_

عرض العناصر حسب علامة : جنيف 3

ما هو شرط نجاح جولة جنيف الحالية؟

يعتبر عقد جولة جديدة من مفاوضات جنيف بحد ذاتها إنجازاً هاماً، يعزِّز ويثبت - مرة جديدة- أن الحل السياسي والالتزام بإطاره (أي مفاوضات جنيف) بات الخيار الذي يفرض نفسه على الجميع، إذ لم يعد أي طرف من الأطراف يمتلك الجرأة على وضع شروط مسبقة على حضور الجولة، ولا محاولة فرض أجنداته الخاصة عليها.

دي ميستورا: الاجتماعات ستكون مختلفة... والوفود كلها حاضرة

قال المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، خلال مؤتمر صحفي في جنيف اليوم، إن اجتماعات جنيف ستكون مختلفة عن السابق وبحضور الوفود كلها، مشيراً إلى وجود خطة لاستئناف المفاوضات خلال شهر رمضان المقبل.

لقاء جميل وبوغدانوف

عقد اليوم، السبت 13 أيار، لقاء بين الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، معاون وزير الخارجية الروسي السيد ميخائيل بوغدانوف، ود. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية.

التصعيد ضد «مناطق وقف التصعيد»

جاء المقترح الروسي بخصوص مناطق تخفيف التوتر على الأراضي السورية، الذي تبناه اجتماع أستانا الأخير، مبادرة جديدة في سلسلة المبادرات الإبداعية لحل الأزمة السورية، فهو من جهة يؤرض المشروع التركي - الأمريكي القائم على إقامة مناطق آمنة بالطريقة التقليدية، التي كانت عادة أداة تثبت نفوذ القوى الدولية المهيمنة على أراضي الدول الأخرى.

 

تصريح الناطق الرسمي باسم حزب الإرادة الشعبية

يعلن حزب الإرادة الشعبية تأييده لاتفاق مناطق خفض التوتر، الذي تم توقيعه في لقاء أستانا الأخير، ويرى فيه خطوة جديدة على طريق تثبيت وقف إطلاق النار، الذي يكتسب أهمية سياسية وميدانية من جهة فتح الطريق لاستئناف مفاوضات جنيف، والحد من نزيف الدم السوري، ورداً ملموساً على محاولات التقسيم بحكم الأمر الواقع، والظرف الناشىء في ظل الأزمة.

لافروف: دمشق توافق على إقامة مناطق وقف التصعيد

 قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الحكومة السورية توافق على إنشاء "مناطق لوقف التصعيد" في البلاد، موضحا أن هذه المناطق ستصبح خطوة مهمة نحو تعزيز وقف إطلاق النار.

تأزيم جديد ... خسارة جديدة!

تحاول غرفة عمليات قوى الحرب يائسة، وعلى أكثر من صعيد، وفي أكثر من ميدان استعادة مواقعها، من خلال الاستعراض العسكري، بعد أن أصبح الاستفراد الامريكي بالقرار الدولي في ذمة الماضي، بفعل ميزان القوى الدولي الجديد، وزخم تقدم الدور الروسي في جميع الملفات الدولية، وموجبات هذا التقدم، على الساحة الدولية، ومنها ما يتعلق بالأزمة السورية، كأحد خطوط التماس الأساسية في الصراع حول آفاق تطور الوضع العالمي.