_

عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

افتتاحية قاسيون 883: التسويف... أقصى الطموح الأمريكي

يسير اتفاق سوتشي حول المنطقة منزوعة السلاح في إدلب ضمن آجاله الزمنية، ويُعيد الروس تأكيدهم على أن الوضع مؤقت، وإنهاء الإرهاب في إدلب سيتم. فالأمريكيون وبعد S300، وصعوبة فك التوافق الروسي- التركي، لا يعولون كثيراً على العرقلة في إدلب. ويستمرون بتفخيخ الملفات الأخرى على طريق التسوية السياسية للأزمة، ويمكن أن نقرأ سلوك الأمريكيين الحالي بالتالي:

افتتاحية قاسيون 881: نهاية عصر الإملاء والاعتداء

لم يعد خافياً على أحد ما أظهرته الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة من تمظهر صريح لتغير توازن القوى الدولي، ما عبرت عنه جملة سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي: «لا يمكن تسوية قضايا العصر العديدة إلا على أساس التكافؤ والاحترام المتبادل. أما الإملاءات والإجبار التي تميز بهما عهد الاستعمار... فيجب أن يبقيا في مزبلة التاريخ».

الممثل الأمريكي الخاص إلى سورية: بقاءنا لا يعني بالضرورة «قوات على الأرض»

«لن تقوم القوات الأمريكية بإجبار القوات الإيرانية على الخروج من سوريا» هذا ما صرح به الممثل الأمريكي الخاص بشؤون سورية جيمس جيفري، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 27-9-2018.

بوغدانوف وجميل يناقشان قضايا التسوية السورية

اجتمع الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ونائب وزير الخارجية مخائيل بوغدانوف مع ممثل جبهة التغيير والتحرير ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية د.قدري جميل وفيما يلي نص البيان:

ما بعد S300.. غضبت أمريكا فخسرت أداتها (الإسرائيلية)

لماذا سعى الكيان الصهيوني إلى توجيه ضربته العسكرية عقب الاتفاق الروسي- التركي حول إدلب؟ ولماذا تعمّد إلحاق الضرر بالطائرة الروسية، بصواريخ سورية؟ لماذا... طالما أن النتائج الأقرب، والتي يستطيع توقعها أكثر المحللين السياسيين بساطة هي:  تصعيد روسي ضد الكيان، وتقليص قدرته على الاعتداء والتعطيل إلى حدود دنيا!

افتتاحية قاسيون 880: خطوة ناجحة للسلام..خطوة فاشلة للحرب

شهد الأسبوع الماضي حدثين هامين. الأول: هو توقيع إتفاق إدلب من قبل روسيا وتركيا استناداً لصيغة أستانا في مدينة سوتشي.
والحدث الثاني: هو العدوان الصهيوني على أهداف في محافظة اللاذقية. أدت فيما أدت إليه ولسقوط طائرة استطلاع روسية ومقتل 15 عسكرياً روسياً كانوا على متنها.