_

عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

بيان من منصة موسكو

أنهى وفد من «هيئة التفاوض» يوم الثلاثاء ٤ كانون الأول، اجتماعاته مع ما يسمى المجموعة المصغرة في واشنطن، وعبرت تغريدات رئيسه ولقاءاته وكذلك الخبر الصحفي الذي نشرته عن استمرار قيادة الهيئة بسياستها المتماهية مع القوى الغربية ومع الأمريكي خصوصاً، وهو الأمر الذي يظهر في المسائل الأساسية التالية:

افتتاحية قاسيون 890: اللجنة الدستورية... بعد ديمستورا وبعد إدلب

مثّل قرار تشكيل اللجنة الدستورية المنبثق عن مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، ثغرة في جدار الحل السياسي، اضطر الغرب للاعتراف بها، والتعامل معها، مكرساً جهوده لإفراغها من مضمونها لإعادة إغلاق تلك الثغرة، وعودةً إلى نقطة الصفر، سعياً وراء تمديد الحرب إلى ما لا نهاية. !

افتتاحية قاسيون 889: كل الطرق تؤدي إلى 2254

يُروّج في أوساط الأمم المتحدة، وفي أوساط غربية، أنّه من الممكن للأمم المتحدة، في حال عدم نجاح دي مستورا في تشكيل اللجنة الدستورية قبل نهاية العام، أن تتخلى عن الملف السوري معلنة عجزها عن حلّه.

بغدانوف: انخراط الأكراد في التسوية السورية وفي مسودة الدستور كفيل بالنأي عن النزعات الانفصالية

اعتبر نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بغدانوف، أن مشاركة الأكراد في عملية السلام السورية بشكل أكبر وفي تحضير مسودة الدستور السوري، سيسمح بتجنب بروز الميول الانفصالية.

افتتاحية قاسيون 887: «اللامركزية الديموقراطية»: لا ثورية ولا وطنية

عادت إلى الواجهة من جديد، وفي سياق ما يجري الترويج له على أنه «إستراتيجية أمريكية جديدة»، الأحاديث عن لا مركزية «ديمقراطية»، وليست بعض القيادات الكردية فقط هي من تحمل هذا اللواء، بل كذلك شخصيات وجهات سورية أخرى بعضها «قومي عربي» عتيق، وإنْ كان الحامل الأساس الظاهر للطرح حتى الآن هو بعض القيادات الكردية.