_

عرض العناصر حسب علامة : عفرين

معاً لإيقاف العدوان التركي.. معاً من أجل الحل السياسي

يستمر العدوان التركي على منطقة عفرين للأسبوع الثالث على التوالي، حيث تشير تقارير إعلامية عن خسائر بشرية ومادية غير قليلة، وعمليات نزوحٍ واسعة من المناطق المأهولة على خطوط التماس، لتضيف فصلاً جديداً على المأساة السورية المستمرة منذ سبع سنوات.

العدوان التركي واللعب في الوقت الضائع

عدوانية تركيا ووحشيتها جراء هجومها البري والجوي، على منطقة عفرين، كانت العنوان الأبرز لغالبية وكالات الأنباء والصحف ووسائل الإعلام المختلفة، محلياً وإقليمياً ودولياً، منذ بدء هذا العدوان، وطيلة الأيام الماضية، وحتى تاريخه.

الحل الحقيقي.. والحل الملغوم

رغم محاولات خصوم الحل السياسي خلط الأوراق مجدداً في الأزمة السورية، بعد تفجير الأوضاع في الشمال السوري والعدوان التركي على عفرين، و«لاورقة» الدول الخمس

ست حقائق عن عفرين

أولا: التدخل التركي في عفرين هو محاولة تركية لتوسيع نفوذها في الميدان السوري، مستغلة الهوامش المتوفرة لها بحكم الصراع الدولي المتفاقم بين الكبار، والجغرافيا السياسية، ودرجة التعقيد العالية، ومستوى المفارقات والتناقضات والتشابكات الدولية والاقليمية والمحلية في الوضع السوري الراهن، و كل ما عدا ذلك، وخصوصاً التباكي على وحدة سورية، ومحاربة «الارهاب» ليست إلا ذرائع وحجج واهية وساقطة.

تصريح ناطق رسمي باسم حزب الإرادة الشعبية.. لا للتهديدات التركية..

تصدر ومنذ أيام، تهديدات وقحة على لسان كبار المسؤولين في الدولة التركية، بالتدخل العسكري في منطقة عفرين ومناطق أخرى من شمال البلاد، ويجري تحشيد قوات الجيش التركي على الحدود، تحضيراً لعملية عسكرية واسعة.

لافروف: أمريكا لاتحارب النصرة، وقواتنا لم تنسحب من عفرين

قال وزير الخارجية الروسي لافروف خلال مؤتمر صحفي في نيويورك اليوم، الجمعة 19\1\2018: «أعول على أنه لن يتكرر في فيينا ما حدث في الجولة الماضية، عندما بدأت رئاسة وفد المعارضة السورية، بالمطالبة بتغيير النظام قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات، آمل ألا يتكرر ذلك».

عفرين والحسابات الخاطئة

يتصاعد خطاب التحريض التركي، فيما يتعلق بالوضع في عفرين، وإمكانية اجتياحها، تحت حجة محاربة وجود حزب العمال الكردستاني.