_

عرض العناصر حسب علامة : أوباما

ما الذي تفعله إدارة أوباما في أسابيعها الأخيرة؟

دخلت إدارة أوباما منذ 8-9 من الشهر الجاري، لحظة إعلان فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، حالة من النشاط المحموم، الداخلي والخارجي. نشاط لا يمت بأية صلة للـ«البطة العرجاء»! فما الذي يكمن وراءه؟

سيمور هيرش: كلينتون تعمدت إرسال «السارين» الليبي إلى سورية..!

في مقالين صحفيين نشرا مؤخراً في دورية «The London Review of Books»، بعنوان «السارين لمن؟» و«الخط الأحمر وخط الفئران»، ذكر المحقق الصحفي المشهور، سيمور هيرش، أن إدارة الرئيس أوباما قد اتهمت الحكومة السورية زوراً بالهجوم بغاز السارين، حيث كان أوباما يحاول استخدام ذلك كذريعة لغزو سورية. وأشار هيرش إلى تقرير من الاستخبارات البريطانية يقول بأن غاز السارين الذي جرى استخدامه لم يأتِ من المخزونات السورية. وأكد هيرش أيضاً أنه قد جرى التوصل إلى اتفاقٍ سري في عام 2012 بين إدارة الرئيس أوباما، وقادة تركيا، والسعودية، وقطر، على تنفيذ هجوم بغاز السارين بغية تمكين الولايات المتحدة من غزو سورية.

الاتفاق الروسي- الأمريكي.. والارتزاق بوصفه «عملاً صحافياً»..!

ليلة العاشر من الشهر الجاري، ومع بدء الجلسة التي جمعت كلاً من الوفدين الروسي والأمريكي في جنيف، بمشاركة المبعوث الدولي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، شرعت معظم وسائل الإعلام التابعة لدول وقوى سياسية متضررة من الاتفاق في البحث عن «ثغرات» من شأنها الإيحاء بأن «لا جديد يلوح في الأفق».

أوباما ينزل من «باب الطوارئ»!

نقلت وكالات الأنباء، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في زيارته الاخيرة الى الصين للمشاركة في اجتماع مجموعة دول العشرين، اضطر لاستخدام سلم الطوارئ في مؤخرة الطائرة لحظة هبوطها لعدم توفير السلطات الصينية السلم الخاص للخروج من الطائرة بالشكل الاعتيادي والطابع الرسمي.

لقاء يجمع بوتين وأوباما على هامش قمة الـ20

أعلن دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي باراك أوباما اتفقا على عقد لقاء منفرد على هامش قمة العشرين في مدينة هانغتشو بالصين

حتى أنت يا أوباما!

يستمر النحيب الأمريكي بالتعالي. فبعد جون برينان زعيم الـ CIA الذي أعلن منذ أيام «عدم ثقته بمستقبل سورية موحدة»، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم أمس الأربعاء «إحباطه» من المسألة السورية..