_

عرض العناصر حسب علامة : جنيف 3

جميل: الشهر المقبل ينطلق الحل... ووفد واحد للمعارضة

قال رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، أمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، في حوارٍ مع شبكة «العدية» الإلكترونية إن هذا الشهر والشهر المقبل هما موعد انطلاق الحل السياسي الفعلي في سورية، وأن وفداً واحداً للمعارضة لن يتأخر كثيراً.

منصة الرياض: ثلاث أكاذيب وحقيقة واحدة

بالتوازي مع حملات التحريض البائسة ضد منصة موسكو، والتي تشنها بضع جهات متشددة، متلطية تحت أقنعة متعددة، منها الديني ومنها العلماني بل وحتى «اليساري»، يجري رمي جملة من الأكاذيب الهادفة إلى تشويه مواقف المنصة وتحريفها، لتنسجم مع الدعاية المضادة التي يراد بثها.

«فتاوى دينية وعلمانية» ضد منصة موسكو..!

بعد التبدل الذي حدث في المناخ الدولي والإقليمي لمصلحة إمكانية الشروع باستئناف مفاوضات الحل السياسي للأزمة السورية، وبعد انعقاد اجتماعات الرياض بين المنصات الثلاث، وبروز إمكانية تشكيل وفد واحد، والحرج الذي وقع فيه المتشددون، على أثر الخطاب العقلاني والمسؤول لمنصة موسكو، انتفضت كل الأفاعي من أوكارها، وملأت المشهد فحيحاً وسمّاً ضد منصة موسكو، كلٍّ بطريقته، وبأدواته، ومن موقعه، وفي مفارقة من المفارقات الكثيرة في الأزمة السورية، يجتمع المتشددون على جميع الجبهات، ويستخدمون الخطاب ذاته روحاً دائماً، وحتى نصاً في بعض الأحيان.

ماذا قال وكيل الخارجية السعودية لمنصات المعارضة؟

أشار رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، إلى أنه لمس تطوراً في الموقف السعودي خلال لقاء منصات المعارضة السورية الثلاث، موسكو والقاهرة والرياض، مع وكيل وزارة الخارجية السعودية في الرياض.

اجتماعات الرياض... ماذا بعد؟

انتهى اجتماع منصات المعارضة الثلاث (موسكو، القاهرة، الرياض) في العاصمة السعودية، ليتلو ذلك عددٌ من التحليلات المتضاربة لما جرى في الرياض، دون أن يخلوا ذلك من محاولات محمومة لتحميل منصة موسكو «المسؤولية عن فشل الاجتماعات». فيما يلي، نقدِّم عرضاً لأبرز التصريحات والمقالات التي أعقبت انتهاء اللقاء، متضمناً مواقف مختلف القوى السياسية منه.

خبر صحفي عن اللقاء التشاوري في الرياض

انعقد يوم الاثنين 21 آب لقاء تشاوري بين منصات المعارضة الثلاث موسكو والرياض والقاهرة، في العاصمة السعودية الرياض، بناءً على دعوة موجهة من الهيئة العليا للمفاوضات.

الإرادة الشعبية و«نَحْت الحل»!

تعتبر الأزمات السياسية الكبرى كالتي نمر بها مقياساً دقيقاً لتقييم عمل القوى والأحزاب والشخصيات ومختلف الفعاليات التي تعمل في الحقل السياسي، هنا تماماً تتمايز الأدوار، وترتسم التخوم، بين: من يمارس العمل السياسي كدور وظيفي يعبر عن مصالح وطنية او طبقية، وبين العمل السياسي باعتباره صراعاً على السلطة بين بنى طبقية متشابهة، بين من يتعاطى السياسة كعلم له قوانينه، وبين الجهالة التي تجعل الجاهل كبندول الساعة لا يستقر في مكان، وبين الثبات والثابت في مواقفه - بين الفاعل والمفعول به - بين المطايا والفرسان....