_

عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

تصريح صحفي من منصة موسكو

تواصل قيادة هيئة التفاوض والمجموعة المتنفذة ضمنها، ممارسة سلوكها المعادي للحل السياسي والمعادي لمسار أستانا والمؤيد للطروحات الغربية الهدامة، خاصة طروحات جيمس جيفري الذي بات من عادته أن يلقي تصريحاته التصعيدية حيناً، والتي لا يمر عليها سوى بعض الوقت حتى تسقط فيلوذ بالصمت، بل يختفي من الصورة كلياً، ليعود بعد فترة بطروحات أخرى، خلبية كما سابقاتها.

من دروس الحركة الشعبية في طورها الأول

تقف الحركة الشعبية، ليس في سورية وحدها، بل وفي العالم أجمع، على عتبة الدخول في طور جديد ميزته الأساسية أنه محمل بخبرة التجربة السابقة، بمراراتها وقسوتها، وبأخطائها قبل نجاحاتها.

عرفات: هنالك ضغط لتطبيق اتفاق إدلب

أجرت إذاعة «ميلودي إف إم» يوم الثلاثاء 14/3/2019، حواراً مع أمين حزب الإرادة الشعبية، القيادي في جبهة التغيير والتحرير، علاء عرفات. فيما يلي، تنشر «قاسيون» جزءاً من الحوار حول آخر المستجدات المرتبطة بالحدث السوري، بما فيها موضوع إدلب واللجنة الدستورية والجولان المحتل.

«أستانا».. نواة منظومة إقليمية!

أُطلق ما يعرف بمسار «أستانا» في بدايات العام 2017 بهدف مباشر ومحدد، وهو: التعامل مع الوضع العسكري الناشئ في سورية على إثر الأزمة التي تمر بها، ولعب هذا المسار دوراً محورياً هاماً في دفع عملية الحل السياسي السوري استناداً إلى القرار الدولي 2254. وليس من المصادفة أبداً أن تكون النقلات النوعية في الحل حصلت في ذلك العام نفسه...

لماذا المدخل الدستوري؟

رغم المعيقات العديدة، ورغم التأخر الواضح في انطلاق المسار الدستوري، مسار اللجنة الدستورية المستند للقرار 2254، والذي تبلورت خطوطه العامة في الشهر الأول من العام الماضي في سوتشي، إلا أنّه لا يزال النقطة الأولى على جدول أعمال حل الأزمة السورية بجانبها السياسي.

العقوبات تحاصر السوريين وتفتح شبكة فساد محلي- دولي

تستمر العقوبات الغربية المطبّقة على سورية لعامها التاسع على التوالي، ولكن رغم تجددها سنوياً، إلا أنها لا تلقى الكثير من الصدى... فلا يحتسب أحد تكاليفها على السوريين، ولا يتحدث أحد عن طرق تجاوزها، ولا يأتي ذكرها إلا كذريعة رسمية في وجه الحرمان الذي يعانيه السوريون! ولكن العقوبات التي تقطع العلاقات الرسمية، تفتح أيضاً مسارب خلفية لبناء علاقات أخرى...

مليارات الدولارات (مساعدات إنسانية) حفاظاً على الكارثة! stars

منذ عام 2012 وفي ربيع كل عام يُعقد ما يسمى بمؤتمر دعم مستقبل سورية والمنطقة، أو ما أصبح متعارفاً عليه بمؤتمر المانحين... وهو المؤتمر المعني بتأمين التمويل الدولي للمساعدات الإنسانية للأزمة السورية. المؤتمر الذي ينعقد في بروكسل للسنة الثالثة على التوالي، يحشد الدول والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، متحدثاً بمليارات الدولارات لإغاثة ملايين السوريين..

القوى التي تقف في وجه عودة السوريين

تقول الأمم المتحدة: إن أكثر من 1,4 مليون نازح سوري عادوا إلى منازلهم خلال عام 2018، وتقول الأطراف الروسية بأن اللاجئين في الإقليم من بينهم 1,7 مليون يرغبون بالعودة. وتقول الوقائع أن هذا الملف لا يزال واحداً من الملفات الإنسانية، ذات الاستخدام السياسي المكثف. الأمر الذي ينبئ بالكثير من الصعوبات حول حله.