_

عرض العناصر حسب علامة : جنيف 3

اللاعب الروسي: نقلات إجبارية على «أوتستراد» الحل السياسي!

لا تزال تتدحرج مفاعيل القرار الروسي ببدء سحب القوات من سورية. وردود الفعل الدولية المتفاجئة، من واشنطن وحتى أصغر حكومات المنطقة، بدأت بالتكيف مع الخطوة، من حيث الشكل على الأقل، ولكّن السلوك السياسي العام لواشنطن أساساً ولغيرها من القوى يضع علامات شك كبرى حول مدى فهم هؤلاء جميعهم للمضمون الحقيقي للخطوة ولمعانيها وما سيترتب عليها..

محاور وأفكار من وفد «الديمقراطيين العلمانيين» إلى محادثات جنيف

جرى مساء يوم الأربعاء 16/3/2016 الاجتماع بين وفد منصتي موسكو- الاستانة وبعض ممثلي منصة القاهرة مع المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، في مقر الأمم المتحدة بجنيف، وفريق عمله كاملاً.

صوت جنيف3 يعلو.. ويُخفت ضجيج الحرب

يقارب اليوم الثالث من اجتماعات جنيف3 المعنية بالمفاوضات السورية على الانتهاء. وخلال الأيام الثلاثة أتت مجمل التصريحات من جميع الأطراف الدولية، والأممية، والسورية المعنية بالمفاوضات متفائلة، وتقول بأن المفاوضات (تسير قدماً)..

جميل: «الديمقراطيين العلمانيين» كامل الصلاحيات.. وغير ذلك مخالفة للقرار 2254

أجرت قناة الميادين حواراً مقتضباً من جنيف مع د.قدري جميل، عضو وفد الديمقراطيين العلمانيين. وركز الحوار على تصريحات رمزي عزالدين، مساعد المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستيفان ديمستورا، التي تناول فيها موضوع مشاركة وفد الديمقراطيين العلمانيين المعارض، في مباحثات جنيف، حيث كان نائب المبعوث الأممي، قد قال في وقت سابق بأن الأمم المتحدة تحرص على توسيع طيف المشاركة المعارضة في المفاوضات، مشيراً إلى أن وفد الديمقراطيين العلمانيين، هو ليس وفد استشاري، دون توضيح تساوي صلاحياته مع «وفد الرياض».

لافروف: المفاوضات تعزز وقف إطلاق النار.. والتهيئة لجبهة عريضة ضد الإرهاب

أدلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مجموعة من التصريحات المتعلقة بالأزمة السورية، والمفاوضات الجارية في جنيف، وذلك في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، بتاريخ 16-3-2016، وفي سياق تصريحاته أكد لافروف على أن (الموقف الروسي والمصري متطابقان إزاء الأزمة السورية)، مؤكداً على أنه (لا يحق لأحد باستثناء الشعب السوري تقرير مستقبل سورية).

تدخل روسيا و«انسحابها»: حرب على «الحرب على الإرهاب»

خمسة عشر عاماً، تحول فيها مصطلح «الحرب على الإرهاب» إلى مرادف لبلاد سليبة، ولآلاف الجثث المشوهة، وملايين المنازل وعموم البنى التحتية المهدمة التي خلفتها الطائرات المقاتلة الغربية- الأمريكية تحديداً.

العملية الروسية: فرضت السلم.. طوعت واشنطن.. وعادت غانمة

تتعدد القراءات المجتزءة لسحب القوات الروسية الأساسية الموجودة في سورية، ولكنها تأخذ بعدين رئيسيين، بين من يرى بأنها (رغبة لإرضاء أطرف دولية، وتنازل في المفاوضات)، وبين من يصر على أنها (أداة للضغط على الحكومة السورية، وتركها وحيدة لتحارب الإرهاب).. والجميع، بهذا المعنى، يحاول أن يخفف من وقع القرار الروسي، حيث أن (انسحاب) المنتصر عسكرياً وسياسياً له (وقع ثقيل)..!