_
مبادرة الحزام والطريق تحقق إنجازات عظيمة في دول «الآسيان»
وكالة شينخوا الصينية وكالة شينخوا الصينية

مبادرة الحزام والطريق تحقق إنجازات عظيمة في دول «الآسيان»

قال سفير الصين لدى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، شيوى بو، لوكالة أنباء ((شينخوا))، في مقابلة جرت قبيل القمة الـ 31 للآسيان والاجتماعات ذات الصلة، التي تجري في الفترة ما بين 10 و14 نوفمبر، إن أعضاء الرابطة هم الشركاء الرئيسيين والأوليين للصين في تعزيز مبادرة الحزام والطريق.

وذكر شيوى أن خطط "الآسيان" الإنمائية، بما في ذلك رؤية مجموعة الآسيان 2025، ومخطط مجموعة الآسيان الاقتصادية 2025، والخطة الرئيسية بشأن ترابط الآسيان 2025، تتفق بشكل كبير مع أهداف مبادرة الحزام والطريق الصينية، وأن كل من الصين والآسيان اتفقتا على دمج الإستراتيجيات التنموية لكلا الجانبين وتعزيزها بشكل متبادل.

وأفاد أن مبادرة الحزام والطريق حققت تقدما ملحوظا وإنجازات في دول الآسيان في خمسة جوانب.

أولا، من خلال اتصال سياسة فعال، تقوم مبادرة الحزام والطريق ودول الآسيان بصياغة آلية اتصال بين الحكومات متعددة المستويات.

ثانيا، جرى تسريع بناء عملية الترابط بين البنية التحتية إلى جانب مد خطوط السكك الحديدية الصينية فائقة السرعة "إلى الخارج"، مع الاستمرار في تنفيذ سلسلة من المشاريع الرائدة.

ثالثا، مع دخول اتفاق الصين والآسيان على رفع مستوى اتفاقية التجارة الحرة بينهما حيز التنفيذ رسميا، فإن الجانبين يواصلان بشكل وثيق دفع التعاون في مجال الطاقة الإنتاجية إلى الأمام مع بناء مجمعات صناعية كمشاريع رئيسية وتعزيز التجارة والاستثمار بشكل سريع.

وعلاوة على ذلك، استقطب البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية مشاركة ودعم جميع بلدان رابطة دول جنوب شرق آسيا، مما يوفر ضمانة ثابتة للتكامل المالي.

إلى جانب ذلك، مع التبادلات الثقافية والسياحة كحلقة وصل، فإن الاتصالات غير الحكومية بين الجانبين أصبحت نشطة على نحو متزايد، مما يرسي الأساس الاجتماعي للترابط الشعبي.

وتهدف مبادرة الحزام والطريق، التي طرحت في عام 2013، إلى بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ 21 من خلال تعزيز التجارة والتكامل المالي وربط البنية التحتية والتبادلات الشعبية بين القارات.

وأظهر تقرير صدر مؤخرا عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أن الآسيان ستحتاج إلى استثمارات في البنية التحتية تتراوح بين 60 و146 مليار دولار أمريكي سنويا حتى عام 2025.

وتقدم الصين المساعدة في مشروعات البنية التحتية بمجال السكك الحديدية لدول في الآسيان، بما فيها أندونيسيا وتايلاند وماليزيا وكمبوديا والفلبين ولاوس. ويشمل ذلك خط السكة الحديدية عالي السرعة الواصل بين جاكرتا وباندونغ، وخط سكة حديد الساحل الشرقي في ماليزيا، وخط السكة الحديدية فائق السرعة الصيني- التايلاندي، وخط السكة الحديدية الصيني اللاوسي، وفقا لما ذكرته لجنة التنمية والإصلاح الوطنية الصينية.

وتضم "الآسيان"، التي تأسست في 8 أغسطس عام 1967، كل من بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام.

ويجتمع زعماء الدول العشر الأعضاء بالآسيان وشركاء حوار الرابطة في مانيلا خلال الفترة من 10 إلى 14 نوفمبر لحضور القمة الـ 31 للآسيان وقمة شرق آسيا الـ 12 والاجتماعات ذات الصلة. وسيكون من أبرز الموضوعات الرئيسية في الاجتماعات تعزيز التكامل الإقليمي والتجارة الحرة العالمية وقضايا الأمن، إضافة إلى أمور أخرى.

تنويه: إن الآراء الواردة في قسم «تقارير وآراء» لا تعبِّر دائماً عن السياسة التحريرية لصحيفة «قاسيون» وموقعها الإلكتروني