عرض العناصر حسب علامة : جنيف 3

كيف نرد على الإرهاب؟

يعتبر الإرهاب كبنى تنظيمية، وكخيار، انعكاساً لانحطاط الموقف السياسي، ويهدف عموماً إلى خلط الأوراق، وإشاعة الفوضى، لتأمين الظروف المناسبة حتى يتمكن رعاته، وصنّاعه، وممولوه من التحكم بالمسارات، وترتيب الأوضاع بما يعكس مصالحهم، وليس سراً أن قوى الفاشية الجديدة، وأذرعها الإرهابية، وجدت في ظروف الأزمة السورية - وبعد سيادة مفهومي الحسم والإسقاط على المشهد- البيئة المناسبة ليزداد دورها، ويتضاعف تأثيرها، وعليه من الطبيعي أن تكون القوى الإرهابية أول المتضررين من تقدم الخيار السياسي، وأن تستخدم ما تبقى من قوى لديها لعرقلته، ومنعه. فالإرهاب ليس فعلاً إجراميا فقطً، بل له ايضاً وظيفة سياسية؛ و إن كان السلوك الإجرامي، يعكس حالة إفلاس سياسي وأخلاقي وتأكيد جديد على محدودية الخيارات، وانسداد الأفق أمامها.

 

 

معيار الوطنية السورية

يعتبر قرار مجلس الأمن  2254 الإطار التنفيذي الذي يكثف بشكل ملموس مجمل القرارات الدولية الخاصة بالأزمة السورية، منذ بيان جنيف الأول وحتى الآن، وهو المرجع الذي يحدد طرائق وآليات وإجراءات حل الأزمة بخطوطها العامة، الأمر الذي يفترض بالسوريين التوافق على تفاصيله على طاولة التفاوض، ومن هنا فإن هذا القرار، يتناقض بمنطقه ومحتواه وروحه، مع أية تفسيرات من طرف واحد، وأية شروط مسبقة، وأي اجتزاء، وأي افتعال لتلكؤ أو عرقلة، أو هروب إلى الأمام.

 

 

 قدري جميل لآسيا نيوز: سأعود إلى دمشق مع الحلّ السياسي 

أجرت وكالة أنباء آسيا «آسيا نيوز» حواراً مع د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، اليوم، الخميس 9آذار 2017، وتنشر قاسيون فيما يلي، النص الكامل للحوار. 

 

دي ميستورا يدعو الأطراف السورية إلى جنيف-5

دعا المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا الأطراف المشاركة في المفاوضات السورية إلى جولة مفاوضات خامسة في جنيف في الـ 23 من مارس/ آذار الجاري.

حمزة منذر لميلودي إف إم: (2254 أُقرّ.. ليُنفذ)

أكد عضو قيادة حزب الإرادة الشعبية المعارض ورئيس وفد منصة موسكو إلى جنيف حمزة منذر، أن الجولة الاخيرة من جنيف حققت أموراً هامة جداً، قياساً بحالة التلكؤ، والمراوحة، والإعاقة التي كانت سائدة في الفترة السابقة، مضيفاً أن  الجولة الرابعة من جنيف 3، وضعت حداً لمحاولة استئثار تمثيل المعارضة، وتحديداً من قبل (منصة الرياض)، لأن البعض كان يرفض مجرد الجلوس على طاولة واحدة مع منصة موسكو أو القاهرة، مشيراً إلى أن شرط منصة موسكو للمشاركة في جنيف، كان وجودها كطرف مفاوض وليس كمفاوضين، وقد تحقق هذا الأمر.

الاشتراك في هذه خدمة RSS