_

عرض العناصر حسب علامة : ترامب

ترامب يصنف الحمقى والأغبياء!

وصف الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، معارضي إقامة علاقات جيدة مع روسيا بأنهم «أغبياء» أو «حمقى».

 

عزمي بشارة إذ (يتدخل شخصياً)...!

نشر السيد عزمي بشارة في إحدى المجلات العديدة التابعة لـ«المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات» الممول قَطرياً، والذي يشغل فيه منصب المدير العام، دراسة حول الفوز الانتخابي لدونالد ترامب كجزء من «موجة يمينيّة» تجتاح العالم، وذلك في عدد شهر تشرين الثاني الماضي لمجلة «سياسات عربية»...

سمير أمين: ربما يكون ترامب من "الحمائم"..! 

 

فيما يلي نقدم ترجمة لمقالٍ مطول للباحث الاقتصادي، والمفكر الماركسي المصري سمير أمين، نشر بتاريخ 25\11. يحاول المقال المعروض في أربع نقاط أساسية، وضع انتخاب ترامب ضمن صورة بانورامية واسعة تشمل الأحداث المحورية التي عصفت بالعالم خلال الأعوام القليلة الماضية، منتهياً إلى استنتاجات نتفق مع بعضها ونختلف مع بعضها الآخر، ولكن المؤكد أنها قراءة متمايزة تحتاج للدراسة وتدعم طرح أسئلة جديدة. 

 

بعبع ترامب!

يقدم الإعلام العالمي فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبعض القوى في الدول الأوربية، كمؤشر على صعود اليمين، رغم أن برنامج المسز كلينتون، ونسخه الأوربية هو استمرار لبرامج «السلف الصالح» من سلالة رأسمال المالي خلال العقود الثلاثة الأخيرة، ورغم أن ترامب وأشباهه الأوربيين يحاولون تقديم مقاربات جديدة، بغض النظر عن الموقف منها، ومصداقيتها، و قدرتهم على تنفيذها من عدمها.

 

عن ترامب والتبسيط «اليساري» القاتل!

تكشف جملة التحليلات والقراءات التي أطلقتها أحزاب وشخصيات "يسارية" أوروبية وأمريكية، بما يخص نتائج الانتخابات الأمريكية، لا عن قصور معرفي فحسب، بل وعن درجة من البساطة القاتلة..

ما الذي تفعله إدارة أوباما في أسابيعها الأخيرة؟

دخلت إدارة أوباما منذ 8-9 من الشهر الجاري، لحظة إعلان فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، حالة من النشاط المحموم، الداخلي والخارجي. نشاط لا يمت بأية صلة للـ«البطة العرجاء»! فما الذي يكمن وراءه؟

حين تنكفئ واشنطن؟

منذ بدايات الألفية الثانية تحسست بعض النخب الأمريكية وجود أزمة كبرى على الأبواب، لا تسمح باستمرار الهيمنة الأمريكية، بالطريقة السابقة، وبرز لدى النخب الأمريكية رأيان فيما ينبغي القيام به حيال ذاك:

دونالد وهيلاري..؟!

يطغى على التحليلات السياسية لنتائج الانتخابات الأمريكية أحد اتجاهين رئيسيين: الأول: يرى أنّ أي رئيس أمريكي جديد هو نتاج للمؤسسة الحاكمة المتوارية وراء المجالس والأحزاب المعلنة جميعها، وأنّ اختيار أي من المرشحين للرئاسة الأمريكية سيتولى المنصب، هو مسألة محسومة مسبقاً، واللعبة الديمقراطية هي تسلية بحتة الغرض منها إلهاء الشعب الأمريكي، وإيهامه أنّه هو من يختار حكامه وتقديم صورة للعالم عن نموذج الولايات المتحدة الديمقراطي. وبناء عليه فإنّ فوز ترامب ليس بالشأن الكبير الذي يستحق نقاشاً أبعد مما قيل، إذ «لا فرق بين الرايتين»، فسواء كلينتون أو ترامب، فالحاكم الفعلي واحد.

«الحزب خذلنا»: مور نموذجاً عن الاستياء الشعبي الأمريكي

بغض النظر عن إعلان تضامنه وتعاطفه مع المرشحة الديمقراطية «السابقة» للانتخابات الرئاسية الأمريكية والخاسرة فيها، هيلاري كلينتون، تشكل التصريحات الأخيرة للمخرج الأمريكي المشهور، مايكل مور، نموذجاً عن مدى السخط والاستياء الشعبي من البنية السياسية القائمة في الولايات المتحدة ومن النخب المتحكمة بالقرار الأمريكي.