_

عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية 2014

خطوة خطوة نحو انتصار الشعوب!

تُظهرُ الأحداث المتعلقة بسورية، وبربطها بمجمل الملفات المتأزمة حول العالم، أنّ قرار ترامب في كانون الثاني من العام الماضي سحب قواته من سورية، لم يكن سوى إعادة تجميع وتوزيع للقوى ضمن سياق تصعيدي شامل على المستوى الدولي.

إدلب «المسألة الساخنة على النار الهادئة»

جرى تحرّك جديد في مسألة إدلب بشكل متسارع خلال الأسبوع الماضي وحتى الآن، نتيجة لكل التطورات والتقدم الذي سبقه في هذا الملف، حيث حرّكت واشنطن أدواتها هناك، لآخر مرة كآخر محاولة إعاقة.

«مبادرات» بالمفرق وبالجملة: لا نريد حلاً!

بالتوازي مع السعي المحموم الذي تبذله قوى التشدد من مختلف الأطراف بغرض تعطيل مسار أستانا وسوتشي، وبالجوهر تعطيل مسار تطبيق القرار 2254، تطفو على السطح من جديد جملة من «المبادرات» الداعية لخلق مسارٍ جديدٍ، الشيء الوحيد الواضح ضمنه هو: محاولة نسف كل ما تم إنجازه عبر أستانا.

أمريكا و«النووي»... الميزان الذي حُسِم

ربما لم يعد مستغرباً من أحد اليوم، النهج الجديد الذي تتّبِعه الإدارة الأمريكية في الانسحاب من المعاهدات والاتفاقيات الدولية، ومحاولة استبدالها باتفاقات ثنائية أو ثلاثية، وضمن هذا الإطار بالتحديد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الأيام القليلة الماضية عن رغبته في عقد صفقة نووية ثلاثية مع كل من روسيا والصين. الإعلان الذي قابله رد روسي واضح حول كون المهمة الأولية والأساسية بين البلدين هي تمديد معاهدة «ستارت».

المنطقة الشرقية: أمنيات بـ «حرب أهلية»

أعلنت واشنطن قبل حوالي ثلاثة أشهر عن نيتها سحب قواتها العسكرية من الأراضي السورية، نتاجاً للصراع الداخلي الأمريكي، الذي أصبح يرى في وجود هذه القوات عبئاً، فوائده محدودة، ومحاطاً بخطر الاستهداف. ولكن من المعروف أيضاً: أن هذا الانسحاب لن يكون هادئاً وسريعاً، بل سيجري بالشكل الذي يسمح بتفعيل التناقضات، وأحدثها، تفعيل اللعب على وتر الصراع القومي.

«الفُلول» وإعادة إنتاج الحرب!

إن الأزمة السورية عسكرياً في خواتيمها، نعم، إلا أن هذه «الخاتمة» المتوقفة على منطقتي شرق الفرات وإدلب يجري إطالة أمد عمرها عمداً، لعلها تُعيد إنتاج توترٍ جديد يشعل المنطقة مرة أخرى.

الحزام والطريق الربط العالمي الجديد

«الآن... بلغت مبادرة الحزام والطريق سنّ الرشد، ما يعني أنها أصبحت عاملاً مهماً في الاقتصاد العالمي. لقد بلغت مرحلة النضج» هكذا وصف كلاوس شواب، مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي ورئيسه التنفيذي، منتدى الحزام والطريق المنعقد في بكين من 25 نيسان حتى 27 منه بمشاركة واسعة من 40 من قادة الدول، والمنظمات دولية.

الأفق الإقليمي... استقلال ثانٍ

تأسست دول منطقتنا المتوترة في رحم الاستعمار، وإذ رسم حدودها السياسية، فإنه بخروجه وترسيخ آليات الاستعمار الحديث منذ ستينات القرن الماضي، رسم حدوداً لإمكانية التعاون فيما بينها، بل حدّد إلى حدٍ بعيد شكل العلاقات المشوّهة فيما بينها... 

الجلاء وفق المنظور الجديد؟!

إن أكثر ما يمكن أن ينال من أهمية ذكرى تاريخية بحجم جلاء المستعمر الفرنسي عن سورية؛ وما تحمله من مكانة متميّزة في الوعي السوري، هو تحويلها إلى مجرد طقس احتفالي، وأغانٍ وأهازيج. وخروجاً من الإطار المناسباتي، نحاول هنا قراءة الجلاء بين الماضي والحاضر، وتوضيح مفهوم الاستقلال ومعانيه، وذلك بهدف الارتقاء إلى مستوى الحدث المعني وتمثله قولاً وفعلاً.

يصدر قريباً: «الأزمة السورية: الجذور والآفاق»

يصدر خلال الأيام القليلة القادمة عن دار الفارابي في بيروت كتاب جديد للدكتور قدري جميل، أمين وعضو رئاسة حزب الإرادة الشعبية، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، بعنوان «الأزمة السورية: الجذور والآفاق».