_

عرض العناصر حسب علامة : أوباما

في رسالة واضحة لكل المراهنين عليه.. أوباما يمدد «عقوبات كوبا» و«إجراءات الإرهاب»..

تأكيداً منه على أن «استحقاقات» السياسة الخارجية الأمريكية ومصالح الاحتكارات وممثليها في مجلسي النواب والشيوخ هي أعلى من أي شاغل للبيت الأبيض ولا ترتبط بلون بشرته ودماثة أخلاقه وطلاقة لسانه، مدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما منتصف الأسبوع الماضي لمدة عام العقوبات التجارية الأمريكية المفروضة على كوبا منذ قرابة خمسة عقود، ووقع مذكرة في الموضوع بعث بها إلى وزارتي الخارجية والخزانة. 

أوباما يكسر خطاب التهدئة

كنا قد حذّرنا سابقاً من خطر الوقوع فيما روّجته إدارة باراك أوباما بُعيد وصولها إلى السلطة في أوائل هذا العام، من أوهام حول اللجوء إلى «القوة الذكية» والتخفيف من استخدام «القوة القاسية» في العديد من مواقع الصدام، وخصوصاً في المناطق ذات الثقافة الإسلامية، من أفغانستان وحتى المتوسط. وقلنا. آنذاك «إن المقصود بالقوة (الذكية) هو مجموع استخدام القوة العسكرية والوسائل غير العسكرية مع ترك هامش المرونة مفتوحاً بينهما لإيجاد الخلطة المناسبة في كل حالة ملموسة على حدة»!.

إنـجاز وعد بلفور وسراب وعود أوباما

مرت في الثاني من هذا الشهر، الذكرى الثانية والتسعون لوعد «بلفور». في ذلك اليوم من عام 1917  أصدر وزير الخارجية البريطاني جيمس آرثر بلفور تصريحاً مكتوبا وجهه باسم الحكومة البريطانية إلى اللورد ليونيل روتشيلد، يتعهد فيه بإنشاء «وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين». وبموجب هذا الوعد، الذي منحه وزير الخارجية البريطاني لليهود، أعطى من لايملك إلى من لايستحق. ومنذ ذلك التاريخ توضحت بشكل صارخ، طبيعة العلاقة بين الامبراطورية البريطانية، والحركة الصهيونية. كما بدأت مع ذلك الوعد، الخطوات المتسارعة لتتحقق من خلال الترتيبات المباشرة، الهجرة اليهودية المتعاظمة، والدعم اللوجستي الكامل للعصابات اليهودية الصهيونية. والتي مهدت لها العديد من القرارات الصادرة عن السلطة العليا لإدارة الانتداب البريطاني فوق أرض فلسطين. وإذا كانت المذابح وعمليات الطرد والتهجير، التي استهدفت أصحاب الأرض الأصليين، قد ازدات وتيرتها في ظل الدعم اللامحدود من بريطانيا للحركة الصهيونية، فإن مايعانيه الشعب العربي الفلسطيني بعد العقود التسعة المنصرمة من عمر الوعد المشؤوم، يؤكد أن الجريمة والمذبحة مازالت مستمرة، بأسماء جديدة، تعيد انتاج الوعد البريطاني، بوعد أمريكي- وعد بوش للمجرم شارون- في شهر ابريل/ نيسان عام 2004، يتماهى بنتائجه الكارثية على الشعب الفلسطيني والأمة العربية، بالوعد البريطاني، من حيث ترسيخ كيان العدو الصهيوني بالأرض العربية، بحماية امبريالية جديدة، تأخذ بعين الاعتبار، الدور الذي يضطلع بها هذا الكيان/ الثكنة/ المخفر، الاحتلالي والاستعماري، كرأس حربة لسياسة الهيمنة والتوسع الامبريالية.

هل بدأ العد العكسي لحرب نووية؟

تمّ الجزء الأول من إحياء ذكرى هيروشيما في الثامن من آب في حديقة إيباكوشا التابعة لجامعة مون، وتضمّن قراءة نصّ بيير بيرار «رسالة إلى أوباما» وقصيدةٍ موجهة لضحايا القصف النووي الأمريكي على هيروشيما وناغازاكي، وكذلك مداخلات من مختلف المنظمات المشاركة.

عبثية حرب أوباما في أفغانستان

صحيح أن باراك أوباما لايشبه ليندون جونسون بشيء إلا من حيث طريقة تعاطيه مع أفغانستان، غير أنه مهدد بالغوص في مستنقع قد يغرق رئاسته. والأفكار التقدمية ملأت رأس جونسون أيضاً، وأولها حربه على الفقر، غير أنها سرعان ما خبت بسبب التكلفة الباهظة والانشقاق الداخلي، الناتجين عن حرب عبثية بدت آنذاك لا نهائية في فيتنام.

بعد تسويق مسرحية «تجميد الاستيطان».. أوباما يعرض خطته «للتسوية» و«التصفية»!

ذكرت مصادر فلسطينية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بصدد الترويج لخطة «سلام» جديدة مكونة من عشرة بنود تختصر باستكمال شرعنة «استيطان الأمر الواقع» الجاري حالياً، وتصفية القضية الفلسطينية والقضاء على المقاومة وفصائلها.

الدرع الأمريكية في رومانيا رغم اعتراض موسكو

استقبل الرئيس باراك أوباما نظيره الروماني ترايان باسيسكو ورحب بتوقيع اتفاق جديد الثلاثاء حول نشر الدرع الأمريكية المضادة للصواريخ في رومانيا التي باتت عضواً في الحلف الأطلسي. وكان البرنامج الرسمي للبيت الابيض يلحظ اجتماعاً بين باسيسكو ونائب الرئيس جو بايدن. لكن أوباما انضم إلى اللقاء ودعا نظيره إلى المكتب البيضاوي.

إستراتيجية جديدة للتدخل العسكري وتغيير أنظمة الحكم في الخفاء هل اختبر أوباما في ليبيا نموذج «تحريك الخيوط من وراء الستار»؟

أثار دور واشنطن في الحرب التي اندلعت منذ ما يقرب من ستة أشهر في ليبيا الغنية بالنفط، جدلاً واسعاً بين صقور واشنطن والخبراء والمحللين السياسيين الأمريكيين حول مثل هذا النموذج الجديد المرجح الذي يتبناه الرئيس باراك أوباما للتدخل العسكري لتغيير أنظمة الحكم «غير المرغوب فيها» في العالم.

واشنطن ستبقي على ترسانتها الضخمة من الأسلحة النووية

حذر خبراء عدم انتشار الأسلحة الذرية أن الولايات المتحدة غالباً ما ستبقي على ترسانتها الضخمة من الأسلحة النووية لسنوات عديدة مقبلة، على الرغم من أن الرئيس باراك أوباما قد أكد مراراً وتكراراً التزامه بنزع السلاح النووي وضمان السلام العالمي.