_

عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية 2014

الانقسام الداخلي الأمريكي ليس أمريكيّاً فقط...

لا يختلف اثنان على مدى تأثير السياسات الأمريكية المختلفة في التطورات التي يشهدها العالم بأسره، وفي كل بقعة من بقاعه. وكذلك فإنّ من الواضح أنّ هذه السياسات تظهر في الفترة الأخيرة على الأقل، بوصفها محصلة لصراع داخلي شرسٍ يتصدره شكلياً: ترامب من جهة، والديمقراطيون (ومعهم أجزاء كبرى من المؤسسة ككل بما في ذلك جمهوريون كثر) من الجهة الثانية.

الدولة القادرة: طهران والسلاح النووي

منذ ما قبل التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في المنطقة جراء اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، والرد الإيراني المقابل بقصف قاعدة عين الأسد الأمريكية في العراق، كثرت الأحاديث والتحليلات عن مصير الاتفاق النووي الإيراني شبعد انسحاب واشنطن منه، وانعكاسات ذلك حول إمكانية قيام طهران بتطوير سلاحٍ نووي لزيادة إمكاناتها في مجال الردع العسكري.

هل يقف لبنان على مشارف الجوع؟

قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، إن لبنان على مشارف الجوع والانهيار، فماذا عن الإحصائيات الاقتصادية؟

مهمة بوتين الرئيسية عام 2020

قالت صحيفة La Nouvelle Tribune، إن روسيا ستستمر في العام الجديد، في تعزيز موقعها كدولة قوية، وستواصل حل التحديات التي تواجهها وذلك وفقاً لإستراتيجيتها السياسية.
في عام 2019 ، تمكنت روسيا من إجبار الكثيرين على التحدث عنها، وتعتزم مواصلة فرض «رؤيتها وأسلوبها»، مما سيعزز الوجود الروسي في الساحة الدولية.



لماذا اغتيال سليماني.. وماذا بعد؟

لا يختلف اثنان على أنّ عملية اغتيال الجنرال سليماني تشكل عتبة جديدة نوعياً، لا في الصراع الأمريكي الإيراني فحسب، بل وفي طبيعة ونوعية الصراعات الجارية على مستوى العالم بأسره. يمكن لمن يتابع مراكز الأبحاث الغربية والأمريكية خصوصاً، أنْ يلمس ما يشبه الإجماع بينها جميعها على أنّ العملية من حيث شكلها، وبغض النظر عن دوافعها وغايتها، تشكل خرقاً للأعراف غير المكتوبة للصراعات الدولية، والتي تتضمن عدم استهداف قيادات الصف الأول ومراكز القرار حتى خلال الحروب المباشرة. ويفسر أصحاب هذا الطرح حرمة استهداف قيادات الصف الأول بأنّ استهدافها يجعل إنهاء أية حرب أمراً متعذِّراً، سواء بالتفاوض أو بالاستسلام، وهو ما يفتح الباب على انزلاقات خطيرة وغير مسبوقة...

آسيا الوسطى والاتجاه الصعب بعيداً عن الأمريكي

أثارت الموارد الطبيعية الغنية في آسيا الوسطى منذ زمنٍ طويل شهية الدول الاستعمارية، وبشكلٍ خاص الولايات المتحدة الأمريكية التي كثفت نشاطها في المنطقة على نحوٍ ملحوظ خلال العام الفائت، بهدف ضمان احتكار النفوذ السياسي والاقتصادي والعسكري في مقابل تعاظم الدورين الروسي والصيني في المنطقة.

السيّادة الوطنية والتوجه أرضاً

ليست العقوبات الأمريكية على سورية جديدة، ويعرفها السوريون جيداً منذ بضعة أجيال، وليس الحصار الاقتصادي بمفردة جديدة على حياة السوريين اليومية. كما أنّ سورية ليست الدولة الوحيدة التي تعيش حصاراً اقتصاديا أو عقوبات اقتصادية. لكن المهم في الأمر هو كيفية التعامل مع هذا الحصار، ومع هذه العقوبات لا لتكون بلا مفاعيل فلسنا نعيش في بقعة معزولة عن الاقتصاد العالمي، بل لتحويل مفاعيلها إلى أكثر ما يمكن من الإيجابية بالاستنارة من تجارب الدول الأخرى التي عاشت وتعيش هذه التجربة وعلى الأخص أن هذه التجربة تصبح الآن كما في السابق تجربة مستمرة متغيرة الشّدة لا متغيرة النوعية.

ما الذي يحدث في كواليس «هيئة التفاوض السورية»؟

شهد الأسبوع الفائت شيئاً من الضجة الإعلامية حول اجتماع للمستقلِّين جرى عقده في الرياض يومي 27-28 من الشهر الجاري، وجرى على أساسه اختيار ثمانية أشخاص يحلّون محل مُكوّن «المستقلين» الذي كان موجوداً ضمن هيئة التفاوض، والذي كان امتداداً لمجموعة الائتلاف.

تركيا والموقف منها... بين الأحلام والاستحقاقات!

على اختلاف تموضعهم واصطفافهم في المشهد السوري، يتفق المتشددون في مختلف الأطراف السورية على مهاجمة مسار «آستانا» عبر تضخيم الخلافات القائمة بين الثلاثي «روسيا، وتركيا، وإيران». وواحدة من المحاولات التي تهدف إلى مهاجمة هذا المسار تتمثل في الهجوم المكثف على الدور التركي على نحوٍ يتجاهل التبدلات الجارية في اصطفاف تركيا وحساباتها الإستراتيجية.

تداعيات قيصر

بعد توقف دام ثلاث سنوات يتدحرج قانون قيصر بسرعة ليس لها مثيل حاصلاً على موافقة الكونغرس ومجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين ويصل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كلقمة الغلاء في الوقت المناسب، رغم أنَّ العقوبات على سورية ليست جديدة، لكن هذا القانون يستهدف بالدرجة الأولى الدول الداعمة لسورية وأهمها روسيا وإيران، وعلى اعتبار أن هناك عقوبات تستهدف إيران أساساً، فلن تطال هذه العقوبات إلا روسيا ومزيداً من الحصار على الشعب السوري، حيث إنه ينال من ضمن ما يناله النفط والإنشاءات العامة من حيث فرضه لعقوبات على النظام السوري والشخصيات السورية والدول والشركات الأجنبية التي تتعامل مع سورية.