_

عرض العناصر حسب علامة : درعا

جفاف بحيرة المزيريب إنذار يتطلب الجدية

ضرب الجفاف مجدداً بحيرة المزيريب هذا العام، وجرى تداول صور هذه البحيرة وقد فرغت من مائها تماماً، فالموضوع لم يعد يقتصر بالحديث عن انخفاض منسوب المياه فيها، بل وصل لحد الجفاف التام، حيث ظهر قاعها المتشقق كإعلان وشهادة وفاة لهذه البحيرة، تنذر بكارثة اقتصادية وبيئية.

درعا.. ضعف عوامل الاستقرار

تزايد الوضع الخدمي سوءاً في بلدات محافظة درعا بشكل عام، حيث تفاقمت أزمات الغاز والمازوت والكهرباء والخبز وغيرها، الأمر الذي انعكس مزيداً من المعاناة على حساب المواطنين، ومزيداً من الاستغلال لحاجاتهم من قبل تجار الأزمات والفاسدين.

داعل.. إبطع.. الشيخ مسكين وغيرها..

ما زالت بلدات محافظة درعا تعاني من نقص في الخدمات العامة، وخاصة الكهرباء، حيث لا تزيد ساعات الوصل عن 3 ساعات خلال اليوم في الكثير من الأحيان في البعض منها، وغيابها التام عن بعضها الآخر، مع ما يعنيه ذلك من تأثير مباشر على الأعمال والمهن، ناهيك عن متطلبات الحياة اليومية وضروراتها وتكريس الاستقرار فيها.

محافظة درعا.. ضرورات تعزيز الاستقرار

يتسم المزاج العام في محافظة درعا بالكثير من الارتياح والإيجابية، وذلك على إثر استعادة الدولة لسيطرتها على المحافظة، خاصة وأن الأهالي كان لهم الدور الأبرز على مستوى تكريس المصالحات، بالإضافة إلى دورهم البارز على مستوى مواجهة المسلحين، وصولاً لطرد الكثيرين منهم من البلدات والقرى، مع تقديرهم الكبير للدور الروسي على هذا الصعيد.

الجنوب السوري... في قلب الحدث السياسي

تدور رحى المعارك والمفاوضات  في الجنوب السوري بين الأطراف الدولية المعنية بالتهدئة وتحديداً الطرف الروسي، وبين ممثلي المجتمع المحلي في العديد من قرى درعا. وبين الصراعات الدولية والإقليمية التي تحتدم في الجنوب، وبين الأطراف المحلية الميّالة للتهدئة، وبين المتشددين تحديداً من بقايا داعش والنصرة والفصائل التي تقع تحت هيمنتها... ويدخل الجنوب السوري لحظة مفصلية.

من أهالي إزرع: المياه لا تكفي!

كثيرة هي المشاكل التي يعاني منها أهالي مدينة إزرع في محافظة درعا، لكن أهمها على الإطلاق، هي: مشكلة مياه الشرب، باعتبارها حاجة حياتية.

كانوا وكنا

قيل: إن مشاريع السكك الحديدية وشبكة الكهرباء الكبرى استطاعت أن تحافظ على وحدة بعض البلدان رغم تقسيمها المؤقت

درعا.. بدء عودة الحياة

رغم مساعي التيئيس والإحباط كلها، التي يتم ترويجها من قبل المتضررين من أي شكل من أشكال الاستقرار والهدوء، وعلى إثر البدء بتنفيذ اتفاق خفض التصعيد الجاري في المنطقة الجنوبية، وخاصة في درعا، ورغم أنف المعادين لأستانا وجنيف، إلا أن واقع الحال يقول: إن جزءاً هاماً من الأهالي بدأوا يستعيدون حياتهم ونشاطهم، رغماً عن إرادة هؤلاء جميعاً.

مراجعة للحراك الشعبي ومآلاته السياسية

نمتلك كسوريين لحظة تاريخية للقيام بمراجعة جدية لواقع عملية التغيير، فأن تنطلق الحركة الشعبية هو نتيجة  موضوعية  لواقع تراكمت فيه التناقضات وازدادت حدة. البداية كانت في درعا ومن ثم تتابعت الأماكن ..