_

عرض العناصر حسب علامة : حرائق

بالأرقام والأدلة: لماذا وكيف ولمصلحة من حرائق الأمازون؟

ليس كلاماً إنشائياً القول بأن الغابات المطرية هي الرئة التي تتنفس منها البشرية، خاصة عندما يكون الحديث عن الغابات الأمازونية التي تنتج 20% من أوكسجين الأرض وتحتوي 10% من التنوع الحيوي ومسؤولة إلى حد بعيد عن الاستقرار في المناخ العالمي.

الأمازون... «سياسة إشعال الحرائق» حرفياً

منذ تنصيبه وتيّاره في الحكم، أنتج الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو ضغوطاً معيشية واقتصادية وسياسية على الشعب والبلد، بالسياسات الليبرالية الضاربة، آخرها ما تدور أنباؤه حول العالم اليوم من حرائق غابات الأمازون.

مسلسل حرائق الحِراج والغابات يقرع الأبواب بشدة

لم تتوقف الحرائق طيلة الشهور الماضية، لكنها كانت بغالبيتها تطال الأراضي الزراعية والمواسم، وقد كان لارتفاع درجات الحرارة ومتغيرات الأحوال الجوية، وزيادة انتشار الأعشاب الجافة التي نجمت عن زيادة الهطل المطري خلال فصل الشتاء الماضي، النصيب الأكبر من المسؤولية حِيال زيادتها، وتوسع انتشارها، مع عدم نفي دور العامل البشري بذلك، إهمالاً أو قصداً، في بعض الأحيان.

الحرائق ليست كارثة بحسب صندوق الكوارث؟!

على إثر الكارثة التي لحقت ببعض الفلاحين والمزارعين جراء الحرائق التي أتت على محاصيلهم الزراعية مؤخراً، القمح والشعير، تزايدت المطالبات بالتعويض على هؤلاء، خاصة وأن هذه المحاصيل تعتبر في هذا الموسم المصدر الوحيد لرزقهم، ما يعني أنهم لم يفقدوا محاصيلهم فقط، بل فقدوا أهم مقومات حياتهم أيضاً.

قمح الجزيرة: مراحل في سرقة المحصول وحرق التعب

يقول «كبارية» مزارعي الجزيرة السورية أن أمطار الموسم الماضي لم تشهدها المنطقة منذ عام 1969، وبالفعل فإن الحسكة تنتظر إنتاجاً يقارب مليوني طن من القمح والشعير مزروعة على حوالي 910 آلاف هكتار... وبالرغم من احتلال الحرائق للصورة، إلا أن النار ليست الوحيدة التي تهدد الموسم بل إنّ (بلاوي) التسليم ومراحل الابتزاز صواعق تُوتّر أوضاع الفلاحين في المنطقة!

يخصص لموسم القمح في العام الحالي 400 مليار ليرة من الحكومة و200 مليون دولار من الإدارة الذاتية، وهذه الأموال نصب أعين الكثيرين.

 

موسم حصاد الأحلام

بدأت عمليات حصاد موسم القمح في كافة المحافظات والمناطق، وقد ترافقت عمليات الحصاد لهذا الموسم مع استمرار الحرائق التي أتت على مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير، مُطيحة بأحلام الفلاحين بموسم الخير الذي كان متوقعاً لهذا العام، نتيجة معدلات الأمطار المرتفعة.

حريق... من حرائق الجزيرة!

لا تخلو الأخبار اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى في الإعلام الرسمي من الحديث اليومي، عن الحرائق في الجزيرة السورية، وربطها بممارسات مفتعلة لأطراف سياسية كردية... كما بدأ المتعاطفون بالانسياق و«التضامن الإعلامي»، في مسألة «يُنفخ فيها» علّ حريقاً فعلياً يشتعل.

ألف أزمة وأزمة والحرائق ليست آخرها

أصبحت الضربات المتلاحقة التي يتلقّاها السوريون فوق أزماتهم المعيشية اليومية أكبر من أن تُعدّ وتُحصى، فكل لحظة تحمل معها إما تفاقماً لأزمة مستمرة دون حل، أو أزمة ومصيبة جديدة تسد معها بوابة أمل منشود تعلقوا به.

موسم الحرائق وإعدام المستقبل

كما كل عام، ومع نهاية فصل الخريف والدخول في فصل الشتاء، تتزايد عمليات التعدي على الغابات والأحراج، حرقاً وتقطيعاً جائراً للأشجار من أجل التحطيب والتفحيم، حيث يعتبر موسم البرد فرصة للتكسب من خلال الاتجار بهذه المواد كمصادر بديلة للطاقة.

18760 دونماً ضحية الحرائق

حصدت الحرائق منذ مطلع العام الحالي وحتى الربع الثالث منه، مساحة قدرت بحوالي 18760 دونماً، بين الحراجي والزراعي، وقد بلغ عدد الحرائق المسجلة خلال هذه الفترة 1257 حريقاً.