19 شباط/فبراير 2017

أولاً: قرار عدم المشاركة في هذه الجولة، هو قرار شرطي، سببه هيمنة منصة الرياض على تشكيل وفد المعارضة، لأن هذه المنصة كانت قد نعت هذه الجولة عملياً، حسب مضمون بيانها الصادر في 11 شباط، المتناقض مع القرار2254، بمعنى أوضح، فإن المنصة المهيمنة، مستفيدة من تواطؤ المبعوث الدولي معها، ومع رعاتها، ستشارك في جنيف، بأجندة مخالفة للقرار الدولي الذي يشكل مرجعية الاجتماع نفسه، مما يضع الاجتماع كله أمام احتمالين:

 

18 شباط/فبراير 2017

بعد سنوات من العمل على خيار الحل السياسي، وبعد أن تثبت هذا الخيار كحل وحيد للأزمة السورية، تعلن قيادة جبهة التغيير عن عدم مشاركتها في الجولة المرتقبة لمفاوضات جنيف بالشروط الحالية، احتجاجاً على سلوك المبعوث الدولي ستافان دي مستورا، ومنحه امتيازات خاصة لمنصة الرياض، وتمكينها من التحكم بالوفد المعارض، رغم خروجها في بيان ١١ شباط عن القرار ٢٢٥٤، ورغم مواقفها المعروفة في الجولات السابقة، الأمر الذي يعني نسف كل الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي

 

18 شباط/فبراير 2017

بيان إلى الرأي العام: نحن الموقعون أدناه أعضاء المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، انطلاقا من المسؤولية الأخلاقية والوطنية اتجاه الشعب السوري وأهداف ثورته في الحرية والكرامة نعلن ما يلي:

 

16 شباط/فبراير 2017

أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أثناء لقائه المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، ستافان دي ميستورا، اليوم الخميس، عن دعم بلاده للجهود الرامية لوقف إطلاق النار على كامل الأراضي السورية.

15 شباط/فبراير 2017

اعتبر رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، وأمين حزب الإرادة الشعبية، د.قدري جميل، أن هناك جزء من القوى السياسية السورية المعارضة قرارها ليس بيدها. حيث أنها مرتبطة بأجندات إقليمية. وهذه القوى تتحول، بالتدريج، إلى عبء على داعميها الإقليميين الذين لديهم سقوف وحدود يمكنهم التصرف على أساسها.

15 شباط/فبراير 2017

أجرت قناة «الغد العربي» حواراً مع الاستاذ علاء عرفات، أمين حزب الارادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، وعضو منصة موسكو للمعارضة السورية، حول تشكيل الوفد الواحد للمعارضة ألى مفاوضات جنيف، وذلك بتاريخ، 13/2/، 2017 وتنشر قاسيون فيما يلي ردود الاستاذ عرفات على أسئلة البرنامج الحواري.

14 شباط/فبراير 2017

أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن موسكو تعمل ما في وسعها لإنجاح المفاوضات بشأن تسوية الأزمة السورية، والتي تجري في كل من العاصمة الكازاخستانية أستانا وجنيف.