_

عرض العناصر حسب علامة : مكافحة الإرهاب

الجنوب السوري... في قلب الحدث السياسي

تدور رحى المعارك والمفاوضات  في الجنوب السوري بين الأطراف الدولية المعنية بالتهدئة وتحديداً الطرف الروسي، وبين ممثلي المجتمع المحلي في العديد من قرى درعا. وبين الصراعات الدولية والإقليمية التي تحتدم في الجنوب، وبين الأطراف المحلية الميّالة للتهدئة، وبين المتشددين تحديداً من بقايا داعش والنصرة والفصائل التي تقع تحت هيمنتها... ويدخل الجنوب السوري لحظة مفصلية.

نداء إلى السوريين: يا أبناء الشعب السوري!

تكاد تدخل الأزمة عامها الثامن، ولم يزل سفك الدم السوري مستمراً نتيجة أوهام المتشددين - من كل حدب وصوب- بإمكانية الحسم العسكري للأزمة، وكذلك نتيجة دعم القوى الخارجية المعادية للشعب السوري لجماعات «داعش» و«النصرة» الإرهابيتين.

وداع (النصرة) الصعب!

رغم أن الهجوم على النصرة كان حتمياً، فإن العمل العسكري على إدلب، يلقى هجوماً كبيراً من قبل أطراف عديدة وبمواقع متباينة، وبذرائع متعددة، وهذا الهجوم هو ما أرادته القوى الدولية الداعمة للإرهاب، وللنصرة تحديداً.
تبين منذ الإعلان في أستانا عن منطقة خفض التصعيد في إدلب، أن الأطراف الضامنة تسعى لتفكيك جبهة النصرة، وتعميق فصل المعارضة المسلحة في المنطقة عنها، وتحاول قدر الإمكان أن تقلل حجم الضربة العسكرية المطلوبة في إدلب، حيث يتواجد أكثر من مليون سوري وفق التقديرات الأممية، وحيث يمكن استثمار هذا في تصعيد سياسي كبير. ولكن الأطراف الفاشية الأمريكية الداعمة للنصرة أرادت تعقيد المسألة، وقامت بإحداث خلل في التوازنات داخل إدلب لصالح النصرة، عقب توقيع اتفاق خفض التصعيد. حيث شنت النصرة هجوماً واسعاً، ووسعت مناطق سيطرتها، وشكّلت حكومة، وأصبح انفصال أطراف المعارضة المسلحة عن التنظيم الإرهابي أصعب وأغلى ثمناً على هؤلاء. وهذا كله لجعل العمل العسكري على النصرة بأثمان سياسية أعلى.

ما أصعب «نورماندي اليوم» يا أمريكا!

في شهر حزيران من عام 1944 كان واضحاً أن الاتحاد السوفييتي قد قطع أشواطاً في هزيمة النازية في الحرب العالمية الثانية، وفق ما يوثقه معهد أيزنهاور الأمريكي، وفي حزيران من ذلك العام أنزلت قوات الحلفاء للمرة الأولى قواتها للحرب المباشرة مع النازية الألمانية في منطقة النورماندي في الشمال الفرنسي...

تحليل إخباري: ماذا يحمل التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة؟

إلى أين تمضي الولايات المتحدة في توسيع تواجدها العسكري في مختلف ارجاء العالم تحت لافتة «مكافحة الإرهاب» التي لا تغيب عنها غايات الهيمنة الاقتصادية والسياسية تحت وطأة البسطار العسكري، سؤال ينبغي على ساسة الحكومات الوطنية والدول المستقلة استيعابه وإيجاد أشكال دفاعية حمائية مسبقة لكياناتهم الوطنية ومفهوم سيادتها…

د. منير الحمش لـ «قاسيون»: مؤتمر الدوحة إهانة للعرب

العالم لا يحترم إلا الدول القوية.. وقوة الاقتصاد تأتي من القرار السياسي
التقت «قاسيون» مع د. منير الحمش الباحث الاقتصادي المعروف، وتناولت معه العديد من المسائل الاقتصادية الراهنة في الحوار التالي:

برنامج بول بريمر لا يتوقف في العراق

تعيد صحيفة «وول ستريت جورنال» نشر مقالةٍ قديمة للسفير بول بريمر 111 نشرت منذ سبع سنوات، وقال فيها بضرورة تعزيز مكافحة الإرهاب، وإنذار ليبيا وسورية والسودان، وعزل إيران، وإحلال عقوباتٍ بالجيش الجمهوري الإيرلندي.

 

إدارة الحرب الأمريكية تحضر لمعركة كبرى ضد إيران 

نشرت مجلة «ويكلي ستاندار» الصادرة في الثاني عشر من أيار الحالي مقالاً بعنوان: «نهاية البداية» لوليام كريستول - والمعروف بأنه من أكثر الكتاب المعبرين عن وجهة نظر صقور المحافظين الجدد في وسائل الإعلام الأمريكية - يصف فيه «النصر» في العراق بأنه نهاية بداية الحرب الكبرى، وهي الحرب «ضد الإرهاب».

بيان اتحاد الشيوعيين في العراق بصدد مقتل ابو مصعب الزرقاوي

صباح يوم 8/6/2006 نجحت القوات الامريكية بكل سهولة في قتل امير الارهاب ابو مصعب الزرقاوي في غارة جوية بمحافظة ديالى. وبذلك تم توجيه ضربة موجعة لنشاط منظمة القاعدة الارهابي في العراق مما يؤثر بلاشك على مجمل نشاطاتها وفعالياتها الارهابية. لقد كان الزرقاوي وامثاله رمزا من رموز القتل والتدمير والاغتيال والاختطاف والذبح، وقد نفذ الزرقاوي تحت راية الاسلام ومقاومة الامريكان وغيرها من الادعاءات والمزاعم الطنانة اكثر العمليات بشاعة و وحشية وهمجية في العراق، وبفضله تمكنت القوات الامريكية من لطخ سمعة مقاومة الشعب العراقي للمحتل الامريكي والاساءة اليه وبرر في الكثير من الاحايين وجود المحتل الامريكي ليظهره بوصفه منقذ الشعب العراقي من البرابرة الاسلاميين امثال الزرقاوي ومن لفه لفه.