_

عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية 2014

هيئة التنسيق الوطنية... «احتكار المعارضة) خوفاً من الآخر!

تنفي «هيئة التنسيق الوطنية»، في تصريح رسمي لها في 5 تشرين الثاني، أي تنسيق أو اتصال مع الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير أو أمين حزب الإرادة الشعبية الرفيق قدري جميل. يجيء هذا التصريح رداً على حديث الرفيق قدري جميل عن زيارة ولقاءات قام بها مع الدكتور علي حيدر، للسيد حسن عبد العظيم قبل ذهابهما إلى موسكو.

جنيف2 والمسؤولية الوطنية

إنّ أية رؤية لحل الأزمة السورية خارج المؤتمر الدولي (جنيف2) لم تعد تحتمل أن تكون مجرد مشكلة معرفية عند الأطراف السورية المكابرة في حضوره، بل بات يجب أن ينظر إلى المسألة من باب المسؤولية الوطنية، في ظل التفاقم المرعب والمأساوي للكلفة الإنسانية الباهظة والمستمرة الناجمة عن استمرار الأزمة السورية

الذكرى السادسة والتسعين لثورة أكتوبر الاشتراكية

شهد القرن العشرين كثيراً من الأحداث العاصفة والانجازات العظيمة ولكن لا يمكن أن نقارن أياً منها بثورة أكتوبر الإشتراكية العظمى 1917 سواء كانت هذه المقارنة من حيث الطابع أو القوة أو الجبروت أو عمق أثرها وتأثيرها على مصير الشعوب والبلدان

الفضاء السياسي الجديد

إن الانطلاقة المبكرة للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير بمكوناتها السياسية الحالية واللاحقة. ورؤيتها السياسة العميقة للأزمة السورية منذ بداية الحراك السياسي والاجتماعي في البلاد... يجعلها تشكل حجر الزاوية في أي حل سياسي، وقوة سياسية لا بديل عنها في خوض معركة المخرج الآمن للأزمة في البلاد.

قانون حلّ الأزمة

لم يعد كافياً ترديد عبارة «الحل السياسي» أو «السيادة الوطنية» مجرداً من المقتضيات والإجراءات الضرورية لهما

مهمة «جنيف2» الأساسية!

يكثر الحديث في بعض الأوساط المتشددة، من الطرفين ومن خلال ظهورهما الإعلامي المكثَّف، عن مؤتمر جنيف2. بما يحمله هذا الحديث من محاولاتٍ حثيثةٍ للهجوم على المؤتمر، من زوايا مختلفة، بهدف تفريغه من محتواه.

عن الدّولة والأصولية وأشياء أخرى...!

الدولة كبنية فوقية نشأت كضرورة لتنظيم العلاقة في المجتمعات نتيجة عمق وشدة التناقضات..وهي أداة بيد الطبقة والقوى المهيمنة والمسيطرة اقتصادياً..وخلال ذلك تقترب أو تبتعد عن القيام بدورها في التنمية وكشبكة أمان اجتماعي..

في ذكرى التأسيس بديهيات اليوم.. وبديهيات الأمس!

ما هو بديهيٌّ اليوم لم يكن كذلك فيما مضى، والنزوع الدائم لدى الإنسان للانعتاق من القهر بصنوفه المختلفة والمتعددة لايأتي مصادفة أو هبة من أحد، بل تستلزم من يرفع الراية في حالكات الأيام

الإرادة الشعبية.. لا عدمية ولا جمود !

يبدو حزب الإرادة  الشعبية اليوم بوصفه قوة تعتبر امتداداً لنضالات الشيوعيين السوريين خلال العقود الماضية، مع ما اضافته على مدار 10 أعوام حالة اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في 2000، ليصبح اليوم رقماً صعباً في الصراع السوري.