بخسائر بشرية ومادية كبيرة، ولكنه استطاع خلال خمس سنوات تجاوز الأثر المدمر للحرب في قطاعات اقتصادية مختلفة، وبالأخص قطاعات الصناعات الثقيلة والطاقة الكهربائية التي حققت تقدماً فاق المستويات التي كانت قبل الحرب. وتحققت معدلات نمو مرتفعة، بالاعتماد على الموارد المحلية دون قروض وبنسب بسيطة لتعويضات ما بعد الحرب.

روسيا: "الشبح الإمبريالي"...؟!

فيما يلي نحاول الإجابة عن السؤال التالي: هل روسيا المعاصرة هي دولة إمبريالية؟ أم أنها واحدة من "دول الأطراف"؟ أيْ واحدة من الدول المنهوبة من جانب المركز الإمبريالي الغربي ضمن علاقات "التبادل اللامتكافئ". ومن ثمّ نقدّم مقاربة لسؤال آخر: إنْ لم تكن روسيا إمبريالية، فهل هي ساعية لتغدو كذلك؟ وإنْ كانت ساعية، فهل هذه الإمكانية موجودة؟

ارتفاع حجم التبادل التجاري بين موسكو وبكين

أعلنت هيئة الجمارك الصينية، ارتفاع حجم التبادل التجاري بين بكين وموسكو خلال أيلول الماضي، بنسبة 0.4% ليصل إلى 5.98 مليار دولار مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

روسيا تتحدى تراجع الروبل

تستمر روسيا في تخفيضها لأسعار الفائدة على الإقراض، حيث خفضت في الشهر الحالي سعر الفائدة بنصف نقطة مئوية ليسجل سعر الفائدة لديها نسبة 10%، حيث صرحت حاكم المصرف المركزي الروسي بأن هذا المعدل سيبقى ثابتاً حتى نهاية عام 2016 مع توقعات بتخفيضه في العام القادم. 

توقع نمو قريب في الاقتصاد الروسي..

توقع نائب رئيس الوزراء الروسي، أركادي دفوركوفيتش استئناف الاقتصاد الروسي نموه قريباً، بعدما أظهر بوادر تحسن، حيث تشير المؤشرات إلى توقف التدهور الاقتصادي.