_

عرض العناصر حسب علامة : جبهة التغيير والتحرير

جميل: منصة موسكو لا تملك الوقت للمهاترات

في حوارٍ مع إذاعة «سوريانا FM»، اليوم الأربعاء 16/8/2017، أكد رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، إن «المنصة تلقت دعوة للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات التقنية التي أثبتت بأنها مفيدة جداً».

مذكرة تفاهم

استمراراً للحوار الدائم بين قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية العلمانية من أجل توحيد الجهود للخروج من الأزمة وإنجاح الحل السياسي، التقى ممثلو جبهة التغيير والتحرير وهيئة التنسيق الوطنية – حركة التغيير الديمقراطي، وتبادلوا الآراء حول الواقع الحالي للبلاد وأوضاع المعارضة والمشهد التفاوضي. وأكد الطرفان على ما تم التوافق عليه سابقاً.

 

رسالة مفتوحة إلى السيد فاتح جاموس

ارتأت قيادة جبهة التغيير والتحرير تكليف بعثة رئاسة منصة موسكو والوفد المفاوض بالرد على رسالة السيد فاتح جاموس.

حول بدعة تقسيم المعارضة بين «داخلية وخارجية»

نشرت صحيفة «الوطن» السورية يوم الأربعاء 26\7\3017 تقريراً تحت عنوان «سجالات في «التغيير والتحرير», كشفت عن تباينات داخلية في رؤية الحل السياسي … تنشر قاسيون فيما يلي نص التقرير الذي نشرته الوطن

بيان الخارجية الروسية حول لقاء بوغدانوف- جميل

التقى الممثل الرئاسي الخاص لدول شرق المتوسط وشمال أفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، يوم الجمعة 9/6/2017، رئيس منصة موسكو، وممثل جبهة التغيير والتحرير المعارضة، قدري جميل.

جميل: جاء زمن دفع ثمن المواقف الخاطئة

أكد رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د. قدري جميل، أن وضع المعارضة الوطنية الجذرية الشاملة السلمية ليس سيئاً.

لقاء جميل وبوغدانوف

عقد اليوم، السبت 13 أيار، لقاء بين الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، معاون وزير الخارجية الروسي السيد ميخائيل بوغدانوف، ود. قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية.

بيان من جبهة التغيير والتحرير

تؤيد جبهة التغبير والتحرير اتفاق  تخفيض حدة التوتر الذي تم توقيعه في اجتماع استانة الأخير، وترى فيه خطوة هامة تلبي مصالح الشعب السوري، وتدفع باتجاه تنفيذ الحل السياسي على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254.

بيان جبهة التغيير والتحرير

تدين جبهة التغيير والتحرير، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف الحافلات التي تقل مواطنين من أهالي بلدتي الفوعة وكفريا، وترى فيها إحدى المحاولات الجديدة  في توتير الأوضاع، وتعميق الانقسامات، بغية استمرار الأزمة.